Está en la página 1de 87

‫الكامل‬

‫في اللغة العربية‬


‫مجموعة من النصوص الدبية المدروسة من الدب‬
‫العربي الحديث‬
‫إعداد‬
‫عبد اللطيف عبد الرحمن‬
‫السعيد‬
‫من أجل أي استفسار يمكن التصال‬
‫على الرقم‪031 813121 :‬‬
‫أو الكتابة على البريد اللكتروني‪:‬‬
‫‪sameer99@aloola.sy‬‬

‫‪P‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪3‬‬
‫إلى طلبنا العزاء‪:‬‬
‫كثيرا ً ما تواجه الطالب خلل دراسته لمادة اللغة العربية كثير‬
‫من الستفسارات حول النص الذي يدرسه‪ ،‬ويقف حائرا ً أمام‬
‫الكثير منها وهو يحاول الجابة عنها‪ ،‬ومن هنا فقد قمنا بهذا العمل‬
‫الذي نرجو أن ينال استحسان طلبنا لنه يلبي بعض حاجاتهم‬
‫الكثيرة والمتعددة‪ ،‬وقد تصورنا في هذا العمل أن كل نص من‬
‫نصوص الدب يمكن أن يكون موضع أسئلة امتحانية‪ ،‬أو أن يكون‬
‫كل نص متوقعا ً في المتحان‪ ،‬فوضعنا أسئلة لكل نص تناسبه‪،‬‬
‫محاولين قدر المكان الحاطة بما هو ضروري منها‪ ،‬آملين أن ل‬
‫يقف الطالب عندها فقط‪ ،‬وإن كانت تتناول كثيرا ً من جوانب‬
‫النص موضع السئلة‪.‬‬
‫أتمنى أن يعمد الطالب إلى امتحان نفسه قبل أن يصل إلى‬
‫قاعة المتحان من خلل مراجعة هذه السئلة ومحاولة الجابة‬
‫عنها قبل أن يقرأ الجابات‪ ،‬وليثق الطالب تماما ً أنه لو تمكن من‬
‫الجابة على قسم كبير من أسئلة كل نص فإن النجاح في هذه‬
‫المادة بتفوق سيكون من حليفه‪ ،‬لننا إن أهملنا سؤال ً ما في نص‬
‫من النصوص فقد استدركناه في نص آخر حتى تغدو السئلة‬
‫متنوعة متجانسة‪.‬وقد رجعنا إلى دواوين الشعراء لستدراك بعض‬
‫أهم البيات التي أضفناها إلى النصوص آملين أن يحاول الطالب‬
‫شرحها مع زملئه‪ ،‬وليعلم أن تهيئته نفسيا ً للمتحان أهم بكثير من‬
‫المتحان‪ ،‬ولنا من تجاربنا ما نحاول تزويد الطالب به ليستفيد منه‪.‬‬
‫والله ولي التوفيق‪.‬‬
‫عبد اللطيف عبد الرحمن السعيد‬

‫صوص‬ ‫الن ّ ّ‬
‫‪ -1‬الستبداد‪ -‬عبد الرحمن الكواكبي‬
‫‪ -1‬المستبدُّ يتحكّم في شؤون النّاس بإرادته ل‬
‫مهم بهواه ل بشريعتهم‪ ،‬ويعلمُ من‬ ‫بإرادتهم‪،‬ويحك ُ‬
‫ب رجله على‬ ‫نفسـه أنّه الغاصبُ المتعدّي‪ ،‬فيضع كع َ‬ ‫ِ‬
‫قِ والتّداعي‬
‫يســـدّها عن النّطقِ بالح ّ‬
‫ُ‬ ‫ه المليين‬‫أفوا ِ‬
‫لمطالبته‪.‬‬
‫ُ‬
‫ق أبو‬ ‫الحق عدو الحّريّة وقاتلهما‪ ،‬والح ّ‬
‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬
‫‪-‬المستبدّ عدوّ‬
‫أيتام نيام ل‬
‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬
‫أمهم‪ ،‬والعوامّ صبيةٌ‬ ‫البشر والحّريّة ّ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪4‬‬
‫يعلمون شيئاً‪،‬والعلماء هم إخوتهم الراشدون‪،‬إن‬
‫وهم لبُّوا‪،‬وإل فيتّصلُ نومهم‬ ‫أيقظوهم ُّ‬
‫ع ْ‬
‫ند َ‬ ‫هبوا‪،‬وإ ْ‬
‫بالموت‪.‬‬
‫‪-‬المستبدُّ يتجاوز الحد ما لم يَر حاجزاً من حديد‪،‬فلو‬
‫سيفا لما أقدم على‬ ‫ً‬ ‫الم على جنبِ المظلومِ‬ ‫ُ‬ ‫رأى الظّ‬
‫للحرب يمنع الحرب‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫يقال‪:‬الستعداد‬
‫ُ‬ ‫الظّلم كما‬
‫شّر‪ ،‬وباللجاءِ‬ ‫‪ -‬المستبدُّ إنسانٌ مستعدٌّ بالطبع لل ّ‬
‫تعرف ما الخيرُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬‫للخير‪،‬فعلى الّرعيةِ أ ْ‬ ‫ِ‬
‫للخير على الرغمِ من‬ ‫ِ‬ ‫وما الشرّ‪ ،‬فتلجئُ الظالمَ‬ ‫ُ‬
‫وحده إذا علم الظالم‬ ‫َ‬ ‫طبعه‪ ،‬وقد يكفي لللجاء الطلبُ‬
‫الستعداد للفعل‬ ‫َ‬ ‫فعل‪،‬ومن المعلوم أن‬ ‫ً‬ ‫وراء القولِ‬ ‫َ‬ ‫أن‬
‫ّ‬
‫شر الستبداد‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫قول يكفي‬ ‫ٌ‬
‫ن الباحث‬ ‫ل فساد‪ ,‬ومعنى ذلك أ ّ‬ ‫ل لك ّ‬ ‫‪-2‬الستبداد أص ٌ‬
‫ن‬
‫ق في أحوال البشر وطبائع الجتماع كشف أ ّ‬ ‫ق َ‬ ‫المد ّ‬
‫ل واٍد‪ ،‬فالمستبدّ يضغط على‬ ‫ً‬
‫للستبداد أثرا سيئا في ك ِّ‬ ‫ً‬
‫م‬
‫ب العل َ‬ ‫العقل فيفسده‪ ،‬ويلعب بالدّين فيفسده‪ ،‬ويحار ُ‬
‫فيفسده‪.‬‬
‫ة‬
‫ل إدار ٍ‬ ‫ُ‬ ‫دان متغالبان‪ ،‬فك ّ‬ ‫مض ّ‬ ‫‪-3‬إن الستبدادَ و العل َ‬
‫ِ‬ ‫وحصر‬ ‫إطفاء نورِ العلم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة تسعى جهدَها في‬ ‫مستبدّ ٍ‬
‫ك الجهل‪ ،‬و العلماءُ الحكماء الّذين‬ ‫ة في حـال ِ‬ ‫الّرعي ّ ِ‬
‫عون‬ ‫مضايق صخور الستبداِد يس َ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬
‫ينبتون أحيانا في‬
‫اس‪.‬والغالب أن رجالَ‬
‫ُ‬ ‫جهدهم في تنوير أفكارِ الن ّ‬ ‫َ‬
‫رجال العلم‪ ،‬وينكلون بهم‪ ،‬فالسّعيدُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫الستبداد يطاردون‬ ‫ِ‬
‫ة دياره‪.‬‬ ‫منهم من يتمكن من مهاجر ِ‬
‫‪ -1‬انثر أفكار النص السابق‪.‬‬
‫ج‪-‬تحكم المستبد في شؤون الناس‪– .‬تعديه على الجماهير‬
‫وخنق حرية الكلم‪.‬‬
‫‪-‬عداوته للحق والحرية‪– .‬دور العلماء في يقظة الجماهير‪.‬‬
‫‪-‬تجاوز المستبد الحد‪– .‬الستعداد لمواجهته‪.‬‬
‫‪-‬دور الرعية في تنبيه المستبد‬ ‫‪-‬استعداده للشر‪.‬‬
‫لسلوك طريق الخير‪.‬‬
‫‪-‬الستعداد لمواجهة المستبد يكفي شره‪.‬‬
‫–أثار المستبد السيئة‪.‬‬ ‫‪-‬المستبد أصل للفساد‪.‬‬
‫–دور العلماء في تنوير أذهان الجماهير‪.‬‬ ‫‪-‬عداوته للعلم‪.‬‬
‫‪-2‬ما دور الشعب في مقاومة الستبداد كما ورد في النص؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪5‬‬
‫ً‬
‫ج‪-‬على الشعب أن يكون مستعدا لمواجهة المستبد‪ ،‬وأن يقف‬
‫في وجه ممارساته‪،‬‬
‫‪-3‬ما هدف الكاتب من قوله‪(:‬يضع كعب رجله على أفواه‬
‫المليين؟)‬
‫ج‪-‬استنهاض الهمم‪ ،‬وإثارة المشاعر لمقاومة المستبد‪.‬‬
‫‪-4‬يكشف الكاتب بعضا ً من طبائع الستبداد وممارساته‪ ،‬أشر‬
‫إلى ذلك في النص مع الشواهد‪.‬‬
‫ج‪-1 -‬تحكمه في شؤون الناس‪-‬وخنق الحريات(المقطع الول)‪.‬‬
‫‪ -2‬استعداده للشر(المقطع الول)‬
‫‪ -3‬أصل لكل فساد(المقطع الثاني)‪ -4 .‬عداوته للعلم‬
‫والعلماء(المقطع الثالث)‬
‫ً‬
‫‪-5‬اجعل كلمة الغاصب مخصوصا بالذم في جملتين‬
‫مستخدماً(بئس و ل حبذا)‪.‬‬
‫ب‪.‬‬‫ل حبّذا الغاص ُ‬ ‫س العدوُّ الغاص ُ‬
‫ب‪.‬‬ ‫ج‪-‬بئ َ‬
‫‪-6‬أكد الجملة التالية بمؤكد واحد ثم باثنين(الستبداد أصل لكل‬
‫فساد)‪.‬‬
‫ل لكل‬ ‫ن الستبداد َ لص ٌ‬‫إ ّ‬ ‫ن الستبداد َ أصل لكل فساد‪.‬‬ ‫ج‪-‬إ ّ‬
‫فساد‪.‬‬
‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪(:‬المتعدي‪ -‬المظلوم) وفعل ككل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ُ‬
‫ج‪-‬المتعدي‪ :‬اسم فاعل(تعدّى)‪-‬المظلوم‪ :‬اسم مفعول(ظلم)‪.‬‬
‫‪-8‬علل سبب كتابة الهمزة في كل من الكلمات التالية‪:‬سيئاً‪-‬‬
‫شؤون‪-‬الحكماء‪.‬‬
‫ج‪-‬سيئاً ‪ :‬همزة متطرفة نونت بتنوين الفتح وسبقت بحرف‬
‫من حروف الوصل‪ ،‬فكتب التنوين على ألف زائدة‪ ،‬ووصل الحرف‬
‫الذي قبل الهمزة بألف التنوين‪ ،‬وكتبت الهمزة على نبرة‪.‬‬
‫شؤون‪ :‬همزة متوسطة مضمومة سبقت بحرف مضموم‪.‬‬
‫الحكماء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بألف ساكنة‪.‬‬
‫‪ -9‬حذ ّر صديقك من الستبداد‪.‬‬
‫ج‪-‬الستبداد َ يا صديقي‪ ،‬فهو عدو للشعب‪ .‬أو إياك والستبدادَ‪.‬‬
‫‪-10‬رتب الكلمات التالية بحسب معجم يأخذ بأوائل الكلمات‪:‬‬
‫يفسده‪-‬الستبداد‪-‬جهدهم‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪:‬فسد‪-‬بدد‪-‬جهد‪ .‬الترتيب‪ :‬الستبداد‪ -‬جهدهم‪ -‬يفسده‪.‬‬
‫‪ -2‬مقتل بزر جمهر‪ -‬خليل مطران‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪6‬‬
‫فيه يلبّون النّداءَ عِجال‬ ‫بزرْجمهَر‬ ‫ل َ‬ ‫م قت ِ‬ ‫‪ -1‬يا يو َ‬
‫ة ونَوال‬ ‫أحيا البلدَ عدال ً‬ ‫وا‬ ‫وقد أت َ ْ‬
‫ن بين ضلوعهم‬ ‫يجفل ْ َ‬ ‫ت‬‫‪ -2‬متألّبين ليشهدُوا مو َ‬
‫إجفال‬ ‫الّذي‬
‫ه َّ‬
‫ن‬ ‫مى ب ِ ِ‬ ‫م تَدْ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫قلُوب ُ ُ‬ ‫و ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -3‬يبدون بشراً‬
‫صالَ‬ ‫نِ َ‬ ‫ة)‬ ‫س كظيم ٌ‬ ‫و(النفو ُ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫صو َ‬
‫ل‬ ‫ن يَ ُ‬ ‫م أَرادُوا أ ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫و ُ‬ ‫َ‬ ‫م بُُروقُ‬ ‫ه ْ‬ ‫َ‬
‫س ّرت َ ُ‬ ‫جلُو أ ِ‬ ‫‪-4‬ت َ ْ‬
‫صالَ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫سَّر ٍ‬
‫ة‬ ‫م َ‬ ‫َ‬
‫ل‬‫ول يََزا ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ستَبَدَّ‬ ‫موهُ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬
‫ن َ‬ ‫مي َ‬ ‫في العال ِ‬ ‫ِ‬ ‫فا ْ‬ ‫حك ُ‬ ‫م َ‬ ‫ه ْ‬ ‫‪ُ -5‬‬
‫ضالَ‬ ‫ع َ‬ ‫ُ‬ ‫حكُّماً‬ ‫تَ َ‬
‫جلّدُه) متهاديا مُختال‬ ‫ً‬ ‫م‬
‫قادَ َ‬ ‫قدْ ت َ َ‬ ‫ل دَاءٌ َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ْ‬ ‫وال َ‬ ‫‪َ -6‬‬
‫ع‬
‫كالموج وهو مداف ٌ‬ ‫هدُهُ‬ ‫ع ْ‬‫َ‬
‫يتتالى‬ ‫‪-7‬وإذا الوزيُر بزرجمهُر(‬
‫ة وضلل‬ ‫ص منه غواي ً‬ ‫فاقت َّ‬ ‫قه‬ ‫يسو ُ‬
‫ٌ‬
‫لبَزرجمهَر فقال كلّ ل‪. .‬‬ ‫ع‬
‫‪ -8‬وتروح حولهما الجمو ُ‬
‫ل‬ ‫وتغتدي‬
‫ح‬ ‫فرأى فتاةً كالصّبا ِ‬ ‫ك عليه إثَر‬ ‫ط الملي ُ‬ ‫‪ -9‬سخ َ‬
‫جمال‬ ‫ة‬
‫نصيح ٍ‬
‫ن‬
‫ري َ‬ ‫ن النَّاظِ ِ‬ ‫عيُو ُ‬ ‫ها ُ‬ ‫عن ْ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -10‬ناداهم الجلّدُ هل من‬
‫كَلَلَ‬ ‫ع‬ ‫شاف ٍ‬
‫شاِد‬‫ن الَّر َ‬ ‫م َ‬ ‫فاهَ ِ‬ ‫س َ‬ ‫وتََرى ال َّ‬ ‫َ‬ ‫‪-11‬وأدار كسرى في‬
‫مدَال َ‬ ‫ُ‬ ‫ف ُ‬
‫ه‬ ‫ر َ‬ ‫ة طَ ْ‬ ‫الجماع ِ‬
‫ن يَُزو َ‬
‫ل‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬
‫تأ ْ‬ ‫شاءَ ْ‬ ‫عل َ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ها‬ ‫سن ُ َ‬ ‫حا ِ‬ ‫م َ‬ ‫سبِي َ‬ ‫‪-12‬ت َ ْ‬
‫فَزال َ‬ ‫َ‬ ‫وتَنْثَنِي‬ ‫ب َ‬ ‫قلُو ِ‬ ‫ال ْ ُ‬
‫َ‬ ‫‪-13‬بن ْت الوزي َ‬
‫ن‬‫عل ْ َ‬ ‫ف َ‬ ‫و َ‬ ‫ول َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ه َّ‬ ‫ستَاَر ُ‬ ‫أ ْ‬ ‫ت‬
‫ر أت ْ‬ ‫َ ِ ِ‬ ‫ِ ُ‬
‫ثَكَالَى‬ ‫ه‬
‫هدَ ْ ُ‬
‫ل‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ش َ‬ ‫لِت ْ‬
‫ل إلى‬ ‫فمضى الرّسو ُ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ها َ‬ ‫حيَّا َ‬
‫فأي ْ َ‬ ‫م َ‬ ‫‪ -14‬بَاٍد ُ‬
‫الفتاة وقال‬ ‫ها‬ ‫ع َ‬ ‫قنَا ُ‬ ‫ِ‬
‫قالت له‪ :‬أتعجبا وسؤال‬ ‫ً‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫خل ِ‬ ‫مك َ‬ ‫ه ْ‬ ‫عنْدَ ُ‬ ‫عاَر ِ‬ ‫‪-15‬ل َ‬
‫م‬‫ت أنع َ‬ ‫ش َ‬ ‫ح وع ْ‬ ‫صي ُ‬ ‫مات الن ّ ّ‬ ‫م‬ ‫ه ْ‬ ‫نِسائ ِ ِ‬
‫بالً‬ ‫‪ -16‬فأشار كسرى أن‬
‫إل رسوما ً حولَه وظلل‬ ‫يُرى في أمرها‬
‫ر‬‫دب ِّ ِ‬ ‫و َ‬ ‫ساءَ َ‬ ‫ع الن ِّ َ‬ ‫واْر َ‬ ‫َ‬ ‫ف لم‬ ‫ب كي َ‬ ‫ي يعج ُ‬ ‫‪ -17‬مول َ‬
‫فالَ‬ ‫الَطْ َ‬ ‫تتقنّعي‬
‫ن في هذي‬ ‫لو أ ّ‬ ‫ك‬ ‫ع إلى المل ِ‬ ‫‪ -18‬فارج ْ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪7‬‬
‫ع رجالً‬ ‫الجمـــو ِ‬ ‫العظيم ِ وقل له‪:‬‬
‫ل‬‫قت َ‬‫‪ -19‬انظْر وقد ُ‬
‫الحكيم فهل ترى‬ ‫ُ‬
‫ه‬
‫د ُ‬
‫ع َ‬ ‫حدَ َ‬
‫ك بَ ْ‬ ‫و ْ‬
‫ت َ‬‫وبِقي ِ َ‬ ‫‪َ -20‬‬
‫سدْ‬‫ف ُ‬ ‫جل ً َ‬ ‫َر ُ‬
‫‪ -21‬مـا كانت الحسـناءُ‬
‫ع سـتَرها‬ ‫ترف ُ‬ ‫ج‬

‫السـئلة‪-1:‬أيفن أشار الشاعفر إلى دور الجماهيفر السفلبي ففي‬


‫الستبداد؟‬
‫ج‪-‬في البيات ‪7‬و ‪.12‬‬
‫‪-2‬اذكر سمتين من السمات التالية ودرتا في النص‪:‬الجنوح إلى‬
‫الخيال‪-‬الوضوح‪-‬ذاتيفة الشاعفر‪-‬تمجيفد اللم‪ -‬تقديفس العقفل‪ -‬النزوع‬
‫إلى التحرر‪.‬‬
‫ج‪-‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬النزوع إلى التحرر‪.‬‬
‫‪ -3‬هات من النص أسلوب استفهام‪ ،‬وحدّد أداته والمعنى الذي‬
‫تدل عليه؟‬
‫ج‪-‬كيففف لم تتقنعففي؟ أداتففه كيففف تدل على الحال‪ -‬هففل مففن‬
‫شاففع؟ أداتفه هفل تدل على طلب التصفديق‪ .‬أتعجباً‪ ،‬أداتفه الهمزة‬
‫تدل على طلب التصديق‪.‬‬
‫‪ -4‬علّل سبب حذف (ما) في قوله (علم شاءت أن يزول)؟‬
‫ج‪-‬تحذف ألف مفا السفتفهامية إذا سفبقت بحرف جفر لتمييزهفا‬
‫عن ما الموصولية‪.‬‬
‫‪ -5‬علّل سبب كتابة اللف اللينة في‪(:‬ثكالى – أحيا – طغى)؟‬
‫ج‪-‬ثكالى‪ :‬اسفم فوق ثلثفي‪-‬أحيفا‪-‬ماضفي فوق رباعفي كتبفت هنفا‬
‫ممدودة لتمييزها عن السم يحيى‪-‬طغى‪ -‬أصلها ياء‪.‬‬
‫صرف واذكففر سففبب‬ ‫‪ -6‬هات مففن الن ّ فص اسففما ً ممنوعا ً مففن ال ّ ف‬
‫منعه؟‬
‫ج‪-‬بزرجمهر‪ -‬كسرى‪-‬اسم علم أعجمي‪.‬‬
‫‪ -7‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪ :‬عجال – قناعها؟‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬عجل‪-‬قنع‪ .‬الترتيب‪ :‬قناعها‪-‬عجال‪.‬‬
‫‪ -8‬هات أسففففلوب ذم يكون المخصففففوص بالذم فيففففه كلمففففة(‬
‫الستبداد)؟‬
‫ل الستبدادُ‪ -‬أو‪ :‬ل حبذا الستبدادُ‪.‬‬ ‫س العم ُ‬ ‫ج‪-‬بئ َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪8‬‬
‫ة خبري ّفة وأخرى إنشائي ّفة‪ ،‬واذكففر نوع‬ ‫‪ -10‬هات مففن الن ّفص جمل ً‬
‫الخبر والنشاء؟‬
‫ج‪-‬يا يوم‪-‬إنشائية نوع النشاء نداء‪ -‬وقد أتوا‪ :‬خبرية‪ -‬نوع الخبر‬
‫طلبي‪.‬‬
‫صورة البيانيّة الواردة في البيت الثالث وسمها؟‬ ‫‪ -11‬اشرح ال ّ‬
‫ج‪-‬يجفلن‪ :‬اسففتعارة مكنيففة حيففث شبففه النفوس بالدابففة التففي‬
‫تجفل وحذف المشبه به وأبقى شيئا ً من لوازمه‪.‬‬
‫‪ -12‬قط ّفع الشطفر الثانفي مفن البيفت الثانفي وسفم بحره‪ ،‬وحدّد‬
‫قافيته وحرف رويه؟‬
‫ة ونوال‬‫ج‪-‬أحيا البلد عدال ً‬
‫أح يل بل ‪/‬دعدا لتن‪ /‬ونوا ل‬
‫ل البحفففر الكامفففل‪ -‬قافيتفففه‪ :‬وال‪-‬‬ ‫متْفاعلن ‪/‬متفاعلن‪ /‬متفاع ْ‬
‫رويه‪ :‬اللم‪.‬‬
‫جب قياسفيين‪(:‬قُفتل‬ ‫جب مفن الجمفل التّاليفة بأسفلوبي تع ّف‬ ‫‪ -13‬تع ّف‬
‫م)‪.‬‬ ‫الحكي ُ‬
‫م‪.‬‬‫ل الحكي ُ‬‫ب بأن يُقت َ‬‫م‪ -‬أصع ْ‬ ‫ل الحكي ُ‬‫ب أن يُقت َ‬ ‫ج‪-‬ما أصع َ‬
‫ل منهفا‪(:‬عُضال‪-‬‬ ‫‪ -14‬بي ّفن نوع المشتقات التّاليفة واذكفر فعفل ك ٍ‬
‫مدَافع‪ -‬فَعَّال‪ُ -‬‬
‫متَهادٍ)‪.‬‬ ‫ُ‬
‫ف‬ ‫َ‬
‫ج‪-‬عضال‪ :‬صفففة مشبهففة باسففم الفاعففل(عضففل)‪-‬مداف ع‪ :‬اسففم‬
‫متهادٍ‪ :‬اسففم‬ ‫مفعول(دوفففع)‪-‬فعّال‪ :‬مبالغففة اسففم فاعففل(فعففل)‪ُ -‬‬
‫فاعل(تهادى)‪.‬‬
‫ة‬
‫ة ففي‪(:‬نصفيحة)‪ ،‬ومبسفوط ً‬ ‫‪ -15‬مفا سفبب كتابفة التّاء مربوط ً‬
‫في‪(:‬كانت)؟‬
‫ج‪-‬نصففيحة‪ :‬تاء زائدة للتأنيففث‪ -‬كانففت‪ :‬تاء التأنيففث فففي نهايففة‬
‫الفعل‪.‬‬
‫‪ -16‬بين الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الول؟‬
‫ج‪-‬يا يوم خرج النداء إلى التعجب‪.‬‬
‫‪-17‬هات من البيت الول أسلوبا ً إنشائيا ً وبين نوع النشاء‬
‫وغرضه‪.‬‬
‫ج‪-‬يا يوم‪،‬نداء‪،‬غرضه‪:‬إظهار التعجب‪.‬‬
‫‪-18‬أكّد الجمل التالية بمؤكّد واحد ثم باثنين‪:‬‬
‫ج‪-‬يلبّون النداء‪-‬سخط المليك‪-‬مولي يعجب‬
‫ن مولي ليعجب‪.‬‬ ‫ن النداء‪-‬لقد سخط المليك‪-‬إ ّ‬ ‫ج‪-‬لَيُلب ُّ ّ‬
‫‪-19‬اجعل الستبداد مخصوصا ً بالذم على ان يكون الفاعل‬
‫ضميرا ً مستترا ً مميزا ً بنكرة‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪9‬‬
‫ج‪-‬بئس عمل ً الستبداد‪.‬‬
‫‪-20‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬أحيا البلد‪-‬يبدون بشرا‪َ.‬‬
‫يبدون بشراً‪:‬يظهرون سروراً‪ -‬أحيا البلد‪:‬أعمر الوطن‪.‬‬
‫‪-21‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪-‬بزرجمهَر‪ :‬مضاف إليه مجرور بالفتحة لنه ممنوع من‬
‫التنوين‪ ،‬متألبين‪ :‬حال منصوبة بالياء لنها جمع مذكر سالم‪،‬‬
‫(النفوس كظيمة) في محل نصب حال‪ ،‬إجفالً‪ :‬مفعول مطلق‬
‫ل‪ :‬فعل مضارع منصوب بالفتحة‬ ‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬يصو َ‬
‫الظاهرة‪ ،‬العالمين‪ :‬اسم مجرور بالياء لنه جمع مذكر‬
‫سالم‪(،‬يسوقه جلده)‪ :‬في محل رفع خبر‪ ،‬متهادياً‪ :‬حال منصوبة‬
‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬جمالً‪ :‬تمنييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬كللً‪:‬‬
‫حال منصوبة بالفتحة‪ ،‬عاَر‪ :‬اسم ل مبني على الفتح في محل‬
‫نصب‪ ،‬ثكالى‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬أنعم‪ :‬حال منصوبة‬
‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬بالً‪ :‬تمييثز منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬ارعَ‪ :‬فعل‬
‫أمر مبني على حذف حرف العلة‪.‬‬
‫‪ -3‬يقظة العرب‪ -‬إبراهيم اليازجي‬
‫ب حتى‬ ‫فقد طمى الخط ُ‬ ‫هوا واستفيقوا أيُّها‬ ‫تنب ُ‬ ‫ّ‬ ‫‪-1‬‬
‫غاصت الرُّك ُ‬
‫ب‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫العر ُ‬
‫ت القنا‬ ‫م بين راحا ِ‬ ‫وأنت ُ‬ ‫ل‬‫ل بالما ِ‬ ‫عل ُ‬
‫‪ -2‬فيم التّ ّ‬
‫ب‬‫سُل ُ‬‫ُ‬ ‫عكم)‬ ‫(تخد ُ‬
‫م المهدُ واشتا َ‬
‫قتْكم‬ ‫شكاك ُ‬ ‫م‬‫ه أكبُر ما هذا المنا ُ‬ ‫‪ -3‬الل ُ‬
‫ب‬ ‫التَّر ُ‬ ‫فقد‬
‫تُستغضبون‪،‬فل يبدو لكم‬ ‫‪ -4‬كم تُظلمون ولستم‬
‫ُ‬ ‫غضب‬ ‫(تشتكون) وكم‬
‫ء‬
‫ع المر ِ‬ ‫ض طبا ِ‬ ‫طبعا ً وبع ُ‬ ‫ن حتى صار‬ ‫م الهو َ‬ ‫‪ -5‬ألفت ُ‬
‫مكتسب‬ ‫ُ‬ ‫عندكم‬
‫ف ول‬ ‫فليس يؤلمكم خس ٌ‬ ‫ل‬
‫ل الذّ ِ‬ ‫قتْكُم لطو ِ‬ ‫‪ -6‬وفار َ‬
‫عطب‬ ‫نخوتُكم‬
‫ل‪ ،‬حين‬ ‫في ملتقى الخي ِ‬ ‫ه صبُركم لو أن صبركم‬ ‫‪ -7‬لل ِ‬
‫ل تضطرب‬ ‫الخي ُ‬ ‫ل‬‫ر غدا لِلذُ ِّ‬ ‫َ‬ ‫صب ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫‪-8‬كَم بَي َ‬
‫ز‬
‫غدا لِلع ّ ِ‬ ‫ر َ‬‫صب ٍ‬
‫ن َ‬ ‫وبَي َ‬ ‫َ‬ ‫مجتَلِبا ً‬ ‫ُ‬
‫ب)‬‫(يَحتَل ُ‬ ‫وا في‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫سط‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫م‬ ‫ُ‬
‫ْ ْ‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫‪-‬‬ ‫‪9‬‬
‫شرقا ً وغربا وع ّزوا أينما‬
‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ض واقتحموا‬ ‫الر ِ‬
‫ذهبوا‬ ‫ز‬
‫ح الع ّ ِ‬ ‫وا لصرو ِ‬ ‫‪ -10‬ومن بن َ ْ‬
‫ق عنها وهي(‬ ‫تهوي الصواع ُ‬ ‫أعمدةً‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪10‬‬
‫تنقلب)‬ ‫مُروا وانهضــوا‬ ‫‪ -11‬فشـــ ّ‬
‫ركُم فـرصـــ ً‬
‫ة‬ ‫مـن ده ِ‬ ‫ر وابتـدُروا‬ ‫لـلم ِ‬
‫ب)‬‫ت بهـا الحق ُ‬ ‫(ضنّ ـَ ْ‬ ‫منكُم‬ ‫ض ِ‬ ‫َ‬ ‫‪َ -12‬‬
‫ب الر ِ‬ ‫ح ُ‬ ‫فصا ِ‬
‫ب الدَّا ِ‬
‫ر‬ ‫وَربي ُ‬ ‫م َ‬ ‫مستَخدَ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ه‬
‫ضيعت ِ ِ‬ ‫ن َ‬
‫َ‬
‫ضم َ‬ ‫ِ‬
‫ب‬ ‫ُ َ ُ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫مغ‬ ‫هبُّوا‬ ‫ُ‬ ‫منا‬‫َ‬ ‫قو‬ ‫َ‬ ‫يا‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫الل‬ ‫ِ‬ ‫‪-‬ب‬ ‫‪13‬‬
‫م الَشعاُر‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫نادي‬ ‫فكَم ت ُ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ُ‬
‫لِشأنِك ُ‬
‫ب‬ ‫خط ُ‬ ‫وال َ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪َ -14‬‬
‫َ‬ ‫حكم أصبَحت ُ ُ‬ ‫وي َ‬ ‫فما لكم َ‬
‫ب‬‫ق ُ‬‫منت َ ِ‬
‫ن ُ‬ ‫ه عّزكم بِالهو ِ‬ ‫ووج ُ‬ ‫َ‬ ‫هملً‬
‫ب‬
‫د ُ‬‫ب ينت َ ِ‬ ‫خط ِ‬ ‫صٌر لِل َ‬‫ول نا ِ‬ ‫بِها َ‬ ‫م يَشتَدُّ أزَرك ُ ُ‬
‫م‬ ‫ة لَك ُ ُ‬ ‫‪-15‬ل دَول ٌ‬

‫السئلة‪-1 :‬هات مرادف الكلمات التّالية‪(:‬طمى‪ -‬المهد‪-‬‬


‫الهون‪ -‬خسف‪ -‬صروح)‪.‬‬
‫ج‪-‬طمى‪:‬ارتفع وعل ‪-‬المهد‪ :‬السرير‪ -‬الهون‪ :‬الذل‪ -‬خسف‪:‬‬
‫الجور والذل ‪-‬صروح‪ :‬ج صرح البناء العالي‪.‬‬
‫شاعر إلى تصوير واقع المة العربيّة في فترة‬ ‫‪ -2‬لجأ ال ّ‬
‫الستبداد التّركي‪ ،‬اذكر بعضها؟‬
‫ج‪-‬الذل والهوان والغفلة عن الخطار‬
‫شاعر إلى التّذكير بالماضي المجيد فما غرضه من‬ ‫‪ -3‬يجنح ال ّ‬
‫ذلك؟‬
‫ج‪ -‬إثارة الهمم‪ ،‬والقتداء بالجداد العرب الذين لم يرضوا‬
‫بالذل والهوان‪.‬‬
‫‪ -4‬اذكر سمتين من السمات التالية وردتا في النّص‪:‬الذاتية‪-‬‬
‫التقريرية‪ -‬الوضوح‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪-‬‬
‫جزالة اللفاظ‪.‬‬
‫ج‪-‬التقريرية‪ -‬الوضوح‪ -‬جزالة اللفاظ‪.‬‬
‫‪ -5‬استخرج أسلوب استفهام واذكر الغرض الذي خرج إليه‬
‫وحدّد أداته ونوعها؟‬
‫ج‪-‬ما هذا المنام‪ ،‬الغرض‪ :‬اللوم والعتاب‪ ،‬الداة‪ :‬ما‪ -‬لغير‬
‫العاقل‪.‬‬
‫‪ -6‬قطّع الشطر الول من البيت الول وسم بحره‪ ،‬وحدّد‬
‫قافيته وحرف رويّه؟‬
‫ج‪-‬تقطيع الشطر التالي‪:‬تنبهوا‪ /‬واستفي‪/‬قوا أيها ال‪/‬عرب‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪11‬‬
‫متفعلن‪ /‬فاعلن ‪ /‬مستفعلن ‪ /‬فعلن‪.‬‬
‫شطر من البحر البسيط‬ ‫ال ّ‬
‫البحر البسيط‪ :‬تفعيلته‪:‬مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن‬
‫قافيته‪ :‬هل عربو‪ -‬حرف الروي‪ :‬الباء‪.‬‬
‫‪ -7‬اذكر نوع (كم) في البيت الرابع‪ ،‬وما دل لتها؟ وأعربها؟‬
‫ج‪ -‬كم الخبرية‪ ،‬تفيد الكثرة‪ ،‬مبنية على السكون في محل‬
‫نصب مفعول مطلق‪.‬‬
‫‪-8‬ما نوع النشاء‪:‬تنبهوا في البيت الول وما غرضه؟‬
‫ج‪-‬أمر‪،‬غرضه التحذير من الغفلة‪.‬‬
‫ً‬
‫‪-9‬حذ ّر العرب من (الخطب)مستخدما طريقة من طرق‬
‫التحذير التي درستها‪.‬‬
‫ب أيها العرب‪.‬‬ ‫ب أيها العرب‪،‬أو إيّاكم والخط َ‬ ‫ب الخط َ‬ ‫ج‪-‬الخط َ‬
‫‪-10‬ورد في البيت السابع أسلوب تعجب سماعي‪،‬دل عليه‪،‬‬
‫واستبدل به أسلوبا ً قياسيا ً للتعجب‪.‬‬
‫ج‪-‬لله صبركم‪ ،‬ما أصبَركم‪.‬‬
‫‪-11‬هات من البيات أداة نفي وردت مرة عاملة عمل‬
‫كان‪،‬ومرة غير عاملة‪،‬وبين سبب إلغاء عمله‪.‬‬
‫ج‪ -‬ليس في قوله‪:‬لستم تشتكون‪:‬عاملة لدخولها على جملة‬
‫اسمية‪ .‬ليس يؤلمكم‪:‬غير عاملة لدخولها على فعل مضارع‪.‬‬
‫‪-12‬هات من البيت الثامن اسم شرط حذف جوابه وجوبا‪ً،‬‬
‫وبين سبب حذف الجواب‪.‬‬
‫ج‪-‬أينما‪:‬حذف الجواب لن فعل الشرط ماض وسبقت الداة‬
‫بما يدل على الجواب‪.‬‬
‫‪-13‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬طمى الخطب‪-‬غاصت الركب‪-‬‬
‫شكاكم المهد‪-‬ألفتم الهون‪ -‬يؤلمكم خسف – ضنت بها الحقب‪.‬‬
‫ج‪-‬طمى الخطب‪:‬عظمت المصيبة‪ -‬غاصت الركب‪:‬ازدادت‬
‫المخاطر‪ -‬شكاكم المهد‪ :‬كرهكم السرير‪ -‬ألفتم الهون‪:‬اعتدتم‬
‫الذل‪ -‬يؤلمكم خسف‪:‬يضيركم ذل‪ -‬ضنت بها الحقب‪ :‬عّز بها‬
‫الزمن‪.‬‬
‫يحث قومه على الصّمود في الندلس‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫‪-14‬قال ابن حمديس‬
‫ف أن تدوسكم دواهٍ وأنتم في الماني مع‬ ‫دعوا النوم إني خائ ٌ‬
‫الحلم‬
‫س‪:‬أي بيت من أبيات اليازجي يقارب معناه هذا البيت؟وازن‬
‫بينهما من حيث الفكرة والسلوب‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪12‬‬
‫ج‪-‬البيت الول‪ ،‬اليازجي يحذر قومه من غفلتهم عن المصائب‬
‫المحدقة بهم‪،‬أما ابن حمديس فإنه يحذرهم من توانيهم وتكاسلهم‬
‫شاعرين يحذر قومه‬ ‫أمام المصائب الّتي قد تأتي عليهم‪،‬كل ال ّ‬
‫العرب من توانيهم أمام تربص العداء من حولهم‪.‬أما من حيث‬
‫السفلوب فإن اليازجي اسفتعمل السفلوب النشائي (تنبهوا‪ -‬أيها‬
‫العرب) وعبر عن المعنى بصورة غير مباشرة(طمى الخطب‪-‬‬
‫غاصت الركب) أما ابن حمديس فتراوح أسلوبه بين النشاء(دعوا)‬
‫والخبر(إني خائف‪ ). . .‬وعبر عن المعنى أيضا بصورة غير‬
‫مباشرة(تدوسكم دواه)‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ي على حذف النون والواو ضمير‬ ‫ج‪ -‬تنبهوا‪:‬فعل أمر مبن ّ‬
‫ب‪ :‬بدل‬ ‫سكون في محل رفع فاعل‪..‬العر ُ‬ ‫ي على ال ّ‬
‫متصل مبن ّ‬
‫مة الظاهرة‪(.‬تخدعكم)‪:‬في محل نصب‬ ‫ض ّ‬
‫مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬
‫حال‪(.‬تنقلب)في محل رفع خبر‪( .‬هي تنقلب) في محل نصب‬
‫سكون في محل نصب نائب‬ ‫حال‪.‬كم‪ :‬خبرية تكثيرية مبنيّة على ال ّ‬
‫مفعول مطلق‪( ،‬تشتكون) في محل نصب خبر‪(،‬يجتلب) في محل‬
‫نصب خبر غدا‪(،‬ضنت بها الحقب) في محل نصب صفة‪ ،‬هملً‪ :‬خبر‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬
‫‪ -4‬الستبداد وحرية القلم‪ -‬محمد حسين‬
‫هيكل‬
‫‪ -1‬في عصور الظّلمة الّتي تمّر بالمم آنا ً بعد آن‬
‫يعمد الباطشـون إلى تقييد حريّة القلم والكتابة‪ ،‬وفي‬
‫سبيل ذلك يُصلون أرباب القلم حربا ً ل رحمةَ فيها ول‬
‫د‪ .‬وهم‬ ‫ي وتشري ٍ‬ ‫ن‪ ،‬إلى نف ٍ‬ ‫ق إلى سج ٍ‬‫هوادة‪ ،‬فمن إرها ٍ‬
‫هم‬ ‫في حربهم هذه يندفعون ضدّ الكُـتَّاب كاشرةً أنياب ُ ُ‬
‫أشبه بالكواسر المفترسة حين يُـغريها منظر الدّم‬
‫ل‪ ،‬ول‬ ‫ل غرائزها الوحشـيّة‪ ،‬ول يهدأ لهم با ٌ‬ ‫فيهيج ك ّ‬
‫ن لهم خاطر إل إذا اطمأنوا إلى أنهم حطّموا تلك‬ ‫يطمئ ُّ‬
‫القلم إلى غير عودة إلى الكتابة‪،‬وأذلّوا نفوس حملتها‬
‫إذلل ً ل قوم َ‬
‫ة لهم من بعده‪.‬‬
‫ما أن يحارب البغاة القلم وحريـة أربابه فلهم في‬ ‫أ ّ‬
‫ل العذر‪،‬فحريـة القلم هي المظهر السمى‬ ‫ذلك ك ّ‬
‫لحريـة النسان في أسمى صورها و مظاهرها …‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪13‬‬
‫ب‬‫‪ -2‬وحريـة القلم إنـما تكون حين يُمسك بالقلم ر ٌ‬
‫ب تؤتيه الطّبيعة من‬ ‫مـاله … ر ٌّ‬ ‫ل من ع ّ‬ ‫من أربابه ل عام ٌ‬
‫و من‬ ‫ل إليه إل في ج ٍّ‬ ‫وة الخلق والنشاء ما ل سبي َ‬ ‫ق ّ‬
‫ة‪ ،‬وتدفعه ليخلق هذه الحّريّة حوله خلقاً‬ ‫الحّريّة المطلق ِ‬
‫ولو ألقي به في غيابات السجون‪ ،‬بل تدفع ذكراه لخلق‬
‫غيّب بين صفائح القبور‪.‬‬ ‫هذه الحّريّة إذا هو ُ‬
‫‪-3‬و نحن ما نزال نرى ثمرات تلك القلم منذ آلف‬
‫سنين الماضية هي الّتي تهّز العالم حتى اليوم هّزا ً و‬ ‫ال ّ‬
‫ً‬
‫تنشئ فيه إلى اليوم و إلى البد ألوانا من الخلق‬
‫جديدةً‪ ،‬ذلك بأن القلم هو الداة لتصوير النّفس‬
‫النسانية في التماسها الحق والحّريّة والجمال والخير‪.‬‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما الساليب التي يلجأ إليها المستبدون لتقييد‬
‫حريّة الفكر؟ وما عذرهم في ذلك؟‬
‫ج‪-‬تقييد حرية القلم والكتابةف محاربة أرباب القلم‪.‬‬
‫‪ -2‬متى تتحقق حريّة القلم في أسمى صورها؟‬
‫مفاله‪.‬‬
‫ل من ع ّ‬ ‫ب من أربابه ل عام ٌ‬ ‫ج‪-‬عندما يُمسك بالقلم ر ٌ‬
‫‪ -3‬لماذا ل ينتهي تأثير أصحاب القلم بموتهم؟‬
‫ج‪-‬لن القلم أداة لتصوير النفس النسانية في التماسها الحق‬
‫والحرية والجمال والخير‪.‬‬
‫‪ -4‬ما نوع الحريّة التي يدعو إليها الكاتب‪(:‬سياسيّة‪ -‬اقتصاديّة‪-‬‬
‫فكريّة)؟‬
‫ج‪-‬حرية فكرية‪.‬‬
‫ل فعله‪ ،‬حدّده واذكر‬ ‫م َ‬ ‫ل عَ َ‬ ‫م َ‬
‫‪ -5‬في المقطع الول اسم فاعل عَ ِ‬
‫معموله‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬كاشرة‪ ،‬معموله أنيابُهم‪ :‬فاعل مرفوع بالضمة‪.‬‬
‫‪ -6‬بيّن نوع (ل) في المقطع الثّالث وأعرب السم الذي يليها؟‬
‫ل‪ :‬اسمها مبني على الفتح‬ ‫ل‪ :‬ل النافية للجنس‪ ،‬سبي َ‬ ‫ج‪-‬ل سبي َ‬
‫في محل نصب‪.‬‬
‫ب‪ -‬تُنشئ‪-‬‬ ‫ل من الفعال التّالية‪(:‬يُصلون‪ -‬حاَر َ‬ ‫‪ -7‬حدّد مصدر ك ٍ‬
‫يُغري)‪.‬‬
‫ج‪-‬يصلون‪ :‬إصلء‪ -‬حارب‪ :‬محاربة‪ -‬تنشئ‪ :‬إنشاء‪ -‬يغري‪ :‬إغراء‪.‬‬
‫‪ -8‬هات من النّص مصدرا ً صناعيّا ً واذكر طريقة صوغه؟‬
‫ج‪-‬الوحشية‪ :‬زيادة تاء مربوطة وياء مشددة مفتوحة علل آخر‬
‫السم المفرد‪.‬‬
‫‪ -9‬علّل سبب كتابة اللف اللينّة مقصورةً في‪(:‬أسمى‪ -‬نرى)؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪14‬‬
‫ج‪-‬أسمى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬نرى‪ :‬فعل ثلثي‪ ،‬أصل اللف ياء‬
‫‪ -10‬علّل كتابة الهمزة البتدائية في كلمة (الستبداد) همزة‬
‫وصل؟‬
‫ج‪-‬لنها مصدر سداسي‪.‬‬
‫ة في‪(:‬ثمرات)‪ ،‬ومربوطة‬ ‫‪ -11‬علّل سبب كتابة التّاء مبسوط ً‬
‫في(الوحشية)؟‬
‫ج‪-‬ثمرات‪ :‬جمع مؤنث سالم‪ -‬الوحشية‪ :‬زائدة للتأنيث‪.‬‬

‫‪ -5‬دعوة إلى العلم‪ -‬معروف الرصافي‬


‫ل في بنيانها‬ ‫حتى نطاو َ‬ ‫س‬‫‪ -1‬ابنوا المدار َ‬
‫حل‬‫ُز َ‬ ‫واستقصوا بها المل‬
‫َ‬
‫ر كلّ من‬ ‫وقابلُوا باحتقا ٍ‬ ‫‪ -2‬جودوا عليها بما دّرت‬
‫بخل‬ ‫مكاسبُكم‬
‫ب يشفي‬ ‫م كالط ِّ‬ ‫فالعل ُ‬ ‫ل في‬ ‫ن كان للجه ِ‬ ‫‪ -3‬إ ْ‬
‫م العلل‬ ‫تلك ُ‬ ‫أحوالِنا عللٌ‬
‫ثم اركبوا الليل في‬ ‫‪-4‬سيروا إلى العلم فيها‬
‫مل‬ ‫ج َ‬‫تحصيله َ‬ ‫زم‬ ‫سير معت َ ِ‬ ‫َ‬
‫موا النشءَ علماً‬ ‫بل عل ِّ ُ‬ ‫م فيها‬ ‫‪ -5‬ل تجعلوا العل َ‬
‫ج) العمل‬ ‫(ينت ُ‬ ‫ل غايتكم‬ ‫ك َّ‬
‫ح من أزهارها‬ ‫حتى تُفت ّ‬ ‫‪-6‬وأمطروا روضها علما‬
‫المل‬ ‫درة‬ ‫ومق ُ‬
‫ق‬
‫ص الخل ِ‬ ‫يمسي بها ناق ُ‬ ‫البنين مع التّعليم‬ ‫َ‬ ‫‪ -7‬ربُّوا‬
‫مل‬ ‫مكت ِ‬ ‫ة‬
‫تربي ً‬
‫ج معتدل‬ ‫و ّ‬‫مع َ‬ ‫ثقافة تجعل ال ُ‬ ‫قفوهم بتدريب‬ ‫‪-8‬وث ّ‬
‫قتل‬ ‫إن العقاب إذا كّررته َ‬ ‫صرة‬ ‫وتب ِ‬
‫ب الدُّنيا ب ِ‬
‫ه‬ ‫عرمرماً تضر ُ‬ ‫‪-9‬وجنّبوهم ِ على فعل‬
‫المثل‬ ‫ة‬
‫قب ً‬ ‫معا َ‬
‫ك السه َ‬
‫ل‬ ‫َ‬ ‫بد ّ‬ ‫م للحر ِ‬ ‫أو قا َ‬ ‫علم‬
‫ٍ‬ ‫ش‬
‫شوا جي َ‬ ‫‪ -10‬فجي ّ ُ‬
‫والجبل‬ ‫من شبيبتِنا‬
‫ج منها مثلما‬ ‫إن كان يخر ُ‬ ‫ث ردَّ‬ ‫‪ -11‬إن قام للحر ِ‬
‫دخل‬ ‫ة‬
‫رع ً‬ ‫ض مم ِ‬ ‫الر َ‬
‫ط ينكُر‬ ‫م اعملوا بنشا ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ث َّ‬ ‫ع لمن يأتي‬ ‫‪ -12‬وأ ُّ‬
‫ي نف ٍ‬
‫الملل‬ ‫سكم‬ ‫مدار َ‬
‫ة التّعليم‬ ‫نهجا ً على وحد ِ‬ ‫ي فيما‬ ‫عوا الرأ َ‬ ‫‪ -13‬فأجم ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪15‬‬
‫مل‬ ‫مشت ِ‬‫ُ‬ ‫ه‬
‫تعملون ب ِ ِ‬
‫ً‬
‫كنّا كأنّا انتدبنا واحدا رجل‬ ‫جوا في بلد‬ ‫م انه ُ‬ ‫‪ -14‬ث َّ‬
‫ف قبـلً‬
‫سـي ِ‬
‫بالعلـم ِ وال ّ‬ ‫عها‬‫ب أجم ِ‬ ‫العر ِ‬
‫ت دول‬ ‫َ‬
‫أنشــأ ْ‬ ‫‪ -15‬حتى إذا ما انتدبنا‬
‫ة‬
‫ب قاطب ً‬ ‫العر َ‬
‫ة في‬ ‫‪ -16‬إنّـا لمـن أمَّـ ٍ‬
‫د نهـضـتِـهـا‬ ‫عهـ ِ‬
‫السئلة‪ -1 :‬اشرح معنى التّركيبين‪(:‬جيّشوا جيش علمٍ) و(ردَّ‬
‫ة)‪.‬‬ ‫الرض ممرع ً‬
‫ج‪-‬جيشوا جيش علم‪ :‬أكثروا من أعداد المتعلمين‪ -‬رد الرض‬
‫ممرعة‪ :‬حول الرض القاحلة إلى خصبة‪.‬‬
‫ضح ذلك من‬ ‫م دعا؟ و ّ‬ ‫‪ -2‬كيف نظر الّرصافي إلى العلم وإل َ‬
‫خلل البيات‪.‬‬
‫ج‪-‬نظر إليه على أنه شفاء من المراض الجتماعية التي خلفها‬
‫الجهل‪.‬حيث ورد ذلك في البيت الثالث‪.‬‬
‫فعاجز أهلها‬ ‫شاعر‪ :‬إذا ارتوت البلد بفيض علم ٍ‬ ‫‪ -3‬قال ال ّ‬
‫يُمسي قديرا‬
‫سابق في المعنى‬ ‫ت في النّص يماثل البيت ال ّ‬ ‫أشر إلى بي ٍ‬
‫ووازن بينهما؟‬
‫ج‪-‬البيت السابع‪ :‬ربوا البنين مع التعليم تربية يمسي بها‬
‫ناقص الخلق مكتمل‬
‫الرصافي يدعو إلى اقتران العلم بالخلق حتى يكون علماً‬
‫بناء‪ ،‬أما الشاعر فإنه يشير إلى أثر العلم في المجتمع من كونه‬
‫البناء والتطور‪.‬‬
‫‪ -4‬النّص ذو نزعةٍ اتباعية‪ ،‬حدّد سمتين من سمات التباعية‬
‫برزتا في النّص؟‬
‫ج‪-‬التقريرية‪ -‬براعة الستهلل‪-‬تمجيد العقل‪.‬‬
‫صرف واذكر‬ ‫‪ -5‬استخرج من البيت الول اسما ً ممنوعا ً من ال ّ‬
‫سبب منعه؟‬
‫ج‪ُ-‬زحل‪ -‬اسم علم على وزن فُعل‪.‬‬
‫‪ -6‬اجعل كلمة (العلم) مخصوصا ً بالمدح على أن يكون الفاعل‬
‫ضميرا ً مستتراً؟‬
‫م‪.‬‬ ‫ج‪-‬نعم عمل ً العل ُ‬
‫م‪-‬أو‪ :‬نعم ما العل ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪16‬‬
‫‪ -7‬في البيت الثالث أسلوب شرط‪ ،‬حدّد فعله وجوابه‪ ،‬وسبب‬
‫اقتران الجواب بالفاء؟‬
‫ج‪-‬إن كان للجهل في أحوالنا علل فالعلم كالطب يشفي‬
‫تلكم العلل‬
‫كان‪ :‬فعل الشرط‪ .‬جملة(العلم كالطب يشفي تلكم العلل) هي‬
‫الجواب‪ ،‬وقد اقترن بالفاء لنه جملة اسمية‪.‬‬
‫م ِ بحره وقافيته وحرف رويّه؟‬ ‫‪ -8‬قطّع البيت الرابع وس ّ‬
‫سير مع‪/‬تَزِم‬‫ج‪-‬سيروا إلى ال‪/‬علم في‪/‬ها َ‬
‫‪ /‬فاعلن‪/‬مستفعلن‪/‬فعلن‬ ‫مستفعلن‬
‫ثم اركبوا ال‪/‬ليل في‪/‬‬
‫مل‬‫ج َ‬
‫تحصيله‪َ /‬‬
‫مستفعلن‬
‫‪/‬فاعلن‪/‬مستفعلن‪/‬فعلن‬
‫من البحر البسيط‪ ،‬قافيته‪ :‬هي جمل‪ .‬حرف الروي‪ :‬اللم‪.‬‬
‫‪ -9‬استخرج أسلوب أمر وأسلوب نهي واذكر صيغة كل منهما؟‬
‫ج‪-‬ابنوا‪ :‬أمر صيغته‪ :‬فعل أمر‪ ،‬ل تجعلوا‪ :‬نهي‪ ،‬صيغته مضارع‬
‫مقترن بل الناهية‪.‬‬
‫‪ -10‬هات مرادفات الكلمات التالية‪:‬استقصوا‪ -‬عرمرم‪-‬‬
‫ممرعة‪ -‬دك‪.‬‬
‫ج‪-‬عرمرم‪ :‬كثير‪ -‬ممرعة‪ :‬خصبة‪ -‬دك‪ :‬هدم‪.‬‬
‫‪ -11‬ما دللة تشبيه العلم بالمطر في البيت الخامس عشر؟‬
‫ج‪-‬يدل على الكثرة‪.‬‬
‫‪ -12‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات‪:‬عمل‪ -‬معتدل‪ -‬مشتمل‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬عمل‪-‬عدل‪-‬شمل‪ .‬الترتيب‪:‬مشتمل‪-‬معتدل‪-‬عمل‪.‬‬
‫‪-13‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬نطاول زحل‪-‬درت مكاسبكم‪-‬جيش‬
‫علم عرمرماً‪-‬دك السهل‪.‬‬
‫ج‪-‬نطاول زحل‪:‬نبلغ أعلى المراتب‪.‬درت مكاسبكم‪ :‬أعطت‬
‫أرباحكم‪ .‬جيش علم عرمرماً‪:‬أعداد كثيرة من المتعلمين‪.‬دك‬
‫السهل‪:‬دمر كل شيء‪.‬‬
‫ً‬ ‫ً‬
‫‪-14‬هات من البيت الرابع أسلوبا طلبيا‪ ،‬وبين نوع الطلب‪،‬‬
‫وغرضه‪.‬‬
‫ج‪-‬ل تجعلوا‪ ،‬نوعه نهي‪ ،‬غرضه‪ :‬النصح والرشاد‪.‬‬
‫‪-15‬لم حذف جواب الشرط في البيت الثامن؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪17‬‬
‫ً‬
‫ج‪-‬لن فعل الشرط جاء ماضيا‪ ،‬وسبقت الداة بما يدل على‬
‫الجواب‪.‬‬
‫‪-16‬هات من البيتين السابع والتاسع حرفي عطف‪،‬وبين ماذا‬
‫أفاد كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬أو‪:‬أفاد التخيير‪ .‬ثم‪:‬أفاد الترتيب مع وجود فاصل زمني‪.‬‬
‫‪ -17‬ما دللة تشبيه المتعلمين بالجيش في البيت السادس؟‬
‫ل على الكثرة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يد ّ‬
‫‪-18‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ي على حذف النون من آخره لتّصاله‬ ‫ج‪-‬ابنوا‪ :‬فعل أمر مبن ّ‬
‫سكون في محل‬ ‫ي على ال ّ‬‫بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبن ّ‬
‫مة الظاهرة‪.‬سيَر‪ :‬مفعول‬ ‫ض ّ‬
‫ل‪:‬اسم كان مرفوع بال ّ‬ ‫رفع فاعل‪ ،‬عل ٌ‬
‫مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة‪(. ،‬ينتج العمل)‪:‬في محل نصب‬
‫صفة‪ .‬عرمرماً‪ :‬صفة منصوبة وعلمة نصبها الفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫علماً‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬معتدلً‪ :‬مفعول به ثان‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬عرمرماً‪ :‬صفة منصوبة وعلمة نصبها‬
‫ة‪:‬حال منصوبة وعلمة نصبها الفتحة‬ ‫الفتحة الظاهرة‪ ،‬قاطب ً‬
‫الظاهرة‪.‬واحداً‪:‬حال منصوبة وعلمة نصبها الفتحة الظاهرة‪.‬‬

‫‪ -6‬الطفولة المعذبة‪ -‬أحمد حسن الزيات‬


‫‪)1‬هؤلء الطفال المشّردون هم الّذين تراهم‬
‫ت‬‫ل على القهوا ِ‬ ‫ر وثُلثي اللي ِ‬ ‫ل النّها ِ‬ ‫يطوفون طوا َ‬
‫هَررة على‬ ‫ب وال ِ‬ ‫ف الكل ِ‬ ‫والحانات‪ ،‬كما تطو ِ‬
‫مهم أن‬ ‫ة ومطاعم العامة‪ ،‬وه ُّ‬ ‫جزار ِ‬ ‫دكاكين ال ِ‬
‫ك الحياة‪ ،‬فإذا أغلقت‬ ‫ق ويمس ُ‬ ‫يصيبوا ما يسدُّ الرم َ‬
‫سغوب‬ ‫عت المدينة تساقطوا من ال ُّ‬ ‫المقاهي وهج َ‬
‫ُ‬
‫والل ّغوب على العتبات والحنايا وتحت‬
‫ضهم في‬ ‫جدُر‪،‬فيقضون أخر الليل يتداخل بع ُ‬ ‫ال ُ‬
‫ح‬
‫ض‪ ،‬كما تتداخل خراف القطيع إذا عصفت الّري ُ‬ ‫بع ٍ‬
‫س البرد‪.‬‬ ‫أو قَر َ‬
‫د الذي تتحامون‬ ‫ّ‬ ‫شري ِ‬‫ل ال ّ‬ ‫ّ‬
‫ب هذا الطف ِ‬ ‫‪)2‬بالله ما ذن ُ‬
‫ون مرآه إذا كان القدُر قد اختار له‬ ‫ه‪،‬وتتفادَ ْ‬ ‫س ُ‬ ‫م ّ‬
‫ي‬
‫س؟هل من طبيعة الحي أن يلق َ‬ ‫ب البائ َ‬ ‫ذلك ال َ‬
‫ً‬
‫ج الطرق تطؤها‬ ‫أفلذَ كبده مختارا في مدار ِ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪18‬‬
‫فها المكاره؟ هل تستطيعون أن‬ ‫َ‬
‫القدام وتتحي ّ ُ‬
‫ة غيَر الفقر؟‬ ‫ّ‬
‫تجدوا لذلك إذا وقع عل ً‬
‫شكم من رؤية‬ ‫‪)3‬فإذا كنتُم تُشفقون على نعيم ِ عي ِ‬
‫ة‬
‫ل حياتكم دمام َ‬ ‫س‪،‬وتخشون على جما ِ‬ ‫البؤ ِ‬
‫الفقر‪،‬وتضنُّون بسلم ِ وطنكم على أدواء التَّشرد‪،‬‬
‫خ اليّامى‬ ‫ر مكامنَه في أكوا ِ‬ ‫فاقتحموا على الفق ِ‬
‫وأعشاش العجزة‪،‬ثم قيّدوه بالحسان المنظّم ِ في‬
‫صدقة الجارية في الملجئ‪،‬تجدوا‬ ‫المدارس‪ ،‬وال ّ‬
‫ة‬
‫ن والحياة بهيج ً‬ ‫ة في كل عي ٍ‬ ‫ذ أن الدّنيا جميل ً‬ ‫بعدئ ٍ‬
‫ة قد وصلت‬ ‫ً‬
‫ل قلب‪،‬وتشعروا أن روحا عام ً‬ ‫في ك ّ‬
‫شعب كلُّه جسما ً حيّاً‬ ‫ح ال ّ‬‫بين جميع الرواح‪ ،‬فأصب َ‬
‫د‪،‬وتتساير‬ ‫متآلفا متكاتفا ً تتغذى خلياته بدم ٍ واح ٍ‬
‫نيّاته إلى غاية واحدة‪.‬‬
‫ن هم الذين يستغل‬ ‫مهملو َ‬ ‫‪)4‬هؤلء الطفا ُ‬
‫ل ال ُ‬
‫ذكاءهم تجار الرذيلة وسماسرة الجريمة‪،‬‬
‫يسلطونهم على القلوب البريئة والجيوب المنة‬
‫فيسلبونها العفة والمال ثم ل يكون نصيبهم من‬
‫هذه الثمار المحرمة إل الخوف والذى والمطاردة‪.‬‬
‫جار الّرذيلة الطفال المشّردين؟‬ ‫لت ّ‬ ‫السئلة‪ -1 :‬كيف يستغ ّ‬
‫وما نصيبهم من ذلك؟‬
‫ج‪-‬يسلطونهم على القلوب البريئة والجيوب المنة فيسلبونها‬
‫العفة والمال ثم ل يكون نصيبهم من هذه الثمار المحرمة إل‬
‫الخوف والذى والمطاردة‪.‬‬
‫م ألقى الكاتب مسؤوليّة التّشّرد؟ وما سبب تشّرد‬ ‫‪ -2‬عل َ‬
‫الطفال؟‬
‫ج‪-‬ألقاها على القدر‪ ،‬وسبب تشرد الطفال هو الفقر‪.‬‬
‫‪ -3‬ما العلج الذي وضعه الكاتب للخلص من داء التّشّرد؟ وهل‬
‫ترى هذا العلج كافياً؟‬
‫ج‪-‬الصدقة والحسان‪ ،‬وهو غير كاف لنه يجب علج الظاهرة‬
‫والقضاء على أسبابها بشكل نهائي‪ ،‬ول يجب الكتفاء بالعلج‬
‫الجزئي‪.‬‬
‫‪ -4‬هات جملة فيها أسلوب ذم على أن يكون المخصوص بالذم‬
‫(التشرد)؟‬
‫ة التشّردُ‪ .‬أو ل حبّذا التشرد‪.‬‬ ‫س العيش ُ‬‫ج‪-‬بئ َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪19‬‬
‫ّ‬
‫‪ -5‬علل سبب كتابة الهمزة في (ذكاءَهم‪ -‬البؤس‪ -‬البريئة‪-‬‬
‫تطؤها‪ -‬الملجئ)؟‬
‫ج‪-‬ذكاءهم‪ :‬متوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة‪ -‬البؤس‪:‬‬
‫متوسطة ساكنة بعد حرف مضموم‪ -‬البريئة‪ :‬متوسطة ساكنة بعد‬
‫ياء ساكنة‪ -‬تطؤها‪ :‬متوسطة مضمومة بعد حرف مفتوح‪ -‬الملجئ‪:‬‬
‫متطرفة سبقت بحرف مكسور‪.‬‬
‫‪ -6‬بيّن نوع المشتقات التّالية‪(:‬مدارج‪ -‬الجارية‪ -‬المنظّم‪-‬‬
‫بهيجة)‪.‬‬
‫ج‪-‬مدارج مفردها مدَرج‪ :‬اسم مكان‪ -‬الجارية‪ :‬اسم فاعل‪-‬‬
‫َ‬
‫المنظ ّم‪ :‬اسم مفعول‪ -‬بهيجة‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -7‬لمن نغني؟‪ -‬أحمد عبد المعطي‬
‫حجازي‬
‫ت هنا كلماتُنا‬ ‫ولِدَ ْ‬‫‪ُ -1‬‬
‫ت هنا في الليل يا عودَ الذّرة‬ ‫ولدَ ْ‬
‫ط ماء‬‫مسجونة في خي ِ‬ ‫ً‬ ‫يا نجمةً‬
‫م ٍ لم يعدْ فيه لبن‬ ‫يا ثديَ أ ّ‬
‫ل الذي مازال عند العاشرة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫يا أيُّها الطف ُ‬
‫ولتا كثيرا ً في الزمن‬ ‫ن عينيه تج ّ‬ ‫لك ّ‬
‫ف البعيد‬ ‫النسان في الّري ِ‬‫ُ‬ ‫ُ‬
‫‪ -2‬يا أيّها‬
‫سمع عن كلماتنا‪. .‬أدعوك أن تمشي‬ ‫م ال ّ‬ ‫يا من يص ُّ‬
‫على كلماتِنا‬
‫بالعين لو صادفتَها‬
‫كيل تموت على الورقْ‬
‫أسقطْ عليها قطرتيْن من العرق‬
‫ت‬
‫كيل تمو ْ‬
‫ق أذناً ضاع في صمت الفق‬ ‫فالصوت إن لم يل َ‬
‫‪ -3‬أين الطّريق إلى فؤادك أيها المنفيُّ في صم ِ‬
‫ت‬
‫الحقول‬
‫فك تحت صفصافة‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫لو أنني نايٌ بك ِ‬
‫ة‬
‫أوراقها في الفق مروح ٌ‬
‫خضراء هفهافة‬
‫ة في هذه الخلوة‬ ‫عك لحظ ً‬ ‫لخذت سم َ‬
‫ة الدنيا‬
‫شاعريِّ حكاي َ‬ ‫سكون ال ّ‬ ‫ت في هذا ال ّ‬ ‫وتلو ُ‬
‫ي‬
‫نف ّ‬ ‫ن والحزا ِ‬ ‫ك النسا ِ‬ ‫ومعار َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪20‬‬
‫ار في نفسك‬ ‫َ‬
‫ل النّار‪ ،‬كلّ الن ّ ِ‬ ‫ونفضت ك ّ‬
‫شمس‬ ‫واضحا كال ّ‬
‫ً‬ ‫وصنعت من نغمي كلماً‬
‫عن حقلِنا المفروشِ للقدام‬
‫م العرس؟‬ ‫ومتى نقي ُ‬
‫ع اللم؟!‬ ‫ونودّ ُ‬
‫ة فوق الورق‬ ‫‪-4‬كلماتنا مصلوب ٌ‬
‫ح‬‫ما تزل طينا ً ضريرا ً ليس في جنبيه رو ْ‬ ‫ل ّ‬
‫وأنا أريد لها الحياة‬
‫شفاه‬ ‫وأنا أريد لها الحياة على ال ّ‬
‫ة فتولد من جديد‬ ‫تمضي بها شفة إلى شف ٍ‬
‫شاعر عن جفاف الرض وظمئها للماء؟‬ ‫م عبّر ال ّ‬‫السئلة‪ -1 :‬ب َ‬
‫ج‪-‬عبر عنها بقوله‪ :‬يا ثدي أم لم يعد فيه لبن‪.‬‬
‫شاعر في طفولته وهو ينظر إلى‬ ‫‪ -2‬ما الذكريات التي حملها ال ّ‬
‫عود الذ ّرة؟‬
‫ج‪-‬تذكر استغلل الفلحين‪ ،‬ومعاناتهم في ظل القطاع‪.‬‬
‫‪ -3‬حدّد سمتين من سمات الواقعيّة الجديدة برزتا في النّص؟‬
‫ج‪-‬التعبير بالرموز(عود الذرة)‪-‬المحتوى الثوري في كل النص‪.‬‬
‫‪ -4‬استخرج من النّص أسلوب نفي‪ ،‬وعيّن أداته ودللتها؟‬
‫ج‪-‬لم يلق‪ :‬أداته لم‪ ،‬تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪.‬‬
‫صوت‪ -‬كلمات‪-‬‬ ‫ة في (ال ّ‬‫‪ -5‬علّل سبب كتابة التّاء مبسوط ً‬
‫وُلِدَت)؟‬
‫ج‪-‬الصوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪ ،‬كلمات‪ :‬جمع مؤنث‬
‫سالم‪ ،‬ولدت‪ ،‬تاء التأنيث في آخر الفعل‪.‬‬
‫‪ -6‬استخرج من النص اسما ً مشتقا ً وعيّن نوعه ووزنه وفعله‬
‫الماضي؟‬
‫ج‪-‬المنفي‪-‬اسم مفعول‪ ،‬وزنه مفعول‪ ،‬فعله نُفي‪.‬‬
‫ة في (القرى) والهمزة في‬ ‫‪ -7‬علّل سبب كتابة اللف ليّن ً‬
‫(تضيء)؟‬
‫ج‪-‬القرى‪ :‬أصل اللف ياء لنه اسم ثلثي‪ ،‬تضيء‪:‬همزة‬
‫متطرفة ما قبلها ساكن‪.‬‬
‫ل من الفعال التّالية‪(:‬تضيء‪ -‬تجوّل‪ -‬صادَف‪-‬‬ ‫‪ -8‬هات مصدر ك ٍ‬
‫م)؟‬‫ص ّ‬
‫يُ ِ‬
‫ماً‬
‫م‪ :‬ص ّ‬ ‫ً‬
‫ج‪-‬تضيء‪ :‬إضاءة‪ -‬تجوّل‪ :‬تجوُّل‪ -‬صادف‪ :‬مصادفة‪ -‬يص ّ‬
‫أو صمماً‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪21‬‬
‫‪-9‬أين تجد معاني الكلمات التالية في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات؟(ضاع‪-‬نغني)‪.‬‬
‫ج‪-‬ضاع‪ :‬نرد اللف إلى أصلها فتصبح(ضيع)‪ ،‬نجدها في باب‬
‫الضاد مع مراعاة الياء فالعين‪.‬‬
‫‪-‬نغني‪ :‬أصلها(غني) نجدها في باب الغين مع مراعاة النون‬
‫فالياء‪.‬‬
‫‪-10‬استخرج من النص أسلوبا ً إنشائيا ً وبين نوعه‪ ،‬والغرض‬
‫الذي خرج إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬يا نجمة‪-‬نداء‪ ،‬خرج إلى غرض العتزاز‪.‬‬
‫‪-11‬في المقطع الثاني أسلوب شرط جازم‪ ،‬عينه‪ ،‬وحدد فعل‬
‫الشرط وجوابه ونوع الداة‪.‬‬
‫ج‪-‬إن لم يلق أذنا ً ضاع في صمت الفق‪ ،‬يلق‪ :‬فعل الشرط‪،‬‬
‫ضاع‪ :‬جوابه‪ ،‬الداة‪ :‬إن جازمة‪.‬‬
‫شعر برزت‬ ‫‪ -12‬تحدث عن مظهرين من مظاهر الحداثة في ال ّ‬
‫صورة‪.‬‬
‫من خلل الوزن وال ّ‬
‫ما من‬ ‫ج‪:‬الوزن يعتمد على تفعيلة واحدة تكررت في البيات‪،‬أ ّ‬
‫صورة الّرمزية‪،‬مثل‪(:‬يا‬ ‫شاعر على ال ّ‬‫صورة فقد اعتمد ال ّ‬ ‫حيث ال ّ‬
‫نجمة مسجونة في خيط ماء) للدّللة على مكانة الفلح‬
‫واستغلله‪(،‬يا ثدي أم لم يعد فيه لبن)للدللة على جفاف الرض‪.‬‬
‫‪ -13‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫كلماتُنا‪ :‬نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬ونا ضمير‬
‫ة‪:‬منادى‬ ‫متصل مبني على السكون في محل جر بالضافة‪ .‬نجم ً‬
‫نكرة غير مقصودة منصوب‪ ،‬نجمة‪ :‬منادى نكرة غير مقصودة‬
‫ن‪ :‬بدل مرفوع بالضمة‬ ‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬النسا ُ‬
‫مة‬
‫ض ّ‬
‫ي‪:‬صفة مرفوعة‪ ,‬وعلمة رفعها ال ّ‬ ‫الظاهرة‪،‬المنف ُّ‬
‫ن‪ :‬اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب‬ ‫الظاهرة‪.‬أي َ‬
‫ظرف مكان‪.‬‬
‫‪ -8‬الفاجعة‪ -‬خير الدين الزر كلي‬
‫ن‬
‫ض) وقاسيو ُ‬ ‫بردى( يغي ُ‬ ‫د‬
‫ف تكي ُ‬
‫َّ‬
‫ن كي َ‬‫حدثا ْ ِ‬ ‫‪-1‬الله لل ِ‬
‫يميدُ‬ ‫وأه الشّقاء فكلما‬ ‫‪ -2‬بلدٌ تب َّ‬
‫م له به تجديدُ‬ ‫م استقا َ‬ ‫قد َ‬‫ُ‬ ‫ة قاطنيه وما‬ ‫‪ -3‬لنت عريك ُ‬
‫ب منكود‬ ‫ف معذّ ٌ‬ ‫ضعي َ‬ ‫َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫أ ّ‬ ‫وا‬
‫دَر ْ‬
‫َ‬
‫ي مع ّزٌز معضودُ‬ ‫ق القو ِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ف‬‫الضعي َ‬‫ّ‬ ‫ج‬
‫ع الحج ُ‬ ‫‪ -4‬ما تنف ُ‬
‫رقود‬ ‫ً‬
‫ة غضبا وثاَر ُ‬ ‫عربي ٌ‬ ‫وإنَّما‬
‫ف‬
‫ت كي َ‬‫ة فعجب ْ ُ‬ ‫من قو ٍ‬ ‫‪ -5‬غلت المراج ُ‬
‫ل‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪22‬‬
‫تذود‬ ‫ة‬‫م ٌ‬‫ت أ َّ‬ ‫فاستشاط َْ‬
‫ن‬‫ه َّ‬ ‫ع ُ‬ ‫ت صرا ُ‬ ‫والَّزاحفا ُ‬ ‫‪ -6‬زحفت تذود عن الدِّيار‬
‫شديد‬ ‫ومالها‬
‫ر‬ ‫ع بال ُّ‬ ‫َّ‬
‫صدو ِ‬ ‫لو كان يُدف ُ‬ ‫ت‬‫وما ٌ‬‫ت مح ِّ‬ ‫‪ -7‬الطائرا ُ‬
‫حديد‬ ‫حولَها‬
‫ب سلس ٌ‬
‫ل‬ ‫ن الشعو ِ‬ ‫مت َ‬ ‫عها‬‫ت جمو َ‬ ‫‪ -8‬ولقد شهدْ ُ‬
‫وقيود‬ ‫وثّاب ً‬
‫ة‬
‫ق وجنود‬ ‫ك فيال ٌ‬ ‫تجني علي ِ‬ ‫ب‬‫‪ -9‬جهروا بتحرير الشعو ِ‬
‫ك بيد‬ ‫ط بيني وبين ِ‬ ‫لم تنبس ْ‬ ‫ت‬‫وأثقل َ ْ‬
‫ب‬‫ك أســــبا ِ‬ ‫عـــن در ِ‬ ‫ة‬
‫م الحضار ِ‬ ‫عوك يا أ َّ‬ ‫‪ -10‬خد ُ‬
‫ة محـيـد)‬ ‫الحيــا ِ‬ ‫ت‬
‫م ْ‬ ‫فارت َ َ‬
‫الكرام‬
‫ِ‬ ‫ح حمى‬ ‫ن تستبي َ‬ ‫أ ْ‬ ‫ك ولو ملك ْ ُ‬
‫ت‬ ‫ت عن ِ‬ ‫قصي ُ‬ ‫‪ -11‬أ ُ ْ‬
‫عبيدُ‬ ‫أعنَّتي‬
‫ى وتبيدُ‬ ‫ة تفنى أس ً‬ ‫م ٍ‬ ‫من أ ّ‬ ‫ف‬‫شـــعب إن عـر َ‬ ‫‪ -12‬وال ّ‬
‫ب‬‫وبها سرادقُ غاص ٍ‬ ‫الحيـاةَ (فمــاله‬
‫د‬
‫ممدو ُ‬ ‫ة‬
‫م ٌ‬ ‫ة والبليا ج ّ‬ ‫‪-13‬شُّر البلي ّ ِ‬
‫عها ول‬ ‫ل الّزجُر يدف ُ‬ ‫سماءَ‬‫غ ال ّ‬ ‫ة بل َ‬ ‫‪-14‬كم أن ّ ٍ‬
‫د‬
‫التّهدي ُ‬ ‫دويُّها‬
‫د‬
‫ء عهو ُ‬ ‫ت ما للقويا ِ‬ ‫هيها َ‬ ‫ض‬
‫شآم ِ لناه ٍ‬ ‫‪ -15‬ما في ال ّ‬
‫ة‬‫من عّز ٍ‬
‫ب على‬ ‫‪ -16‬تفدُ الخطو ُ‬
‫مغيرةً‬ ‫شآم ِ ُ‬ ‫ال ّ‬
‫ء‬
‫د القويا ِ‬ ‫قت بعه ِ‬ ‫‪-17‬وث َ‬
‫مت‬ ‫فأسل َ‬
‫السئلة‪-1:‬قال أبو القاسم الشابي‪:‬‬
‫فل بد أن يستجيب القدر‬ ‫إذا الشعب يوما ً أراد الحياة‬
‫أشر إلى البيت الذي يقارب معناه هذا البيت ووازن بينهما من‬
‫حيث المعنى‪.‬‬
‫ب‬
‫ك أسفففبا ِ‬
‫عفن در ِ‬ ‫ف الحيفاةَ فمففاله‬ ‫شعب إن عفر َ‬‫وال ّ‬
‫الحيففاةِ محفيفد‬
‫الشابي‪ :‬القدر يستجيب لرادة الشعب‪ ،‬والحياة الكريمة من‬
‫حق الشعب إذا صمم على بلوغها‪ ،‬الزركلي‪ :‬الحياة الكريمة يمكن‬
‫تحقيق الحياة الحرة إذا عرف طريقها‪ ،‬وهو وحده الذي يقرر‬
‫شعب يحقق ما‬ ‫شاعرين يؤكد على أن ال ّ‬ ‫مصيره‪ .‬ج‪-‬البيت ‪،12‬كل ال ّ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪23‬‬
‫يريد وأن إرادته أقوى من المستعمرين‪،‬وكلهما يثق بقدرة‬
‫شعب‪ ،‬الشعب يسلك طريق تحقيق الحياة الكريمة‪ ،‬والقدر عند‬ ‫ال ّ‬
‫الشابي طوع لرادة الشعب‪.‬‬
‫‪ -2‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪( :‬البليا‪ -,‬حمى‪ -‬تفنى‪-‬‬
‫أسى)‪.‬‬
‫ج‪-‬البليا‪ :‬اسم فوق ثلثي سبقت ألفه بياء لذلك كتبت‬
‫ممدودة‪ -‬حمى‪ :‬اسم ثلثي أصل ألفه ياء‪ ،‬تفنى‪ :‬فعل ثلثي أصل‬
‫ألفه ياء‪ -‬أسى‪ :‬اسم ثلثي أصل ألفه ياء‪.‬‬
‫‪ -3‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص‪ :‬الوضوح‪-‬‬
‫الهروب إلى الخيال‪ -‬الذاتية‪ -‬التعبير عن قضايا المجتمع‪ -‬جزالة‬
‫اللفاظ‪.‬‬
‫ج‪-‬التعبير عن قضايا المجتمع‪ -‬جزالة اللفاظ‪ -‬الوضوح‪.‬‬
‫م‬
‫م خرج الستفهام في البيت الول؟ وما أداته؟ ول َ‬ ‫‪ -4‬إل َ‬
‫تستعمل؟‬
‫ج‪ -‬خرج إلى التعجب‪ ،‬أداته كيف تستعمل للدللة على الحال‪.‬‬
‫‪ -5‬بين نوع المشتقات التالية واذكر وزنها وفعلها الماضي‪:‬‬
‫(القويّ‪ -‬محومات‪ -‬ممدود)‪.‬‬
‫ج‪ -‬القويّ‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل فعلها قوي‪ -‬محوّمات‪:‬‬
‫مدّ‪.‬‬
‫اسم فاعل فعله حوّم‪ -‬ممدود‪ :‬اسم مفعول فعله ُ‬
‫ل‪ -‬ارتمى) ثم‬ ‫‪ -6‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪( :‬تبوَّأ‪ -‬أثق َ‬
‫اشتق اسم الفاعل واسم المفعول مع الضبط بالشكل‪.‬‬
‫ج‪-‬تبوّأ‪ :‬تبوُّء‪ -‬أثقل‪ :‬إثقال‪ -‬ارتمى‪ :‬ارتماء‪.‬‬
‫‪ -7‬هات مفرد الجموع التالية مع ذكر نوع الجمع‪( :‬قيود‪-‬‬
‫سلسل‪ -‬فيالق‪ -‬أقوياء)‪.‬‬
‫قوي‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ج‪-‬قيود‪ :‬قيد‪ -‬سلسل‪ :‬سلسة‪ -‬فيالق‪ :‬فيلق‪ -‬أقوياء‪:‬‬
‫‪ -8‬استخرج من النص اسم مفعول من الثلثي وآخر من فوق‬
‫الثلثي وفعل كل منهما‪.‬‬
‫معّزز اسم مفعول من‬ ‫ج‪-‬منكود‪-‬اسم مفعول ثلثي فعله نُكد‪ُ -‬‬
‫فوق الثلثي فعله عُّزز‪.‬‬
‫‪ -9‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم أوائل‪ :‬ذمة‪-‬‬
‫تهديد‪ -‬استقام‪ -‬حدثان‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬ذمم‪-‬هدد‪-‬قيم‪-‬حدث‪ .‬الترتيب‪ :‬حدثان‪-‬ذمة‪ -‬استقام‪-‬‬
‫تهديد‪.‬‬
‫‪ -10‬علل سبب كتابة الهمزة في‪( :‬النائبات‪ -‬تبوأه‪ -‬أم‪-‬‬
‫الشقاء)‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪24‬‬
‫ج‪-‬النائبات‪ :‬همزة متوسطة مكسورة بعد ألف ساكنة‪ -‬تبوأه‪:‬‬
‫همزة متوسطة مفتوحة بعد حرف مفتوح‪ -‬أم‪ :‬همزة قطع لنها‬
‫من أصل السم‪ -‬الشقاء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بساكن‪.‬‬
‫‪ -11‬هات من النص مثال ً للجناس وآخر للطباق واذكر نوع‬
‫الجناس‪.‬‬
‫ج‪-‬قدم واستقام جناس ناقص‪ -‬قدم وتجديد طباق‪.‬‬
‫‪ -12‬ما نوع (كم) في البيت الرابع عشر وما إعرابها؟‬
‫ج‪-‬خبرية تكثيرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ‪.‬‬
‫‪ -13‬قطع البيت الثاني وسمي بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫َ‬
‫م له به‪ /‬تجديدُ‬ ‫م استقا‪َ /‬‬‫قدُ َ‬ ‫ج‪ -‬بلد ٌ تبو‪/‬وَّأه الشـقا‪/‬ء فكل ّما‬
‫متفاعلن‪/‬متفاعلن‪/‬متْفاع ْ‬
‫ل‬ ‫متفاعلن‪/‬متفاعلن‪/‬متفاعلن‬
‫البيت من البحر الكامل‪ ،‬قافيته‪ :‬ديدو‪ ،‬حرف رويه‪ :‬الدال‪.‬‬
‫‪ -14‬في البيت الثاني عشر أسلوب شرط حدد أداته وفعل‬
‫الشرط وجوابه وعلل سبب اقتران جواب بالفاء؟‬
‫ج‪-‬أداته‪ :‬إن فعل الشرط‪ :‬عرف‪ ،‬جوابه‪ :‬فما له عن درك‬
‫أسباب الحياة محيد‪ ،‬واقترن الجواب بالفاء لنه جملة اسمية‪.‬‬
‫م بطل عمل (ما) في البيت الخير؟‬ ‫‪-15‬ل ِ َ‬
‫ج‪-‬لوجود فاصل بينها وبين اسمها‪.‬‬
‫‪-16‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬تبوأه الشقاء‪-‬تنبسط بيد‪-‬غلت‬
‫المراجل‪.‬‬
‫ج‪-‬تبوأه الشقاء‪ :‬تملكته المصائب‪ .‬تنبسط بيد‪:‬تفصل‬
‫المسافات‪ .‬غلت المراجل‪:‬اشتد السخط‪.‬‬
‫‪-17‬قال أحمد شوقي في نفس المناسبة‪:‬‬
‫ق‬
‫أحقّ أنها درست أح ّ‬ ‫رباع الخلد ويحك ما دهاها‬
‫‪-‬أشر إلى البيت الّذي يقارب معناه معنى هذا البيت من‬
‫القصيدة ووازن بينهما من حيث الفكرة‬
‫ج‪-‬البيت الول حيث يشير الزر كلي إلى عظم المصيبة الّتي‬
‫حلت بدمشق من قبل الفرنسيين‪ ،‬بينما‬
‫يتساءل شوقي عما أصاب دمشق وهل أدى ذلك إلى خرابها‬
‫شاعرين يشير إلى جرائم الستعمار ووحشيته‪،‬‬ ‫فعل‪ .‬كل ال ّ‬
‫الزركلي بموقف وطني وشوقي بموقف قومي‪.‬‬
‫م ألغي عمل ل في البيت السادس عشر؟‬ ‫‪ -18‬ل َ‬
‫ج‪-‬لن اسمها جاء معرفة‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪25‬‬
‫ي على الفتح في محل نصب‬ ‫ف‪:‬اسم استفهام مبن ّ‬‫ج‪ -‬كي َ‬
‫مة‬
‫ض ّ‬
‫مفعول مطلق أوحال‪.‬بردى‪:‬مبتدأ مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬
‫ق‪:‬مبتدأ مرفوع وعلمة‬‫المقدرة‪(.‬يغيض)‪:‬في محل رفع خبر‪ ،‬ح ُّ‬
‫مة الظاهرة‪(.‬فماله عن درك أسباب الحياة‬ ‫ض ّ‬
‫رفعه ال ّ‬
‫ب‪:‬مضاف إليه مجرور‬ ‫محيد)في محل جزم جواب الشرط‪.‬أسبا ِ‬
‫د‪ :‬صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة‪،‬‬ ‫بالكسرة الظاهرة‪ ،‬منكو ُ‬
‫حديدُ‪ :‬نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬
‫‪-‬بطل الصحراء‪ -‬احمد شوقي‬
‫ح‬
‫ض الوادي صبا َ‬ ‫يستنه ُ‬ ‫‪ -1‬ركُزوا رفاتَك في‬
‫مساءَ‬ ‫ل لواءَ‬ ‫رما ِ‬ ‫ال ّ ِ‬
‫د‬
‫(يوحي) إلى جيل الغ ِ‬ ‫حهم نصبُوا مناراً‬ ‫‪ -2‬يا وي َ‬
‫البغضاءَ‬ ‫دم‬
‫ٍ‬ ‫من‬
‫ب مودّةً وإخاءَ‬ ‫َ‬ ‫الشعو ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫بين‬ ‫‪ -3‬ما ضَّر لو جعلوا العلقة‬
‫س الحّريّة الحمراءَ‬ ‫تتلمّ ُ‬ ‫َ‬ ‫د‬
‫في غ ٍ‬
‫ف على‬ ‫يكسو السيو َ‬ ‫ُ‬ ‫ح يصيح على المدى‬ ‫‪ -4‬جر ٌ‬
‫ء‬
‫ن مضا َ‬ ‫َّ‬
‫الزما ِ‬ ‫ة‬ ‫وضحي ٌ‬
‫و‬
‫ن في العد ِّ‬ ‫أبلى فأحس َ‬ ‫َ‬
‫ف المج ّردُ‬ ‫سي ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -5‬يا أيُّها ال ّ‬
‫بلءَ‬ ‫في الفل‬
‫م ثراءَ‬ ‫َ‬ ‫ن جاها أو تل ّ‬ ‫ً‬ ‫َ‬
‫لم تب ِ‬ ‫ل‬‫صحارى غمدُ ك ِّ‬ ‫‪ -6‬تلك ال ّ‬
‫بَ‬‫تع ّ‬‫ة أن ُ‬ ‫ليس البطول ُ‬ ‫مهن َّ ٍ‬
‫د‬ ‫ُ‬
‫الماءَ‬ ‫ت‬ ‫ت المبي َ‬ ‫ت فاختر َ‬ ‫‪ -7‬خي ِّر َ‬
‫َّ‬
‫سدَ‬ ‫و ِّ‬ ‫ة ُ‬ ‫جسدٌ ببرق َ‬ ‫على الطوى‬
‫الصحراءَ‬ ‫ت‬
‫ة أن تمو َ‬ ‫ن البطول َ‬ ‫‪ -8‬إ َّ‬
‫ح‬ ‫َّ‬
‫تبلى ولم تُبق الّرما ُ‬ ‫من الظما‬
‫دماء‬ ‫َّ‬ ‫‪ -9‬في ذ َّ‬
‫الكريم‬
‫ِ‬ ‫مة اللهِ‬
‫ن‬ ‫ه السنو ُ‬ ‫ت بهيكل ِ ِ‬ ‫ش ْ‬ ‫وم َ‬ ‫ه‬
‫وحفظِ ِ‬
‫فناءَ‬ ‫ق منه رحى‬ ‫‪ -10‬لم تب ِ‬
‫ه إِعياءَ‬ ‫ضبات ُ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫جلَت َ‬ ‫لَتََر َّ‬ ‫الوقائع أعظماً‬
‫ِ‬
‫ق‬
‫عت ِ ُ‬ ‫وي ُ َ‬ ‫ح َ‬ ‫جرا َ‬ ‫(يَأسو) ال ِ‬ ‫ت بساقيْه القيودُ‬ ‫ض ْ‬ ‫‪ -11‬ع َّ‬
‫سراءَ‬ ‫ُ‬
‫ال َ‬ ‫ؤ‬ ‫فلم ين ْ‬
‫ب‬‫ك يرك ُ‬ ‫مي ُ‬ ‫ك ول ْ‬ ‫تن ٍ‬ ‫ب‬
‫مناك ِ َ‬ ‫ن لو َركِبَت َ‬ ‫َ‬ ‫‪-12‬تِسعو َ‬
‫الجواءَ‬ ‫ق‬
‫ه ٍ‬ ‫شا ِ‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫وأداَر مـــن أعـرافـِهـا‬ ‫ب‬‫جلِّد أغل َ‬ ‫فعوا إِلى ال َ‬ ‫‪-13‬دَ َ‬
‫الهــيجــاءَ‬ ‫جدا ً‬ ‫ما ِ‬
‫ّ‬
‫ء‬
‫سما ِ‬ ‫ش إِل لِل َ‬ ‫ّ‬ ‫لَم تَخ َ‬ ‫ن‬‫ة لم يك ْ‬ ‫ل البداو ِ‬ ‫‪ -14‬بط ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪26‬‬
‫َ‬
‫قضاءَ‬ ‫يغزو على‬
‫ً‬
‫ضرغاما بَكى‬
‫ن ِ‬
‫سج ِ‬‫في ال ِ‬ ‫ل‬
‫‪ -15‬لكــن أخـو خيـ ٍ‬
‫اِستِخذاءَ‬ ‫حمـى صهواتهــا‬
‫ج‬

‫س‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪-16‬لَبّى َ‬


‫ض أم ِ‬ ‫قضاءَ الر ِ‬
‫ة‬
‫ج ٍ‬‫مه َ‬
‫بِ ُ‬
‫د‬ ‫َ‬ ‫ُ‬
‫حدي ِ‬
‫‪ -17‬السدُ تَزأُر في ال َ‬
‫ولَن تَرى‬‫َ‬
‫السئلة‪ -1 :‬في أي بيت يشير الشاعر إلى تواصل الستشهاد‬
‫في تاريخنا العربي؟‬
‫ج‪-‬في البيت السادس‪ ،‬تلك الصحارى غمد‪. . . .‬‬
‫‪ -2‬هات اثنين من المشاعر العاطفية عبر عنها الشاعر في‬
‫النص وأشر إلى مواطنهما‪.‬‬
‫ج‪-‬العتزاز‪ :‬يا أيها السيف‪....‬الفتخار‪ :‬بطل البداوة‪....‬‬
‫‪ -3‬استخرج من النص أسلوب نفي واذكر أداته وبين المعنى‬
‫الذي تدل عليه‪.‬‬
‫ج‪-‬لم تبق‪:‬لم‪ :‬تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪.‬لن‬
‫ترى‪:‬لن‪ :‬تفيد نفي حدوث المضارع في المستقبل‪.‬‬
‫‪ -4‬هات مفرد الجموع التالية واذكر نوع الجمع‪( :‬هضبات‪-‬‬
‫الوقائع‪ -‬السيوف)‪.‬‬
‫ج‪-‬هضبات‪ :‬هضبة‪ ،‬جمع مؤنث سالم‪ -‬الوقائع‪ :‬الوقيعة‪ ،‬تكسير‪-‬‬
‫السيوف‪ :‬السيف‪ ،‬تكسير‪.‬‬
‫‪ -5‬هات من النص اسم مفعول واذكر فعله الماضي‪.‬‬
‫جّرد‪.‬‬
‫مجّرد‪ ،‬فعله ُ‬ ‫ج‪-‬ال ُ‬
‫جل‪-‬‬ ‫‪ -6‬اذكر اسم الفاعل لكل من الفعال التالية‪( :‬تر ّ‬
‫يستنهض‪ -‬يصيح)‪.‬‬
‫مستنهض‪ -‬صائح‪.‬‬
‫ِ‬ ‫جل‪ُ -‬‬‫متر ّ‬
‫ج‪ُ -‬‬
‫‪ -7‬هات مرادفات الكلمات التالية‪ :‬رفاتك‪ -‬مضاء‪ -‬غمد‪-‬‬
‫الطوى‪.‬‬
‫ج‪-‬رفاتك‪ :‬بقايا عظامك‪ -‬مضاء‪ :‬حدة‪ -‬غمد‪ :‬جراب السيف‪-‬‬
‫الطوى‪ :‬الجوع‪.‬‬
‫‪ -8‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص مع شاهد‬
‫لكل منهما‪ :‬محاكاة أساليب القدماء‪ -‬الوضوح في اللفاظ‪-‬‬
‫الهروب إلى الطبيعة‪ -‬التقريرية‪ -‬الذاتية‪.‬‬
‫ج‪-‬محاكاة أساليب القدماء‪ -‬الوضوح في اللفاظ‪ -‬التقريرية‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪27‬‬
‫‪ -9‬ما دللة تشبيه المختار بالسيف والوقائع بالرحى؟‬
‫ج‪-‬شبه المختار بالسيف دللة على أصالته العربية وحدته‪،‬‬
‫والوقائع بالرحى لنها تطحن الناس كما تطحن الرحى الحبوب‪.‬‬
‫‪ -10‬استخرج من النص محسنا ً بديعيا ً واذكر نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬لم ينؤ وناء طباق‪.‬‬
‫‪ -11‬قطع البيت الثالث‪ ,‬وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ب‬ ‫ُّ‬
‫الشعو‪ِ /‬‬ ‫بين‬ ‫ج‪ -‬ما ضَّر لو‪ /‬جعلوا العل‪/‬قة في غدٍ‬
‫مودَّةً‪ /‬وإخاءَ‬
‫متْفاعلفن‪/‬‬ ‫متْفاعفلن ‪/‬متفاعلن ‪/‬متفاعلن‬
‫متفاعلن‪/‬متفاع ْ‬
‫ل‬
‫من البحر الكامل‪-‬القافية‪:‬خاءَ‪ ،‬حرف الروي الهمزة‪.‬‬
‫‪ -12‬اشرح الكناية الواردة في البيت السادس‪ ,‬وبين أثرها في‬
‫المعنى‪.‬‬
‫ج‪-‬مهند‪ :‬كناية عن موصوف وهو البطل العربي‪ ،‬وهي أكثر‬
‫تعبيرا ً عن شعور العتزاز بالبطل‪.‬‬
‫‪ -13‬ادخل تنوين النصب على الكلمات التالية واذكر القاعدة‪:‬‬
‫(لواء‪ -‬جزء‪ -‬بطء)‪.‬‬
‫ج‪-‬لواءً‪:‬يكتب التنوين فوق الهمزة لنها مسبوقة بألف‪ -‬جزءاً‪،‬‬
‫يكتب التنوين فوق ألف زائدة وتكتب الهمزة على السطر لنها‬
‫مسبوقة بحرف من حروف الفصل‪ -‬بطئاً‪ :‬يكتب التنوين فوق ألف‬
‫زائدة وتكتب الهمزة على نبرة لنها مسبوقة بحرف من حروف‬
‫الوصل‪.‬‬
‫حتى أنال‬ ‫‪ -14‬قال عنترة‪ :‬ولقد أبيت على الطوى وأظله‬
‫به كريم المأكل‬
‫وازن بين هذا البيت والبيت السابع من النص من حيث‬
‫المعنى‪.‬‬
‫‪-15‬كل الشاعرين يأبى حياة الذل والعبودية‪ ،‬ويسعى للحياة‬
‫الكريمة‪ ،‬المختار اختار الجوع على حياة النعومة إذا كان في هذه‬
‫الحياة ذل شعبه‪ ،‬أما عنترة فهو يصبر على الجوع إذا كان في ذلك‬
‫ذله‪.‬‬
‫‪-16‬ما الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الخامس؟‬
‫ج‪-‬العتزاز‪.‬‬
‫‪-17‬أكّد الجمل التالية بمؤكدين‪:‬يستنهض الوادي‪-‬مشت‬
‫السنون‪.‬‬
‫ن الوادي‪-‬لقد مشت السنون‪.‬‬ ‫ض ّ‬
‫ج‪-‬ليستنه َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪28‬‬
‫ً‬
‫‪-18‬هات تركيبا يماثل قوله‪:‬ركزوا رفاتك‪-‬يستنهض الوادي‪-‬‬
‫ج‪-‬أقاموا قبرك‪-‬يحث الجيال‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ي على الضم لتّصاله بالواو‪ ،‬والواو‬‫ج‪ -‬ركُزوا‪ :‬فعل ماض مبن ّ‬
‫سكون في محل رفع فاعل‪ .‬لواءَ‪:‬‬ ‫ي على ال ّ‬ ‫ضمير متصل مبن ّ‬
‫تمييز منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪(،‬يوحي)‪ :‬في محل‬
‫ف‪ :‬بدل‬ ‫سي ُ‬‫نصب صفة‪ .‬مودةً‪ :‬مفعول به ثان منصوب‪ ،‬ال ّ‬
‫مة الظاهرة‪ ،‬تبن‪ :‬فعل مضارع مجزوم‬ ‫ض ّ‬
‫مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬
‫وعلمة جزمه حذف حرف العلة‪ ،‬جسدٌ‪ :‬مبتدأ مؤخر مرفوع‪،‬‬
‫السنون‪ :‬فاعل مرفوع وعلمة رفعه الواو لنه ملحق بجمع‬ ‫ُ‬
‫المذكر السالم‪ ،‬يك‪ :‬فعل مضارع ناقص مجزوم وعلمة جزمه‬
‫سكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف (أصلها‬ ‫ال ّ‬
‫يكن)‪(.‬يأسو) في محل نصب صفة‪ ،‬استخذاءَ‪ :‬مفعول لجله‬
‫منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫‪-11‬عروس المجد‪ -‬عمر أبو ريشة‬
‫ل‬ ‫في مغانينا ذيو َ‬ ‫د تيهي‬ ‫س المج ِ‬ ‫‪ -1‬يا عرو َ‬
‫ب‬ ‫ال ُّ‬
‫شه َِ‬ ‫واسحبي‬
‫ر أبيّ‬ ‫لم تُعطّر بدِما ح ّ ٍ‬ ‫َ‬
‫ي حفن َة رم ٍ‬
‫ل‬ ‫‪ -2‬لن تَر ْ‬
‫ب‬‫غ الر ِ‬ ‫ن بلو ِ‬ ‫وهوى دو َ‬ ‫قها‬ ‫فو َ‬
‫ب‬‫ل المخل ِ‬ ‫ب كلي َ‬ ‫ن النَّا ِ‬ ‫لي ِّ َ‬ ‫ة‬
‫ي عليها حقب ً‬ ‫ج البغ ُ‬ ‫‪ -3‬در َ‬
‫ب‬
‫غتص ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة المُ‬ ‫ه قبض ُ‬ ‫عارضي ْ ِ‬ ‫ّ‬
‫‪ -4‬وارتمى كِبُر الليالي‬
‫ب‬ ‫عن جناحيْها غُباَر التع ِ‬ ‫دونَها‬
‫ب‬
‫ت أجيادُنا في ملع ِ‬ ‫وكب َ ْ‬ ‫ق مهما‬ ‫‪ -5‬ل يموت الح ُّ‬
‫خب‬ ‫مصط ِ‬ ‫ر ُ‬ ‫ل عاث ٍ‬ ‫لنضا ٍ‬ ‫ت‬ ‫لطم ْ‬
‫َ‬
‫ب أم لم يغلب‬ ‫غلب الواث ُ‬ ‫ن‬‫‪ -6‬كم لنا من ميسلو ٍ‬
‫دب‬ ‫ة نُ ُ‬ ‫بسوانا من حما ٍ‬ ‫ت‬‫ض ْ‬ ‫نف َ‬
‫يا ُرؤى عيسى على‬ ‫فنا في‬ ‫ت أسيا ُ‬ ‫‪ -7‬كم نب َ ْ‬
‫ن النّبي‬ ‫جف ِ‬ ‫َ‬ ‫ب‬‫ملع ٍ‬
‫ج‬‫ل ووه ِ‬ ‫ة الخي ِ‬ ‫صهل ُ‬ ‫ر‬
‫ل عاث ٍ‬ ‫‪ -8‬من نضا ٍ‬
‫ب‬ ‫ض ِ‬ ‫القُ ُ‬ ‫ب‬‫مصطخِ ِ‬ ‫ُ‬
‫ب‬
‫سها ذُنابى عقر ِ‬ ‫لم تلم ْ‬ ‫ة أن ترضي‬ ‫ف الوثب ِ‬ ‫‪ -9‬شر ُ‬
‫ف‬ ‫مرتج ِ‬ ‫ة ال ُ‬ ‫وقف َ‬ ‫ِ‬ ‫العل‬ ‫ُ‬
‫ب‬
‫مضطر ِ‬ ‫ال ُ‬ ‫‪ -10‬هذه تربتنا (لن تزدهي)‬
‫ب‬ ‫ملته ِ‬ ‫ج ال ُ‬ ‫ن للمار ِ‬ ‫لم تل ْ‬ ‫س يا‬ ‫‪ -11‬يا روابي القد ِ‬
‫ب‬
‫ت مابيننا من نس ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ون َ‬ ‫مجلى السَّنا‬ ‫َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪29‬‬
‫وإذا بغدادُ نجوى يثرب‬ ‫ب‬
‫‪ -12‬دون عليائِك في الّرح ِ‬
‫ب‬
‫ت شـــع ٍ‬‫ه أشـتا َ‬
‫م ِ‬‫سـهـ ِ‬ ‫المدى‬
‫ضب‬ ‫مغــ َ‬ ‫ُ‬ ‫ع‬
‫س ضلو ٌ‬ ‫‪-13‬أين في القد ِ‬
‫ن أرى المجدَ انثنى‬ ‫أ ْ‬ ‫ة‬
‫ض ٌ‬ ‫غ ّ‬
‫(يعتُّز) بي‬ ‫خ في‬ ‫ف التّاري ُ‬ ‫‪ -14‬وق َ‬
‫ف‬
‫ح ماضيها كثي َ‬ ‫جر ِ‬ ‫محرابِها‬ ‫ِ‬
‫ب‬
‫ج ِ‬ ‫الح ُ‬ ‫ف بنينا‬ ‫ن من ضع ٍ‬ ‫‪-15‬نح ُ‬
‫وةً‬
‫ق ّ‬
‫م من ّا شملنَا‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫‪-16‬لمّت الل ُ‬
‫َّ‬
‫ق‬
‫‪ -17‬فإذا مصُر أغاني جل ٍ‬
‫ب‬‫ك الخطـ ُ‬ ‫‪ -18‬بــور َ‬
‫ف علـى‬ ‫َ‬ ‫فكــــم لـ ّ‬
‫د حسبي‬ ‫س المج ِ‬ ‫‪ -19‬يا عرو َ‬
‫عّزةً‬
‫خت‬ ‫ن أر َ‬ ‫ةإ ْ‬ ‫م ُ‬‫‪-20‬ضلّت ال ّ‬
‫على‬
‫السئلة‪ -1 :‬هات مرادف الكلمات التية‪( :‬الرب‪ -‬كبت‪-‬‬
‫مغاني‪ -‬البغي‪ -‬كليل‪ -‬غضة‪ -‬أشتات‪ -‬عارضيه)‪.‬‬
‫ج‪-‬الرب‪ :‬الغاية‪ -‬كبت‪ :‬تعثرت‪ -‬مغاني‪ :‬مفردها مغنى المكان‬
‫الذي يغنى بأهله‪ -‬البغي‪ :‬الظلم‪ -‬كليل‪ :‬رقيق‪ -‬غضة‪ :‬طرية‪-‬‬
‫أشتات‪ :‬المتفرقات‪ -‬عارضيه‪ :‬خديه‪.‬‬
‫‪ -2‬يشير الشاعر إلى خيبة المستعمر في توطيد وجوده على‬
‫أرضنا‪ ,‬في أي البيات تجلى ذلك؟‬
‫ج‪ -‬في البيات ‪ 3‬و ‪.4‬‬
‫ح بالجلء‪ ,‬معتز بقدرة شعبه‪ ,‬وتضحية الشهداء‪,‬‬ ‫‪ -3‬الشاعر فر ٌ‬
‫أين تجلت تلك المشاعر؟‬
‫ج‪ -‬في البيتين ‪ 1‬و ‪.2‬‬
‫‪ -4‬في البيت الثاني أسلوبا نفي حدد أداة كل منهما واذكر‬
‫الفرق بين الداتين‪.‬‬
‫ج‪-‬لن‪ :‬تنفي حدوث الفعل المضارع في المستقبل‪ ،‬لم‪ :‬قلبت‬
‫نفي المضارع إلى الماضي‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ -5‬اجعل (البغي) مخصوصا بالذم في جملة مفيدة‪.‬‬
‫ي‪.‬‬
‫ي‪ ،‬أو ل حبّذا البغ ُ‬
‫ة البغ ُ‬‫س الصف ُ‬
‫ج‪-‬بئ َ‬
‫‪ -6‬علل كتابة الهمزة في‪( :‬ارتمى‪ -‬المسي) همزة وصل؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪30‬‬
‫ج‪-‬ارتمى‪ :‬جاءت في ماضي الخماسي‪ -‬المسي‪ :‬في أمر‬
‫الثلثي‪.‬‬
‫‪ -7‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪( :‬هوى‪ -‬اليتامى)‪.‬‬
‫ج‪-‬هوى‪ :‬أصلها ياء‪ -‬اليتامى‪ :‬لنها وردت في اسم فوق ثلثي‪.‬‬
‫‪-8‬علل سبب كتابة الهمزة في‪( :‬شئت‪ -‬دماء)‪.‬‬
‫ج‪-‬شئت‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪ -‬دماء‪:‬‬
‫همزة متطرفة ما قبلها ساكن‪.‬‬
‫‪ -9‬علل سبب كتابة التاء المبسوطة في‪( :‬لطمت)‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها تاء التأنيث وردت في آخر الفعل‪.‬‬
‫‪ -10‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪( :‬إكليل‪ -‬الليالي)‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬كلل‪ -‬ليل‪ -‬الترتيب‪ :‬إكليل‪ -‬الليالي‪.‬‬
‫‪ -11‬بين نوع المشتقات التالية‪( :‬الملتهب‪ -‬عاصف‪ -‬مترامٍ‪-‬‬
‫ضة)‪.‬‬‫غ ّ‬
‫ملتهب‪ :‬اسم فاعل‪-‬عاصف‪ :‬اسم فاعل‪ -‬مترامٍ‪ :‬اسم‬ ‫ج‪-‬ال ُ‬
‫فاعل‪ -‬غضة‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -12‬قطع البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫َ‬
‫لم تُعط ّر‪ /‬بدِما حر‪ّ/‬رٍ أبيّ‬ ‫ل ‪/‬فوقَها‬ ‫ج‪ -‬لن تَريْ حف‪/‬ن َ َ‬
‫ة رم ٍ‬
‫فاعلتن‪ /‬فعلتن‪ /‬فاعلن‬ ‫فاعلتن ‪/‬فعلتن‪/‬فاعلن‬
‫من بحر الرمل‪-‬قافيته‪:‬رٍ أبي‪ -‬حرف رويه‪ :‬الباء‪.‬‬
‫‪ -13‬في البيت الثالث عشر جملة إنشائية‪ ,‬اذكر نوعها وبين‬
‫الغرض الذي خرج إليه النشاء‪.‬‬
‫ج‪-‬أين في القدس ضلوعٌ‪ :‬استفهام‪ -‬غرضه النفي‪ ،‬أي‪ :‬ليس‬
‫في القدس ضلوع‪...‬‬
‫‪ -14‬استخرج من النص أسلوب أمر وبين صيغته ثم أكده بنون‬
‫التوكيد واذكر حكم توكيده‪.‬‬
‫ن‪ ،‬جائز التوكيد‪.‬‬ ‫ج‪-‬اسحبي‪ ،‬صيغته‪ :‬فعل أمر‪ ،‬اسحب ِ ّ‬
‫‪ -15‬هات من السمات التالية سمتين برزتا في النص‪ :‬التروع‬
‫إلى التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪ -‬التجديد في الصورة‪ -‬الجنوح إلى‬
‫الخيال‪ -‬التقريرية‪.‬‬
‫ج‪-‬النزوع إلى التحرر‪ -‬التجديد في الصورة‪ -‬الجنوح إلى‬
‫الخيال‪.‬‬
‫‪ -16‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية وردا في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬اعتزاز‪-‬افتخار‪.‬‬
‫شاعر‪:‬‬ ‫‪ -17‬قال ال ّ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪31‬‬
‫ح وأن نلتقي على أشففجانه‬ ‫قد قضى الله أن يؤلّفنا الجر‬
‫‪-‬دل على البيت الذي يقارب معناه معنى هذا البيت‪ ،‬ووازن‬
‫بينهما من حيث الفكرة‪.‬‬
‫ج‪-‬ورد ذلك في البيت ‪- .13‬كل الشاعرين يرى أن اللم جمعت‬
‫يؤكد على وحدة المشاعر عند العرب‪ ،‬ويعتزّ‬ ‫ّ‬ ‫بين العرب‪،‬وكلهما‬
‫بالروابط القوميّة بينهم‪.‬‬
‫شهداء‪،‬‬‫شاعر فرح بالجلء‪،‬معتز بقدرة شعبه وتضحية ال ّ‬ ‫‪-18‬ال ّ‬
‫أين ورد ذلك؟‬
‫ج‪ -‬ورد في البيتين الول والثاني‪.‬‬
‫‪ -19‬علل كتابة الهمزة في(ارتمت)همزة وصل‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها جاءت في ماضي الخماسي‪.‬‬
‫‪-20‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬درج البغي‪-‬لين الناب‪-‬نبت أسيافنا‪-‬‬
‫بورك الخطب‪.‬‬
‫جدت‬ ‫م ّ‬
‫ج‪-‬سيطر الستعمار‪-‬ضعيف الرادة‪-‬خسرنا معاركنا‪ُ -‬‬
‫المصائب‪.‬‬
‫‪-21‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ي على حذف النون من آخره لتّصاله‬ ‫ج‪-‬تيهي‪:‬فعل أمر مبن ّ‬
‫سكون في‬ ‫ي على ال ّ‬ ‫بياء المؤنثة المخاطبة والياء ضمير متصل مبن ّ‬
‫لين‪ :‬حال‬‫َ‬ ‫حقبة‪ :‬ظرف زمان منصوب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫محل رفع فاعل‪.‬‬
‫منصوبة‪ .‬كم‪( :‬كم لنا من ميسلون) خبرية تكثيرية مبنيّة على‬
‫سكون في محل رفع مبتدأ‪.‬وفي قوله (كم نبت) كم‪ :‬خبرية‬ ‫ال ّ‬
‫تكثيرية في محل نصب نائب مفعول مطلق‪( .‬تزدهي) في محل‬
‫ة‪ :‬مفعول‬ ‫رفع خبر‪ ،‬ضلوعٌ‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬وقف َ‬
‫مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة‪( ،‬يعتز) في محل ننصب حال‪.‬‬
‫‪ -‬وردة من دمنا‪ -‬بشارة الخوري‬
‫ه‬‫لبس الغاُر علي ِ‬ ‫ق المجدُ له‬ ‫‪ -1‬يا جهادا ً ص َّ‬
‫ف َ‬
‫الرجوانا‬ ‫ن‬
‫ت فلسطي ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ف با َ‬
‫‪ -2‬شر ٌ‬
‫(ليدانى)‬
‫ُ‬ ‫وبناءٌ للمعالي‬ ‫ه‬
‫ب ِ‬
‫فتانا‬ ‫ع شَ َ‬ ‫ه بخشو ٍ‬ ‫لثمت ْ ُ‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ن جرحا سال من‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫‪ -3‬إ ّ‬
‫ه مُقلتانا‬ ‫َ‬ ‫ً‬
‫عربيا رشفت ْ ُ‬ ‫ّ‬ ‫جبهتِها‬
‫ى (ننسى)‬ ‫ه من أس ً‬ ‫كابدَت ْ ُ‬ ‫ه‬ ‫ً‬
‫‪ -4‬وأنينا باحت النّجوى ب ِ ِ‬
‫أسانا‬ ‫ن الّتي كدْنا‬ ‫‪ -5‬يا فلسطي ُ‬
‫د‬
‫مه ِ‬‫عناه من ال َ‬ ‫قد رض ْ‬ ‫لما‬
‫كلنا‬ ‫د‬
‫ت على العه ِ‬ ‫ن يا أخ ُ‬ ‫‪ -6‬نح ُ‬
‫ب‬
‫كعبتانا وهوى العر ِ‬ ‫الّذي‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪32‬‬
‫هوانا‬ ‫س منذُ‬ ‫ب والقد ُ‬ ‫‪ -7‬يثر ٌ‬
‫ً‬
‫أنفسا جبّارةً تأبى‬ ‫احتلما‬
‫َ‬
‫الهوانا‬‫َ‬ ‫ت أن‬ ‫ف للمو ِ‬ ‫‪ -8‬شر ٌ‬
‫ت‬‫لو أتى النّاَر بها حال َ ْ‬ ‫ه‬
‫م ُ‬ ‫نطع َ‬
‫جنانا‬ ‫ِ‬ ‫ه‬
‫د ِ‬
‫دمنا في ي ِ‬ ‫‪ -9‬وردةٌ من ِ‬
‫كيفمـا شــئْتُم (فلـــن‬ ‫ل‬‫روا الهـــو َ‬ ‫‪-10‬انشــ ُ‬
‫وا جبَـانا)‬
‫قـــ ْ‬ ‫تل َ‬ ‫م‬‫وصبـُوا نـارك ْ‬
‫ُ‬
‫فكسوناها زئيرا ً ودخانا‬ ‫صحراءُ‬ ‫جت ال ّ‬ ‫‪ -11‬ض ّ‬
‫ف إلّ‬
‫لم يزدْها العن ُ‬ ‫عريَها‬‫(تشكو) ُ‬
‫عنفوانا‬ ‫ُ‬ ‫ث منّا‬ ‫‪-12‬غذّت الحدا ُ‬
‫ً‬
‫معدّا (قد‬ ‫ن َ‬‫قنَت أ َ‬ ‫أي َ‬ ‫فساً‬ ‫أن ُ‬
‫نمانا)‬ ‫عل من‬ ‫مذ سقيناها ال ُ‬ ‫‪ّ 13‬‬
‫دمنا‬
‫السئلة‪ -1 :‬قال الشاعر إيليا أبو ماضي‪:‬‬
‫يعز على الكل أن تحزنا‬ ‫ديار السلم وأرض الهنا‬
‫‪ -‬أشر إلى بيت يماثل هذا البيت في معناه ووازن بينهما من‬
‫حيث المعنى‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت الخامس‪ ،‬الخوري يرى بأن ما حل بفلسطين من‬
‫مصائب أنسى العرب ما هم فيه من مصائب‪ ،‬بينما يرى أبو‬
‫ماضي أنه يصعب على العرب أن يروا ما نزل ببلدهم المقدسة‬
‫في فلسطين‪ ،‬وكل الشاعرين يظهر التعاطف العربي مع‬
‫الفلسطينيين‪.‬‬
‫‪ -2‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية عبر الشاعر عنها ودل‬
‫على مواطن كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬الفتخار بالنضال‪ ،‬البيت ‪1‬و ‪ -2‬اللم البيات ‪.5-4-3‬‬
‫بصور‬
‫ٍ‬ ‫‪ -3‬عبر الشاعر عن تضحيات أبناء المة في ثورتهم‬
‫مختلفة اشرح اثنين منها‪.‬‬
‫ج‪-‬المجد الذي يعتز بتضحياتهم‪-‬الموت الذي يُطعم أنفسا ً أبية‪-‬‬
‫أرواح الشهداء التي هي كالورود‪.‬‬
‫‪ -4‬هات من النص أسلوب نفي وعين أداته وأعربها‪.‬‬
‫ج‪-‬لم يزدها‪ ،‬لم‪ :‬حرف نفي‪.‬‬
‫جت‬ ‫‪ -5‬أكد الجملة التالية بمؤكد واحد ثم بمؤكدين‪( :‬ض ّ‬
‫الصحراء)‪.‬‬
‫ج‪-‬قد ضجت الصحراء‪ -‬لقد ضجت الصحراء‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪33‬‬
‫‪ -6‬علل سبب كتابة الهمزة في‪( :‬زئير‪ -‬شئتم‪ -‬الصحراء)‬
‫واللف اللينة في العل‪ -‬تأبى‪ -‬يدانى‪.‬‬
‫ج‪-‬زئير‪ :‬همزة متوسطة مكسورة بعد حرف مفتوح‪-‬شئتم‪:‬‬
‫همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪-‬الصحراء‪:‬همزة متطرفة‬
‫سبقت بحرف ساكن‪.‬‬
‫‪ -7‬هات مصدر كل من‪( :‬صفّق‪ -‬سال‪ -‬أبى‪ -‬نُطعم)‪.‬‬
‫ج‪-‬صفّق‪ :‬تصفيقاً‪ -‬سال‪ :‬سيلناً‪ -‬أبى‪ :‬إباء‪ -‬نطعم‪ :‬إطعاما‪ً.‬‬
‫‪ -8‬استخرج من النص أسلوب أمر واذكر صيغته ثم بين الغرض‬
‫منه‪.‬‬
‫ج‪-‬انشروا‪ :‬فعل أمر‪ ،‬غرضه‪ :‬التحدي‪.‬‬
‫‪ -9‬في النص أداة شرط جازمة‪ ,‬حددها‪ ,‬ثم عين فعل الشرط‬
‫وجوابه‪.‬‬
‫ج‪-‬الداة‪:‬كيفما‪ -‬فعل الشرط‪ :‬شئتم‪-‬جوابه‪ :‬فلن تلقوا جبانا‪.‬‬
‫‪ -10‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني‪ ,‬وسم بحره وحدد‬
‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ج‪ -‬وبنا ٌء ‪/‬للمعالي‪ /‬ل يُدانى‬
‫فعلتن‪/‬فاعلتن‪/‬فاعلتن من بحر الرمل‪ ،‬قافيته‪ :‬دانى‪،‬‬
‫حرف رويه‪ :‬النون‪.‬‬
‫‪ -11‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬كابد‪ -‬الهوان‪ -‬الهول‪.‬‬
‫ج‪-‬كابد‪ :‬قاسى‪ -‬الهوان‪ :‬الذل‪ -‬الهول‪ :‬المر العظيم‪.‬‬
‫‪ -12‬ما دللة استعمال الفعل‪ :‬صبوا في قوله صبوا ناركم؟‬
‫ج‪-‬يدل على الكثرة‪.‬‬
‫‪ -13‬هات من السمات التالية سمتين وردتا في النص‪ :‬التروع‬
‫إلى التحرر‪ -‬استخدام الرمز‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬التقريرية‪-‬‬
‫الذاتية‪.‬‬
‫ج‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪ -‬الذاتية‪.‬‬
‫‪ -14‬اذكر سمتين من سمات الدب الفلسطيني وردتا في‬
‫ص لمرحلة ما قبل النكبة‪.‬‬ ‫الن ّ ّ‬
‫ج‪-‬تمجيد التضحيات‪ :‬البيات ‪1‬و ‪2‬و ‪8‬و ‪.9‬‬
‫‪-‬التنديد بالستعمار البريطاني‪ :‬البيت ‪.10‬‬
‫‪-15‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬صفق المجد – انشروا الهول‪-‬صبوا‬
‫ناركم‪.‬‬
‫ج‪-‬صفق المجد‪:‬فرح العل‪ -‬انشروا الهول‪:‬زيدوا جرائمكم‪ -‬صبوا‬
‫ناركم‪:‬أكثروا حقدكم‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪34‬‬
‫ل يدانى)‪:‬صفة في محل رفع‪. ،‬شفتانا‪ :‬فاعل مرفوع‬
‫ي على‬
‫وعلمة رفعه اللف لنه مثنى و(نا) ضمير متصل مبن ّ‬
‫سكون في محل جر بالضافة‪( ،‬ننسى أسانا) في محل نصب‬ ‫ال ّ‬
‫ي على الضم في محل‬ ‫ت‪ :‬منادى نكرة مقصودة مبن ّ‬‫خبر كاد‪ .‬أخ ُ‬
‫نصب على النداء‪ .‬كلنا‪ :‬توكيد مرفوع وعلمة رفعه اللف لنه‬
‫سكون في محل جر‬ ‫ي على ال ّ‬‫ملحق بالمثنى ونا ضمير متصل مبن ّ‬
‫بالضافة‪ ،‬جملة(لن تلقوا) في محل جزم جواب الشرط‪،‬‬
‫(تشكو) في محل نصب حال‪( ،‬قد نمانا) في محل رفع خبر‪.‬‬
‫‪ -2‬سنعود‪ -‬عبد الكريم الكرمي‬
‫ر‬
‫خض ِ‬ ‫وأحلمي على ُ‬ ‫ت على ملعبِها‬ ‫ع ُ‬ ‫‪ -1‬خل ْ‬
‫الَّروابي‬ ‫شبابي‬ ‫َ‬
‫ب‬ ‫عذا ِ‬ ‫ي ال ِ‬ ‫ل في أمان َّ‬ ‫تغلغ َ‬ ‫ن‬‫‪ -2‬ولي في الغوطتي ِ‬
‫ب‬ ‫سرا ِ‬ ‫وح بال َّ‬ ‫بها أل تل ِّ‬ ‫م‬
‫ى قدي ٌ‬ ‫هو ً‬
‫ة في‬ ‫ف العروب ِ‬ ‫وأعرا ُ‬ ‫وكان‬
‫َ‬ ‫ق‬
‫‪ -3‬أتنكرُني دمش ُ‬
‫إهابي‬ ‫عهدي‬ ‫ِ‬
‫ب‬‫ف العذا ِ‬ ‫ي أطيا ُ‬ ‫وفي عين َّ‬ ‫‪ -4‬أتنكرني و(في قلبي‬
‫ب‬
‫عبيُر الخالدين من التّرا ِ‬ ‫سناها)‬ ‫َ‬
‫ب‬ ‫عتا ِ‬ ‫سلم ِ وبال ِ‬ ‫شى بال ّ‬ ‫مو ّ‬‫ُ‬ ‫ة كيف‬ ‫‪-5‬فلسطين الحبيب ُ‬
‫ك‬‫بعيدا عن سهول ِ‬ ‫ً‬ ‫أغفو‬
‫ب‬ ‫والهضا ِ‬ ‫ك وملءُ‬ ‫ت على ثرا ِ‬ ‫‪-6‬درج ُ‬
‫ب‬‫ق آثاُر الهضا ِ‬ ‫وفي الفا ِ‬ ‫نفسي‬
‫ب‬ ‫ة دون اغترا ِ‬ ‫تسيُر غريب ً‬ ‫ف‬‫منعط ٍ‬ ‫ل ُ‬ ‫‪-7‬ولي في ك ّ‬
‫ن صدى‬ ‫ع الّزما ِ‬ ‫وفي سم ِ‬ ‫لقاءٌ‬
‫ب‬‫انتحا ِ‬ ‫ة كيف‬ ‫ن الحبيب ُ‬ ‫‪ -8‬فلسطي ُ‬
‫ب‬‫ة بعد الغيا ِ‬ ‫وهل من عود ٍ‬ ‫أحيا‬
‫ب‬
‫الخطا عند اليا ِ‬ ‫ُ‬ ‫ع‬
‫إلى وق ِ‬ ‫ح‬‫سفو ُ‬ ‫‪ -9‬تناديني ال ُّ‬
‫ق‬ ‫ّ‬ ‫مخ َّ‬
‫ر المحل ِ ِ‬ ‫مع النس ِ‬ ‫ت‬ ‫ضبا ٍ‬ ‫ُ‬
‫ب‬‫والعقا ِ‬ ‫‪ -10‬تناديني الجداو ُ‬
‫ل‬
‫ح على‬ ‫صبا ِ‬ ‫نعودُ مع ال َّ‬ ‫ت‬‫شاردا ٍ‬
‫ب‬‫عبا ِ‬ ‫ال ُ‬ ‫ئ‬‫شواط ُ‬ ‫‪ -11‬تناديني ال ّ‬
‫ج الســـن َّ ِ‬
‫ة‬ ‫هـ ِ‬ ‫علـــى و ْ‬ ‫ت‬‫باكيا ٍ‬
‫ب‬ ‫والحـرا ِ‬ ‫‪ -12‬ويسألُني الرّفاقُ أل‬
‫س‬
‫مقدّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ق ال ُ‬ ‫مع البر ِ‬ ‫لقاءٌ‬
‫ب‬‫شها ِ‬ ‫وال ّ‬ ‫ل‬‫‪ -13‬غدا سنعودُ والجيا ُ‬ ‫ً‬
‫ت ما‬ ‫م ُ‬ ‫ي الهوى لكت ْ‬ ‫يُبّرح ب َ‬ ‫تصغي‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪35‬‬
‫بي‬ ‫ح‬ ‫َ‬
‫ل المجن ّ ِ‬ ‫‪ -14‬مع الم ِ‬
‫ّ‬
‫سنصهُر باللظى نيَر‬ ‫والغاني‬
‫ب‬‫الّرقا ِ‬ ‫ك‬
‫ضحو ِ‬ ‫َ‬ ‫ر ال ّ‬ ‫‪ -15‬مع الفج ِ‬
‫صحارى‬ ‫على ال َّ‬
‫ة‬
‫ت داميـــ َ‬ ‫‪ -16‬مـع الـَّرايـا ِ‬
‫الحـواشـــي‬
‫ف‬‫‪-17‬نعودُ مع العواص ِ‬
‫ت‬‫داويا ٍ‬
‫ك الدّنيا‬ ‫هُر باسم ِ‬ ‫‪-18‬أط ّ‬
‫ولو لم‬
‫ل‬‫ن بك ِّ‬ ‫ن الثّائري َ‬ ‫‪-19‬ونح ُ‬
‫ض‬
‫أر ٍ‬

‫السئلة‪ -1 :‬هات مرادف الكلمات التالية‪( :‬السراب‪-‬‬


‫ت)‪.‬‬‫ج ُ‬
‫أطياف‪ -‬إهاب‪ -‬وهج‪ -‬دََر ْ‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫جرِي على وجهِ الرض كأنه الماءُ‪،‬‬ ‫ج‪-‬السراب‪:‬الذي ي َ ْ‬
‫أطياف‪:‬خيالت‪ -‬إهاب‪ :‬جلد‪-‬وهج‪ :‬اتقاد‪ -‬درجت‪ :‬مشيت‬
‫وترعرعت‪.‬‬
‫‪ -2‬قال الشاعر نزار قباني يخاطب دمشق بعد حرب تشرين‬
‫عام ‪:1973‬‬
‫ن‬
‫ن والتبيي ُ‬‫ت البيا ُ‬‫م فأن ِ‬ ‫ُ‬ ‫علمينا فقه العروبة يا شا‬
‫أين تجد معنى هذا البيت في أبيات الكرمي؟ وازن بينهما من‬
‫حيث المعنى والسلوب‪.‬‬
‫شاعرين يؤكد‬ ‫ج‪-‬المعنى موجود في البيت الرابع‪ ،‬نجد كل ال ّ‬
‫على أصالة دمشق القوميّة‪ ،‬وأنها منبع العروبة‪.‬‬
‫‪ -3‬سم شعورين عاطفيين برزا في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬حب لدمشق‪ -‬شوق وحنين إلى الهل والوطن‪.‬‬
‫‪ -4‬إلى أي مرحلةٍ من مراحل القضية الفلسطينية ينتمي هذا‬
‫النص؟ هات من البيات ما يدل على ذلك‪.‬‬
‫ج‪ -‬ينتمي إلى مرحلة ما بعد النكبة‪،‬دليل ذلك‪:‬الحنين إلى‬
‫الوطن والهل‪ ،‬البيات من ‪ 5‬حتى ‪.8‬‬
‫‪ -5‬هات سمتين من السمات التالية وردتا في النص‪ :‬الذاتية‪-‬‬
‫الجنوح إلى الخيال‪ -‬الوضوح‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪.‬‬
‫ج‪ -‬الذاتية‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬التروع إلى التحرر‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪36‬‬
‫‪ -6‬هات من النص أسلوب نفي وعين الداة واذكر الغرض‬
‫منها‪.‬‬
‫ج‪-‬لم يبرح‪-‬الداة‪ :‬لم قلبت نفي المضارع إلى الماضي‪.‬‬
‫‪ -7‬هات من النص أسلوب استفهام‪ ,‬وحدد الداة‪ ,‬واذكر دللتها‬
‫ونوعها‪ ,‬واذكر إلم خرج الستفهام‪.,‬‬
‫ج‪-‬أتنكرني‪ :‬الهمزة‪-‬تدل على طلب التصديق‪ ،‬وخرج الستفهام‬
‫إلى غرض العتزاز‪.‬‬
‫‪ -8‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪( :‬درجت فوق ثراك‪ -‬لي في كل‬
‫منعطف لقاء‪.‬‬
‫ج‪-‬لقد درجت فوق ثراك‪ -‬والله إن لي في كل منعطف لقاء‪.‬‬
‫‪ -9‬بين نوع المشتقات التالية واذكر فعل كل منها‪( :‬منعطف‪-‬‬
‫عذ َاب)‪.‬‬
‫الخالدين‪ -‬موشى‪ -‬خضر‪ِ -‬‬
‫منعطف‪ :‬اسم مكان(انعطف)‪-‬الخالدين‪ :‬اسم فاعل(خلد)‪-‬‬ ‫ج‪ُ -‬‬
‫شى)‪-‬خضر‪:‬صفة مشبهة باسم‬ ‫موشى‪ :‬اسم مفعول(و ّ‬
‫عذاب(صفة مشبهة باسم الفاعل(عذ ُب)‪.‬‬ ‫الفاعل(خضر)‪ِ -‬‬
‫‪ -10‬أدخل تنوين النصب على‪( :‬ملء‪ -‬لقاء)‪.‬‬
‫ج‪-‬ملئاً‪-‬لقاءً‪.‬‬
‫‪ -11‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم ٍ يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪( :‬سناها‪ -‬ثراك‪ -‬إهابي‪ -‬أحلمي)‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬سنو‪-‬ثري‪-‬أهب‪-‬حلم‪ .‬الترتيب‪:‬إهاب‪-‬أحلمي‪-‬سناها‪-‬‬
‫ثراك‪.‬‬
‫‪ -12‬ما سبب كتابة اللف اللينة مقصورة في‪( :‬موشى‪-‬‬
‫هوى)‪.‬؟‬
‫ج‪-‬موشى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬هوى‪ :‬أصل اللف ياء لنه اسم‬
‫ثلثي‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية في صدر البيت الثالث وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬أتنكرني دمشق‪ :‬استعارة مكنية شبه دمشق بالنسان الذي‬
‫ينكر وحذف المشبه به وأبقى شيئا ً من لوازمه وهو النكار‪.‬‬
‫‪ -14‬هات من البيت الثاني عشر واذكر نوعها‪.‬‬
‫ج‪-‬أل لقاء‪ :‬خبر طلبي‪.‬‬
‫‪ -15‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد‬
‫قافيته ورويه‪.‬‬
‫ب‬
‫عذا ِ‬
‫ي ال‪ِ /‬‬ ‫ل في‪ /‬أمان َّ‬ ‫ج‪ -‬تغلغ َ‬
‫ْ‬
‫مفاعلتن‪ /‬مفاعلتن‪ /‬فعولن من البحر الوافر‪-‬‬
‫القافية‪:‬ذابي‪ ،‬والروي‪:‬الباء‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪37‬‬
‫‪ -16‬في البيات أسلوب اختصاص‪ ,‬حدده وأعرب السم‬
‫المختص واذكر نوعه‪.‬‬
‫ض‪ ،‬الثائرين‪ :‬مفعول به لفعل محذوف‬ ‫ج‪-‬نحن الثائرين بكل أر ٍ‬
‫تقديره أخص‪.‬‬
‫‪ -17‬علل سبب كتابة الهمزة في‪( :‬الشواطئ‪ -‬الثائرين‪ -‬لقاء)‪.‬‬
‫ج‪-‬الشواطئ‪:‬همزة متطرفة سبقت بحرف مكسور‪-‬الثائرين‪:‬‬
‫همزة متوسطة مكسورة بعد ألف ساكنة‪ -‬لقاء‪ :‬همزة متطرفة‬
‫سبقت بألف ساكنة‪.‬‬
‫‪-18‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬خلعت شبابي‪-‬أماني العذاب‪-‬تلوح‬
‫بالسراب‪-‬أعراف العروبة‪-‬المل المجنح‪-‬دامية الحواشي‪.‬‬
‫ج‪-‬خلعت شبابي‪:‬أمضيت زهرة عمري‪-‬أماني العِذاب‪:‬أحلمي‬
‫الجميلة‪-‬تلوح بالسراب‪:‬تظهر الخداع‪-‬أعراف العروبة‪:‬شذى‬
‫القومية‪-‬المل المجنح‪:‬المال الواسعة‪-‬دامية الحواشي‪:‬مصبوغة‬
‫بالدماء‪.‬‬
‫‪-19‬اجعل دمشق مخصوصا ً بالمدح في جملة على أن يكون‬
‫الفاعل ضميرا ً مستترا ً مميزا ً بنكرة‪.‬‬
‫ة دمشقُ‪.‬‬ ‫ج‪-‬نعم مدين ً‬
‫‪-20‬هات جملة تكون فيها ليس غير عاملة‪.‬‬
‫ج‪-‬ليس يصدق الكذوب‪.‬‬
‫‪-21‬هات جملة شرطية يكون جواب الشرط فيها محذوف‬
‫وجوباً‪.‬‬
‫ج‪-‬تنجح إذا درست‪.‬‬
‫‪-22‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ج‪-‬هوى‪:‬مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على اللف للتعذر‪،‬‬
‫ف‪ :‬اسم استفهام‬ ‫(وفي قلبي سناها) في محل نصب حال‪ ،‬كي َ‬
‫ت‪ :‬حال منصوبة‬ ‫مبني على الفتح في محل نصب حال‪ ،‬باكيا ٍ‬
‫بالكسرة لنها جمع مؤنث سالم‪ ،‬لقاءٌ‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة‬
‫ة‪ :‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬ ‫الظاهرة‪ ،‬دامي َ‬
‫‪ -13‬كلمات عن العدوان – توفيق زياد‬
‫ق غماماً أسودا‬ ‫‪-1‬من هنا مُروا إلى ال َّ‬
‫شر ِ‬ ‫ّ‬
‫ت الندى‬
‫ل والقمح وحبّا ِ‬ ‫يقتلون الزهَر والطفا َ‬
‫مدى‬ ‫ت وحقدا ً وقبورا ً و ُ‬ ‫ويبيضون عداوا ٍ‬
‫مدى‬ ‫ل ال َ‬ ‫من هنا سوف يعودون وإن طا َ‬
‫د؟‬ ‫‪-2‬ما الّذي خبَّأتموه لغ ٍ‬
‫أنتم يا من سفكْتُم لي دمي‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪38‬‬
‫وأخذْتُم ضوءَ عيني وصلبْتُم قلمي‬
‫يجرم‬
‫ِ‬ ‫ن لم‬ ‫ب آم ٍ‬ ‫ق شع ٍ‬ ‫واغتصبْتُم ح َّ‬
‫م ٍ أورثتْكُم يا ترى‬ ‫يأ ّ‬ ‫‪-3‬أ ُّ‬
‫ل؟‬ ‫ف القنا ْ‬ ‫نص َ‬
‫ن‬
‫ة الرد ِ ّ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫م ٍ أورثتكم ض ّ‬ ‫أ ُّ‬
‫يأ ّ‬
‫ل؟‬ ‫سيناءَ‪ ،‬وهاتيك الجبا ْ‬
‫ل‬‫قا ً بالقتا ْ‬ ‫بح ّ‬ ‫إن من يسل ُ‬
‫ن مال؟‬ ‫ه يوما إذا الميزا ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ّ‬
‫ف يحمي حق ُ‬ ‫كي َ‬
‫ن‬‫م ماذا بعد؟ ل أدري ولك ْ‬ ‫‪-4‬ث َّ‬
‫ق ل يفنى‬ ‫ن الح َّ‬ ‫كلُّ ما أدريه أ ّ‬
‫ه غاصبون‬ ‫ول يقوى علي ِ‬
‫مر فاتحون‬ ‫وعلى أرضي هذي لم يع ّ‬
‫فارفعوا أيديَكم عن شعبنِا‬
‫م الّذين‬ ‫ص ُّ‬ ‫يا أيُّها ال ُّ‬
‫ن‬‫هم قطنا ً وطي ْ‬ ‫ؤوا آذان َ ُ‬ ‫مل ُ‬
‫ف نقو ْ‬
‫ل‬ ‫ة الل ِ‬ ‫‪-5‬إنّنا للمّر ِ‬
‫م الخرين‬ ‫ل لح َ‬ ‫نحن ل نأك ُ‬
‫ع ناسا ً آمني ْ‬
‫ن‬ ‫ح أطفالً ول نصر ُ‬ ‫نحن ل نذب ُ‬
‫نحن ل ننهب بيتا ً أو جنى حق ٍ‬
‫ل‬
‫ن‬‫ول نطفي عيو ْ‬
‫فارفعوا أيديَكم عن شعبنا‬
‫م الّذين‬ ‫ص ّ‬ ‫يا أيها ال ّ‬
‫ً‬
‫ملؤوا آذانهم قطنا وطين‪.‬‬
‫‪-6‬نحن ل نسرقُ آثارا ً قديمه‬
‫م الجريمه‬ ‫ف ما طع ُ‬ ‫نحن ل نعر ُ‬
‫نحن ل نحرقُ أشعارا ً ول نكسُر أقلماً‬
‫ن‬‫ف الخري ْ‬ ‫ول نبتُّز ضع َ‬
‫فارفعُوا أيديَكم عن شعبنا‬
‫الصمُّ الّذين‬ ‫ّ‬ ‫يا أيُّها‬
‫ملؤُوا آذانهم قطنا ً وطين‪.‬‬
‫السئلة‪ -1 :‬قال الشاعر عمر أبو ريشة‪:‬‬
‫ب‪.‬‬
‫عارضيه قبضة المغتص ِ‬ ‫ل يموت الحق مهما لطمت‬
‫أين تجد معنى البيت السابق في نص زياد‪ ,‬وازن بينهما من‬
‫حيث الشكل والمضمون‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪39‬‬
‫ن‬ ‫ُ‬
‫كل ما أدريه أ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫ج‪ -‬في قوله‪ :‬ث َّ‬
‫م ماذا بعد؟ ل أدري ولك ْ‬
‫ق ل يفنى ول يقوى عليهِ غاصبون‬ ‫الح َّ‬
‫كل الشاعرين يشير إلى قوة الحق وصموده أمام الغزاة‪،‬‬
‫وكلهما عبر عن المعنى بشكل غير مباشر من خلل الصورة‪ ،‬زياد‬
‫بالشعر الحديث وأبو ريشة بالنمط القديم للشعر‪.‬‬
‫‪ -2‬في المقطع الول أسلوب شرط حدد أداته وفعله وعلل‬
‫سبب حذف الجواب‪.‬‬
‫ج‪-‬وإن طال المدى‪ -‬الداة‪:‬إن‪ ،‬فعله‪ :‬طال‪ ،‬حذف الجواب لن‬
‫فعل الشرط ماض وسبقت الداة بما يدل على الجواب‪.‬‬
‫‪ -3‬اذكر من السمات التية سمتين برزتا في النص‪ :‬التعبير‬
‫بالرمز‪ -‬الذاتية‪-‬المحتوى الثوري‪ -‬التقريرية‪ -‬التفاؤل الثوري‪.‬‬
‫ج‪ -‬التعبير بالرمز‪ -‬المحتوى الثوري‪ -‬التفاؤل الثوري‪.‬‬
‫‪ -4‬علل سبب كتابة اللف اللينة في(يقوى‪ -‬الندى)‪.‬‬
‫ج‪-‬يقوى‪ :‬فعل فوق ثلثي‪ -‬الندى‪ :‬أصل اللف ياء‪.‬‬
‫‪-5‬النص من شعر الرض المحتلة‪ ،‬اذكر المرحلة التي ينتمي‬
‫إليها‪ ،‬وحدد ثلثا ً من سماتها برزت فيه‪.‬‬
‫ج‪-‬مرحلة النهوض الثوري‪-‬التنديد بجرائم المحتل‪ -‬التفاؤل‬
‫بالنصر‪-‬تأكيد الهوية الوطنية للرض‪.‬‬
‫‪-6‬النص من شعر التفعيلة‪ ،‬تحدث عن اثنتين من خصائصه مع‬
‫أمثلة من النص‪.‬‬
‫ج‪-‬تنوع القوافي(يجرم‪-‬الردن)‪-‬استخدام الصورة الشعرية‬
‫استخداما ً عضوياً(غمام)‪.‬‬
‫‪-7‬هات من المقطع الثاني أداة استفهام‪ ،‬واذكر ماذا أفادت‪.‬‬
‫ما‪ :‬أفادت الدللة على غير العاقل‪.‬‬
‫‪-8‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪ :‬مروا إلى الشرق‪-‬نحن ل نأكل‬
‫لحم الخرين‪.‬‬
‫ج‪ -‬لقد مروا إلى الشرق –والله إننا ل نأكل لحم الخرين‪.‬‬
‫‪-9‬ما نوع السلوب النحوي في قوله‪:‬لم يعمر فاتحون‪ ،‬وما‬
‫أداته؟ وما الفرق بنها وبين لن ولما؟‬
‫ج‪-‬نفي‪ ،‬أداته لم‪ ،‬وهي تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي‪،‬‬
‫بينما لن تفيد نفي حدوث المضارع في المستقبل‪ -‬ولما‪ :‬تفيد نفي‬
‫حدوث المضارع في الماضي وامتداد النفي للحاضر وتوقع حدوث‬
‫الفعل في المستقبل‪.‬‬
‫‪-10‬هات من النص أمثلة على‪ :‬مصدر سماعي‪-‬اسم فاعل‪-‬‬
‫صفة مشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪40‬‬
‫ج‪-‬المصدر السماعي‪ :‬حقد‪ -‬اسم الفاعل‪ :‬آمن‪ -‬الصفة‬
‫المشبهة‪ :‬الصم‪.‬‬
‫‪ -11‬رتب الكلمات التية بحسب معجم يأخذ بأواخر الكلمات‪:‬‬
‫ميزان‪-‬اغتصبتم‪-‬يقتلون‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬وزن‪-‬غصب‪ -‬قتل‪ -‬الترتيب‪ :‬اغتصبتم‪-‬يقتلون‪ -‬ميزان‪.‬‬
‫مدى‪.‬‬ ‫‪-12‬هات مرادف الكلمات التية‪ :‬غمام‪ -‬سفك‪ُ -‬‬
‫مدية وهي‬ ‫مدى‪ :‬مفردها ُ‬ ‫ج‪-‬غمام‪ :‬غيم‪-‬سفك‪ :‬هدر واسال‪ُ -‬‬
‫الشفرة‪.‬‬
‫ً‬ ‫ً‬
‫‪-13‬هات من المقطع الول اسما ممنوعا من التنوين وبين‬
‫سبب منعه‪.‬‬
‫ج‪-‬أسودَ‪:‬لنه صفة على وزن أفْعَل‪.‬‬
‫‪-14‬تحدث عن طريقة بناء القصيدة في النص السابق وعن‬
‫نظام القافية فيها‪.‬‬
‫ص‪ :‬القصيدة تقوم على‬ ‫ج‪-‬بناء القصيدة ونظام القافية في الن ّ ّ‬
‫شكل بالمضمون‪،‬وتعبر عن المعاني‬ ‫الوحدة العضوية حيث يندمج ال ّ‬
‫في كل متكامل‪،‬وتبدو القصيدة متلحمة ل يكاد ينفصل جزء منها‬
‫أو مقطع عن غيره‪،‬كما أن القافية تتنوع في المقاطع إل أنها تتكرر‬
‫شعر القديم‬ ‫أحيانا في المقطع الواحد وتتوالى حتى لتقترب من ال ّ‬
‫ذي القافية الواحدة مما يعكس ثورة العاطفة والنفعال الوجداني‬
‫خاصة في المقطع الول والثاني(أسودا‪ -‬الندى‪ -‬مدى‪-‬‬
‫المدى)(دمي‪ -‬قلمي‪ -‬يجرم)‪.‬‬
‫أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫غماما‪:‬حال منصوبة أو تمييز‪ -‬يقتلون‪:‬فعل مضارع‬ ‫ً‬ ‫ج‪-‬‬
‫مرفوع وعلمة رفعه ثبوت النون في آخره لنه من الفعال‬
‫سكون في محل رفع‬ ‫ي على ال ّ‬ ‫الخمسة والواو ضمير متصل مبن ّ‬
‫مة الظاهرة‪ ،‬الصم‪:‬‬ ‫ض ّ‬‫فاعل‪ .‬أيُّ‪ :‬مبتدأ مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬
‫قطنا‪:‬تمييز منصوب وعلمة‬ ‫ً‬ ‫مة‪.‬‬‫ض ّ‬‫صفة مرفوعة وعلمة رفعها ال ّ‬
‫ن‪ :‬فاعل لفعل محذوف مرفوع‪،‬‬ ‫نصبه الفتحة الظاهرة‪ .‬الميزا ُ‬
‫ملؤوا‪ :‬فعل ماض مبني على الضم لتصاله بالواو‪ ،‬والواو ضمير‬
‫متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل‪.‬‬
‫‪-14‬قصيدة الرض‪ -‬محمود درويش‬
‫ض‬
‫‪-1‬أنا الر ُ‬
‫ت‬‫ض أن ِ‬
‫والر ُ‬
‫ة‪:‬ل تغلقي الباب‬ ‫خديج ُ‬
‫ب‬
‫ل تدخلي في الغيا ْ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪41‬‬
‫ل الغسي ْ‬
‫ل‬ ‫ر وحب ِ‬ ‫ء ال ّزهو ِ‬ ‫ُ‬ ‫سنطردُهم من إنا ِ‬
‫َ‬ ‫ّ‬
‫ة هذا الطريق الطوي ْ‬‫ّ‬
‫ل‬ ‫سنطردهم من حجار ِ‬
‫سنطردهم من هواِء الجليل‬
‫س‬
‫ة خم ُ‬ ‫ج والبندقي َّ ِ‬ ‫م البنفس ِ‬ ‫ت أما َ‬ ‫ر آذاَر مَّر ْ‬ ‫وفي شه ِ‬
‫بنات‬
‫ة ابتدائية‬ ‫ب مدرس ٍ‬ ‫سقطْن على با ِ‬
‫ر‬
‫ن العصافي ِ‬ ‫ع لو ُ‬ ‫ر فوقَ الصاب ِ‬ ‫للطباشي ِ‬
‫ض أسراَرها‬ ‫ت لنا الر ُ‬ ‫ر آذاَر قال َْ‬ ‫وفي شه ِ‬
‫ً‬
‫ب امتدادا لروحي‬ ‫مي الترا َ‬ ‫‪-2‬أس ِّ‬
‫ح‬ ‫ف الجرو ِ‬ ‫ي رصي َ‬ ‫َ‬ ‫مي يد ّ‬ ‫أس ّ‬
‫مي الحصى أجنحه‬ ‫أس ّ‬
‫ً‬
‫مي العصافيَر لوزا وتين‬ ‫أس ّ‬
‫مي ضلوعي شجْر‬ ‫أس ّ‬
‫ر غصناً‬ ‫ة ال َّ‬ ‫ُ‬ ‫وأست ّ‬
‫صد ِ‬ ‫ل من تين ِ‬
‫ه كالحجْر‬ ‫ف ُ‬ ‫وأقذ ُ‬
‫ن‬‫ة الغاصبي ْ‬ ‫ف دبَّاب َ‬ ‫وأنس ُ‬
‫ضفيره‬ ‫ح تحت ال ّ‬ ‫ت يخبِّئن حقل ً من القم ِ‬ ‫س بنا ٍ‬ ‫‪-3‬خم ُ‬
‫ْ‬
‫ة الجليل ويكتبن‬ ‫ع أنشود ِ‬ ‫يقرأن مطل َ‬
‫خمس رسائل‬
‫ر حتى الجليل‬ ‫صف ِ‬ ‫تحيا بلدي من ال ّ‬
‫من بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة‬ ‫ويحل ْ‬
‫ب خلفك‬ ‫ة ل تغلقي البا َ‬ ‫خديج ُ‬
‫ب‬ ‫ل تذهبي في السحا ْ‬
‫ستمطر هذا النّهاْر‬
‫ستمطر هذا النّهاُر رصاصاً‬
‫ستمطر هذا النّهار‬
‫م يدل‬
‫السئلة‪-1:‬ذكر الشاعر امتزاجه بالتراب والحصى‪ ،‬عل َ‬
‫ذلك؟‬
‫ج‪ -‬يدل على تمسكه بالرض‪.‬‬
‫م رمز الشاعر ب‪:‬خديجة‪-‬الربيع‪-‬النهار؟‬ ‫‪-2‬إل َ‬
‫ج‪-‬خديجة رمز المة العربية أو الشعب الفلسطيني‪ -‬الربيع رمز‬
‫ولدة المقاومة‪ -‬النهار رمز الحرية‪.‬‬
‫‪-3‬النص من الدب الفلسطيني‪ ،‬إلى أية مرحلة من مراحله‬
‫ينتمي؟ اذكر ثلثا ً من سمات هذه المرحلة مع شاهد لكل منها من‬
‫النص‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪42‬‬
‫ج‪-‬مرحلة النهوض الثوري‪-‬التنديد بجرائم المحتل‪ -‬التفاؤل‬
‫بالنصر‪-‬التمسك بالرض‪.‬‬
‫‪-4‬هات مرادف‪ :‬الضفيرة‪ -‬أست ّ‬
‫ل‪.‬‬
‫ج‪-‬الضفيرة‪ :‬الجديلة‪ -‬أستل‪ :‬أمتشق‪.‬‬
‫‪-5‬اذكر من السمات التية سمتين برزتا في النص‪:‬التفاؤل‬
‫الثوري‪-‬استخدام الرمز في التعبير‪-‬الذاتية‪ -‬وحدة الشكل‬
‫والمضمون‪ -‬الهروب إلى الطبيعة‪.‬‬
‫ج‪ -‬التفاؤل الثوري‪-‬استخدام الرمز في التعبير‪.‬‬
‫‪-6‬اجعل الفعل التالي واجب التوكيد بالنون‪ :‬أقذفه‪.‬‬
‫ج‪-‬والله لقذفنّه‪.‬‬
‫‪-7‬ما سبب منع كل من‪ :‬خديجة ورسائل من التنوين؟‬
‫ج‪-‬خديجة‪ :‬لنه اسم علم مؤنث‪ -‬رسائل‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪.‬‬
‫‪-8‬علل كتابة الهمزة في يخبئن‪-‬إناء‪.‬‬
‫ج‪-‬يخبئن‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مكسور‪ -‬إناء‪:‬‬
‫همزة متطرفة مسبوقة بساكن‪.‬‬
‫‪-9‬اذكر سمتين من سمات شعر التفعيلة في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬تنوع القوافي‪ -‬عدم وجود حشو في النص‪.‬‬
‫‪-10‬هات من المقطع الول أسلوب نهي‪ ،‬واذكر أداته‪ ،‬وصورته‪.‬‬
‫ج‪-‬ل تغلقي‪ :‬أداته ل‪.‬صورته‪ :‬مضارع مسبوق بل الناهية‪.‬‬
‫أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪-‬فعل مضارع مجزوم بل وعلمة جزمه حذف النون من آخره‬
‫سكون‬ ‫ي على ال ّ‬ ‫لنه من الفعال الخمسة والياء ضمير متصل مبن ّ‬
‫في محل رفع فاعل‪.‬آذاَر‪ :‬مضاف إليه مجرور وعلمة جره الفتحة‬
‫بدل من الكسرة لنه ممنوع من التنوين‪ ،‬الغاصبين‪ :‬مضاف إليه‬ ‫ً‬
‫مجرور وعلمة جره الياء لنه جمع مذكر سالم آذاَر‪ :‬مضاف إليه‬
‫مجرور وعلمة جره الفتحة بدلً من الكسرة لنه ممنوع من‬
‫سكون لتّصاله بنون‬ ‫ي على ال ّ‬ ‫التنوين‪ ،‬يخبئن‪:‬فعل مضارع مبن ّ‬
‫ي على الفتح في محل رفع‬ ‫النسوة والنون ضمير متصل مبن ّ‬
‫فاعل‪ ،‬رصاصاً ‪:‬تمييز منصوب‪..‬‬
‫‪ -16‬في عيد الوحدة‪ -‬سليمان العيسى‬
‫لءَ الدُّجى ودويَّا‬ ‫هتافا ً م َْ‬ ‫ة الحناجرِ‬
‫در ِ‬
‫‪ -1‬أنا في هَ ْ‬
‫ع في مقلتيّا‬ ‫إل ّ الدّمو َ‬ ‫ب‬
‫أنسا ُ‬
‫ب الحياةَ في‬ ‫وتص ُّ‬ ‫ر‬‫‪-2‬أنا في زحمة الجماهي ِ‬
‫مسمعيَّا‬ ‫ك‬‫ل أمل ُ‬
‫ى أبديَّا‬
‫ه ضح ً‬ ‫غون َ ُ‬ ‫يصو ُ‬ ‫ش)‬‫ج( تُرع ُ‬‫‪ -3‬الهازي ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪43‬‬
‫ر والذّ ِّ‬
‫ل‬ ‫ت العصو ِ‬ ‫ظلما ِ‬ ‫ق حولي‬ ‫الف َ‬
‫طي ّاَ‬ ‫ضائعين عادوا‬ ‫َ‬ ‫‪ -4‬فرحة ال ّ‬
‫ع والذّ ِّ‬
‫ل‬ ‫َ‬
‫ضيا ِ‬ ‫ب ال ّ‬ ‫في درو ِ‬ ‫ر‬
‫مع الفج ِ‬
‫شيَّا‬ ‫شعب شعبِنا‬ ‫ة ال ّ‬ ‫‪ -5‬فرح ُ‬
‫ت) مولدي‬ ‫م (أعلن ْ ُ‬ ‫يو َ‬ ‫و(هو يطوي)‬
‫اليعربيا‬ ‫‪ -6‬ل تلمني فلن أعدَّ‬
‫جنونا ً حينا ً وحينا ً ذهول‬ ‫حياتي‬
‫ن باقون وحدةً لن‬ ‫نح ُ‬ ‫ت‬ ‫وجدْ ُ‬ ‫‪ -7‬منذ يومين قد ُ‬
‫تزول‬ ‫فعمري‬
‫ل الذى‬ ‫ب يغس ُ‬ ‫له ٌ‬ ‫ر‬
‫‪-8‬أنا في زحمة الحناج ِ‬
‫والدّخيل‬ ‫ب‬ ‫أنسا ُ‬
‫ق طويل‬ ‫عناقا بعدَ الفرا ِ‬ ‫ً‬ ‫د‬
‫ع والقي ِ‬ ‫َ‬
‫ضيا ِ‬ ‫‪ -9‬يا ليالي ال ّ‬
‫ش‬‫فراتا يسقي العطا َ‬ ‫ً‬ ‫زولي‬
‫ونيل‬ ‫ء‬
‫سما ِ‬ ‫‪ -10‬وحدةً في ال ّ‬
‫ل بعدُ‬ ‫َ‬ ‫ة لن تض ّ‬ ‫موج ً‬ ‫ض منها‬ ‫والر ِ‬
‫سبيل‬ ‫ال ّ‬ ‫ع المُشَّردَ‬ ‫ة تجم ُ‬ ‫‪ -11‬وحد ً‬
‫ع جيداً إلى الخلوِد‬ ‫المتل ِ‬ ‫ل‬ ‫باله ِ‬
‫أصيل‬ ‫ع‬‫‪-12‬وحدةً تفجُر الينابي َ‬
‫فـعـدنـا نحــيلـهــا‬ ‫ن‬‫في الكو ِ‬
‫قنـديـــل‬ ‫م المعذّبين بأرضي‬ ‫‪ -13‬وتل ُّ‬
‫ع هذا‬ ‫شعا ِ‬ ‫ي ال ّ‬ ‫‪-14‬عرب ُّ‬
‫ضحى‬ ‫ال ّ‬
‫دنيـــا‬ ‫‪-‬سـلبْتنـا ال ّ‬ ‫َ‬ ‫‪15‬‬
‫قناديـلنا الـُّزهــَر‬ ‫َ‬
‫السئلة‪-1:‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬الهازيج ترعش الفق‪-‬‬
‫تصب الحياة‪-‬لهب يغسل الذى‪-‬سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر‪.‬‬
‫ج‪-‬ترعش الفق‪:‬تهز الكون‪ -‬تصب الحياة‪:‬تعيد المل‪ -‬لهب‬
‫يغسل الذى‪:‬نار تطهر الشرور‪-‬سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر‪:‬سرق‬
‫الزمن أمجادنا الزاهية‪.‬‬
‫‪-2‬هات من البيت السادس حرف جر وبين نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬منذ‪ :‬حرف جر أصلي‪.‬‬
‫‪-3‬حذ ّر العرب من التجزئة‪.‬‬
‫ة أيها‬
‫ة أيها العرب‪ ،‬ففيها ضعفكم‪ .‬أو‪:‬إياكم والتجزئ َ‬ ‫ج‪-‬التجزئ َ‬
‫العرب‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪44‬‬
‫ب أقوياء‬‫‪-4‬بين نوع الساليب النحوية التالية‪ :‬نحن العر َ‬
‫بوحدتنا‪-‬ل تلمني‪.‬‬
‫ب أقوياء بوحدتنا‪:‬أسلوب اختصاص‪-.‬ل تلمني‪:‬‬ ‫ج‪ -‬نحن العر َ‬
‫أسلوب نهي‪.‬‬
‫‪-5‬قال جبري يعبر عن فرحته بالجلء‪:‬‬
‫فالدمع در على الخدين‬ ‫ملء العيون دموع من هناءتها‬
‫منضود‬
‫أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث‬
‫المعنى‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت الثاني‪ ،‬العيسى يعبر عن فرحه بمناسبة قومية‬
‫بالدموع‪ -‬جبري يعبر عن مناسبة وطنية بالدموع‪-‬كل الشاعرين‬
‫يشيد بأحد المنجزات‪-‬وكلهما يعبر عن فرح الجماهير به‪.‬‬
‫‪-6‬اذكر بعض الفوائد التي تعود على المجتمعات العربية في‬
‫ظل الوحدة‪.‬‬
‫ج‪-‬القضاء على التجزئة‪-‬تطهير الرض العربية من الستعمار‬
‫والستغلل‪-‬لم شمل العرب‪ -‬استعادة المجاد والحضارة العربية‪.‬‬
‫‪-7‬اذكر ثلثا ً من سمات اللفاظ والتراكيب‪ ،‬مع شاهد لكل‬
‫منها‪.‬‬
‫ج‪-‬سهولة اللفاظ(أنساب)‪-‬إيحاؤها(ترعش)‪-‬ملءمتها‬
‫للمعاني(الهازيج)‪-‬التراكيب كتينة(الهازيج ترعش)‪ -‬مناسبة‬
‫للمعاني(ليالي الضياع)‪-‬واضحة(عربي الشعاع)‪.‬‬
‫‪-8‬اذكر اثنين من المشاعر العاطفية في النص ودل على‬
‫موطن كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬فرح بالوحدة(من ‪-)7-1‬اعتزاز بالحضارة العربية(‪.)15‬‬
‫معذ ّبين‪-‬‬
‫‪-9‬اذكر مفرد الجموع التالية‪ :‬قناديل‪ -‬الزهر‪ -‬ال ُ‬
‫ظلمات‪.‬‬
‫ج‪-‬قناديل‪ :‬قنديل‪ -‬الزهر‪:‬الزهر‪ -‬المعذبين‪ :‬المعذ ّب‪ -‬ظلمات‪:‬‬
‫ظلمة‪.‬‬
‫‪ -10‬النص من الشعر الملتزم‪ ،‬هات ثلثا ً من سماته برزت في‬
‫النص مع شاهد لكل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬الجرأة في عرض الفكار( الهازيج ترعش الفق)‪-‬الصدق‬
‫في التعبير عن المشاعر(أنا أنساب هتافاً)‪-‬نقد الواقع السيء(‬
‫ليالي الضياع)‪.‬‬
‫‪-11‬أكد الجمل التالية بمؤكدين‪:‬أنا في هدرة الحناجر‪-‬سلبتنا‬
‫الدنيا‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪45‬‬
‫ج‪-‬والله إنني في هدرة الحناجر‪ -‬لقد سلبتنا الدنيا‪.‬‬
‫‪-12‬اذكر اثنتين من سمات الواقعية الجديدة في النص مع‬
‫شاهد لكل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬المحتوى الثوري(في كل النص)‪-‬التفاؤل الثوري( البيت‬
‫الخير)‪.‬‬
‫‪-13‬سم نوع كل صورة من الصور التالية‪:‬يغسل الذى‪-‬الهازيج‬
‫ترعش الفق‪ -‬سلبتنا الدنيا قناديلنا‪-‬ظلمات العصور‪.‬‬
‫ج‪-‬يغسل الذى‪ -‬الهازيج ترعش الفق‪ -‬سلبتنا الدنيا قناديلنا‪:‬‬
‫استعارة مكنية‪ ،‬ظلمات العصور‪ :‬كناية عن أيام التفرقة( كناية عن‬
‫موصوف)‪.‬‬
‫‪-14‬قطع البيت الول وسم بحره‪ ،‬وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ج‪-‬أنا في هد‪/‬رة الحنا‪/‬جر أنسا‪/‬ب هتافاً‪ /‬ملء الدّجى‪ /‬ودويّا‬
‫فعففلتن‪ /‬متفعلن‪ /‬فعلتن‪ /‬فعلتن‪ /‬مسفتفعلن‪ /‬فعلتن‬
‫من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬ويّا‪ -‬حرف رويه الياء المشددة‪.‬‬
‫‪-15‬هات من البيت السادس حرف جر وبين نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬منذ‪ :‬حرف جر أصلي‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ى‪:‬مفعول به ثان منصوب وعلمة نصبه الفتحة‬ ‫ج‪ -‬ضح ً‬
‫المقدرة على اللف للتعذر‪(.،‬ترعش) في محل رفع خبر(هو‬
‫يطوي)‪:‬في محل نصب حال‪.‬يومين‪:‬اسم مجرور وعلمة جره‬
‫الياء لنه مثنى‪(،‬أعلنت)‪:‬في محل جر بالضافة‪،‬فراتاً‪ :‬تمييز‬
‫منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬جيداً‪ :‬مفعول به منصوب بالفتحة‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫مد مهدي‬
‫‪-17‬مفاتيح المستقبل‪ -‬مح ّ‬
‫الجواهري‬
‫ر‬
‫ب من دم ٍ سائ ِ‬ ‫على لح ٍ‬ ‫ر‬
‫د ثائ ِ‬ ‫م على حاق ٍ‬ ‫‪ -1‬سل ٌ‬
‫ض) إلى‬ ‫ق (لبدَّ مف ٍ‬ ‫ـ َ‬ ‫ّ‬
‫ن الطريـ‬ ‫مأ ّ‬ ‫ب ويعل ُ‬ ‫‪ -2‬يخ ُّ‬
‫ر‬ ‫آخ ِ‬ ‫سابقيـ‬ ‫ن بقايا دم ِ ال ّ‬ ‫‪ -3‬كأ ّ‬
‫هدُ للحاضر‬ ‫ض يم ّ‬ ‫ـين ما ٍ‬
‫َ‬ ‫م‬‫م أنج ٌ‬ ‫ه ُ‬‫رميم ُ‬
‫َ‬ ‫ن‬‫‪ -4‬كأ ّ‬
‫ل العاثر‬ ‫(تسدّدُ) من زلَ ِ‬ ‫ع‬ ‫وليس على خاش ٍ‬ ‫َ‬ ‫‪-5‬‬
‫ر‬
‫ه صاب ِ‬ ‫مقيم ٍ على ذل ِّ ِ‬ ‫ع‬
‫خان ٍ‬
‫ر‬
‫ساد ِ‬ ‫ل ال ّ‬‫ط من الم ِ‬ ‫بخي ٍ‬ ‫قه‬ ‫طح ّ‬ ‫س على راب ٍ‬ ‫‪-6‬ولي َ‬
‫ب‬‫ف جسرا إلى الموك ِ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫م على جاعلين‬ ‫‪ -7‬سل ٌ‬
‫ر‬
‫العاب ِ‬ ‫الحتو‬
‫ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪46‬‬
‫ر‬
‫ة النّاح ِ‬ ‫ضحاياهم خشي َ‬ ‫ن‬
‫‪-8‬وليس على واهبي َ‬
‫ل‬
‫معو ِ‬ ‫ت) على ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫(تعا َ‬ ‫العراءَ‬
‫الكاسر‬ ‫ة‬
‫م على نبع ِ‬ ‫‪ -9‬سل ٌ‬
‫ر‬
‫سه الدّاب ِ‬ ‫فخارا ً على أم ِ‬ ‫َ‬ ‫صامدين‬ ‫ال َّ‬
‫ر‬
‫ل مع الهاص ِ‬ ‫ق يمي ُ‬ ‫رشي ٍ‬ ‫ع من‬ ‫م على خال ٍ‬ ‫‪-10‬سل ٌ‬
‫ر‬
‫د إليها يدا صاغ ِ‬ ‫تُم ُّ‬ ‫د‬
‫غ ٍ‬
‫ر‬
‫الظاف ِ‬
‫ّ‬ ‫د‬ ‫ُ‬
‫ويشمخ كالقائ ِ‬ ‫ن‬‫وليس على غصُ ٍ‬ ‫َ‬ ‫‪-11‬‬
‫ل‬
‫مســتقبَ ٍ‬ ‫ح ُ‬
‫مـفـاتي ُ‬ ‫ناعم‬
‫ٍ‬
‫ر‬
‫ِ‬ ‫زاهـــ‬ ‫ج‬
‫ء‬
‫ِ‬ ‫لمل‬ ‫ة‬
‫ُ‬ ‫الحيا‬ ‫س‬
‫َ‬ ‫‪-‬وبئ‬ ‫‪12‬‬
‫ن‬
‫البطو ِ‬
‫ل‬
‫م على مُثق ٍ‬ ‫‪ -13‬سل ٌ‬
‫د‬
‫بالحدي ِ‬
‫القيود علـى‬‫َ‬ ‫ن‬
‫‪ -14‬كأ ّ‬
‫معـصميــه‬ ‫ِ‬
‫ججـ‬

‫السئلة ‪ -1‬ربط الشاعر بين الكفاح الوطني والتفاؤل الثوري‪،‬‬


‫أين تجلى ذلك؟‬
‫ج‪-‬في البيت الخير‪.‬‬
‫‪ -2‬كرر الشاعر لفظ (سلم) فعل ما يدل ذلك؟‬
‫ج‪ -‬على شدة النفعال العاطفي‪ ،‬ولتأكيد مشاعره بالعجاب‪.‬‬
‫‪ -3‬يربط الشاعر بين بطولت الماضي والحاضر‪ ،‬أين تجلى‬
‫ذلك؟ وكيف تراه؟‬
‫ج‪-‬في البيتين الثالث والرابع‪.‬‬
‫‪ -5‬هات اثنين من المشاعر العاطفية عبر عنهما الشاعر وأشر‬
‫إلى موطن كل منهما؟‬
‫ج‪-‬إعجاب بالمناضلين(‪-)2-1‬افتخار بتضحيات المناضلين(‪.)4-3‬‬
‫‪ -6‬النص نموذج للشعر القومي الملتزم‪ ،‬حدد سمات اللتزام‬
‫كما برزت في النص؟‬
‫ج‪-‬التزام الحرية‪-‬التزام هموم المناضلين من اجل الحرية‪-‬‬
‫التفاؤل الثوري‪.‬‬
‫‪ -7‬في النص أسلوب ذم حدده وبين نوع الفاعل ثم استبدله‬
‫بأسلوب ذم ٍ آخر؟‬
‫ج‪-‬وبئس الحياة لملء البطون‪ ،‬الفاعل‪ :‬معرف بال‪ ،‬ل حبذا‬
‫حياة لملء البطون‪.‬‬
‫‪ -8‬علل سبب كتابة اللف في‪(:‬بقايا‪ -‬تعاصى)؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪47‬‬
‫ج‪-‬بقايا‪ :‬كتبت ممدودة لن السم فوق ثلثي سبقت الفه بياء‪-‬‬
‫تعاصى‪ :‬فعل فوق ثلثي‪.‬‬
‫‪ -9‬هات مفردات الجموع التالية وبين نوع الجمع‪(:‬البطون‪-‬‬
‫السابقين‪ -‬مفاتيح)؟‬
‫ج‪-‬البطون‪ :‬البطن‪ -‬السابقين‪ :‬السابق‪ -‬مفاتيح‪ :‬مفتاح‪.‬‬
‫ض)‪.‬‬‫مف ٍ‬ ‫مثَقل‪ -‬مفاتيح‪ -‬صاِغر‪ُ -‬‬ ‫‪ -10‬بين نوع المشتقات التالية‪ُ (:‬‬
‫مثقل‪ :‬اسم مفعول‪-‬مفاتيح‪ :‬اسم آلة‪ -‬صاغر‪ :‬اسم فاعل‪-‬‬ ‫ج‪ُ -‬‬
‫ض‪ :‬اسم فاعل‪.‬‬ ‫مف ٍ‬ ‫ُ‬
‫‪ -11‬أين نعلق الجار والمجرور‪(:‬إلى آخر‪ -‬على نبعة‪ -‬على‬
‫معصميه‪ -‬إلى الموكب)؟‬
‫ض‪ -‬على نبعة‪:‬بخبر محذوف‪ -‬على معصميه‪:‬‬ ‫ج‪-‬إلى آخر بمف ٍ‬
‫بصفة محذوفة‪ -‬إلى الموكب‪:‬بصفة محذوفة‪.‬‬
‫‪ -12‬هات مرادف الكلمات التية‪ :‬يخب‪ -‬يشمخ‪ -‬الخطوب‪-‬‬
‫العراء‪.‬‬
‫ج‪-‬يخب‪ :‬يسرع‪ -‬يشمخ‪ :‬يعتز‪ -‬الخطوب‪ :‬المصاعب‪ -‬العراء‪:‬‬
‫الرض الخالية‪.‬‬
‫‪ -13‬هات من السمات التالية سمتين وردتا في‬
‫النص‪:‬التقريرية‪ -‬المحتوى الثوري‪ -‬الذاتية‪ -‬استخدام الرمز‪ -‬التعبير‬
‫بالجزئيات الصغيرة‪ -‬تمجيد العقل‪.‬‬
‫ج‪ -‬المحتوى الثوري ‪-‬استخدام الرمز‪ -‬التعبير بالجزئيات‬
‫الصغيرة‪.‬‬
‫‪-14‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫مة المقدرة على‬ ‫ض ّ‬
‫ض‪:‬خبر ل مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬ ‫ج‪ -‬مف ٍ‬
‫الياء المحذوفة للتنوين ماضٍ‪:‬خبر كأن مرفوع وعلمة رفعه‬
‫مة المقدرة على الياء المحذوفة للتنوين‪( .‬يمهد)‪:‬في محل‬ ‫ض ّ‬
‫ال ّ‬
‫رفع صفة‪(.‬تسدد)‪:‬في محل رفع صفة‪.‬مقيمٍ‪:‬صفة مجرورة‬
‫وعلمة جرها الكسرة الظاهرة‪ ،‬العراءَ‪:‬مفعول به ثان لسم‬
‫الفاعل واهبين‪(.‬تسدد)‪:‬في محل رفع صفة‬
‫ناعم‪:‬صفة‬
‫ٍ‬ ‫منصوب‪(.‬تعاصت)‪:‬حال في محل نصب‪.‬‬
‫مجرورة‪،‬الحياةُ‪ :‬فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬يدا‪ :‬نائب فاعل‬
‫مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬

‫‪ -18‬تحت الَّرماد‪-‬وصفي القرنفلي‬


‫(نقدُّ‬
‫ُ‬ ‫د وهيَّا بنا‬
‫ـ ِ‬ ‫‪ -1‬أيُّها ال ّ‬
‫شعب ثْر بجلِّد َ‬
‫ك‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪48‬‬
‫الساَرا)‬ ‫غـ‬‫الو ْ‬
‫ة‬
‫ض خشي ً‬ ‫ك الر ُ‬ ‫تحت َ َ‬ ‫ت‬
‫فْز َ‬ ‫‪ -2‬أنت دنيا إذا تح ّ‬
‫وانذعارا‬ ‫ت‬‫مادَ ْ‬
‫فكنّا في زعمهم‬ ‫‪ -3‬سلبُونا رغيفنَا‬
‫أشرارا‬ ‫فطلبْناهُ‬
‫ـراِد يرتدُّ عاصفا ً جبَّارا‬ ‫ف إذا تكت ّ َ‬
‫ل‬ ‫ب ضع ٍ‬ ‫‪ -4‬ر َّ‬
‫قنا‬‫جر في شر ِ‬ ‫ل وف ِّ‬ ‫ـي ُ‬ ‫في الفـ‬
‫العصارا‬ ‫ض كما‬ ‫ل وانه ْ‬ ‫‪ -5‬فتكت ّ ْ‬
‫صبُر أفقه‬ ‫غ ال َّ‬ ‫بل َ‬ ‫سـ‬‫ض ال ّ‬ ‫نه َ‬
‫واستجارا‬ ‫ب ثْر بهم ل‬ ‫ه يا شع ُ‬ ‫‪ -6‬إي ِ‬
‫ه‬
‫وض من حول ِ ِ‬ ‫ه وق ِّ‬ ‫ني ِ‬ ‫ئ‬
‫ُتطأط ْ‬
‫السوارا‬ ‫ظام‬
‫ِ‬ ‫‪ -7‬ثْر بهذا الن ِّ‬
‫سـنمضي في‬ ‫ف ببا‬ ‫واعص ْ‬
‫شـوطِــهـا أحـرارا‬ ‫ن‬
‫د إ ّ‬‫ن العبيــ َ‬ ‫‪ -8‬لـن نكـو َ‬
‫ل ل ول‬ ‫ـوم ل ذ َّ‬ ‫دنيـا‬
‫ِ‬ ‫لنـا ال ّ‬
‫استعمارا‬ ‫ُّ‬
‫ةل‬ ‫ه الطغا ِ‬ ‫ح بوج ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫‪ِ -9‬‬
‫منتجاً‬
‫شه الحُّر ُ‬ ‫عي ُ‬ ‫م بعد اليـ‬ ‫ظل َ‬
‫معمارا‬ ‫ء شعبُه‬ ‫ن المر ِ‬ ‫‪-10‬وط ُ‬
‫مداهُ‬ ‫و َ‬
‫السئلة‪ -1:‬إلم رمز الشاعر بالجلد والسيل والعصار؟‬
‫ج‪-‬الجلد‪ :‬رمز الحاكم المستبد‪-‬السيل‪ :‬رمز الثورة‪ -‬العصار‪:‬‬
‫رمز التغيير‪.‬‬
‫‪ -2‬أين يبدو تفاؤل الشاعر وما نوع هذا التفاؤل؟‬
‫ج‪-‬يبدو تفاؤله في البيت الخير وهو تفاؤل ثوري‪.‬‬
‫‪ -3‬النص يمثل المذهب الواقعي الجديد‪ ،‬هات سمتين تثبتان‬
‫ذلك؟‬
‫ج‪-‬التعبير عن الفكار من خلل الرموز‪-‬المحتوى الثوري‪.‬‬
‫‪ -4‬في البيت الثامن أسلوب نفي وأسلوب توكيد حددهما‬
‫واذكر نوع الداة وعملها؟‬
‫ج‪-‬لن نكون‪ :‬نفي‪ ،‬أداته لن‪ ،‬نفت حدوث المضارع في‬
‫ن‪ ،‬أفادت توكيد الجملة‬ ‫المستقبل‪ -‬إن لنا الدنيا‪ :‬توكيد‪ ،‬أداته إ ّ‬
‫السمية‪.‬‬
‫‪ -5‬هات جملة يكون فيها المخصوص بالمدح أو الذم نكرة‬
‫مخصوصة؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪49‬‬
‫ل الخير‪.‬‬‫ل عم ُ‬
‫ل مفيدٌ‪ ،‬أو‪ :‬نعم العم ُ‬‫ل عم ٌ‬ ‫ج‪-‬نعم العم ُ‬
‫‪ -6‬هات مرادف الكلمات التالية‪:‬الوغد‪ -‬تحفز‪ -‬ماد‪ -‬قوض‪-‬‬
‫شوط‪.‬‬
‫ج‪-‬الوغد‪ :‬اللئيم الدنيء‪-‬تحفز‪ :‬تهيأ للوثوب‪-‬ماد‪ :‬اضطرب‪-‬‬
‫قوض‪ :‬اهدم‪ -‬شوط‪ :‬ساحة‪.‬‬
‫‪ -7‬ما فعل كل من المصادر التالية‪(:‬خشية‪ -‬انذعار‪ -‬استعمار)؟‬
‫ج‪-‬خشية‪ :‬خشي‪ -‬انذعار‪ :‬ذعر‪ -‬استعمار‪ :‬استعمر‪.‬‬
‫‪ -8‬علل سبب كتابة التاء مربوطة في‪(:‬طغاة) ومبسوطة‬
‫في‪(:‬تحفزت)؟‬
‫ج‪-‬طغاة‪ :‬جمع تكسير مفرده ينتهي بتاء مربوطة‪ -‬تحفزت‪ :‬تاء‬
‫الفاعل‪.‬‬
‫‪ -9‬هات من البيات اسم فعل وحدد معناه‪ ،‬واذكر اثنين من‬
‫أسماء الفعال؟‬
‫ج‪-‬هيا‪-‬إيه‪ :‬اسم فاعل أمر بمعنى أسرع‪ ،‬ومثله‪ :‬صه‪ -‬حذار‪.‬‬
‫‪ -11‬هات من النص جملة إنشائية وحدد نوع النشاء والمعنى‬
‫الذي يدل عليه؟‬
‫ج‪-‬صح بوجه الطغاة‪-‬نوع النشاء أمر‪ ،‬يدل على التحريض‪.‬‬
‫‪ -12‬استخرج من النص تشبيهاً‪ ،‬واشرحه‬
‫ج‪ -‬أنت دنيا‪:‬تشبيه بليغ‪،‬أنت المشبّه‪.‬دنيا‪:‬المشبّه به وحذفت‬
‫شبه‪.‬‬ ‫الداة ووجه ال ّ‬
‫‪ -13‬في البيات حرف جر شبيه بالزائد حدده وأعرب السم‬
‫الذي دخل عليه؟‬
‫ً‬
‫ف‪ :‬اسم مجرور لفظا مرفوع على انه مبتدأ‪.‬‬ ‫ج‪-‬رب‪ ،‬ضع ٍ‬
‫‪ -14‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ،‬وحدد‬
‫قافيته‪ ،‬وحرف رويه؟‬
‫ة‪ /‬وانذعارا‬
‫ج‪-‬تحتك الر‪/‬ض خشي ً‬
‫فاعفلتن‪/‬متفعفلن ‪/‬فاعلتن من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬‬
‫عارا‪ ،‬حرف رويه‪ :‬الراء‪.‬‬
‫‪ -15‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ‬
‫بأواخر الكلمات‪ :‬انذعار‪ -‬إعصار‪ -‬أحرار‪ -‬استعمار‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬ذعر‪ -‬عصر‪ -‬حرر‪ -‬عمر‪ .‬الترتيب‪:‬أحرار‪-‬انذعار‪-‬‬
‫إعصارا‪ -‬استعمار‪.‬‬
‫ً‬
‫‪-16‬هات تركيبا يماثل قوله‪:‬نقد ّ السارا‪-‬سلبونا رغيفنا‪-‬قوض‬
‫السوارا‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪50‬‬
‫ج‪ -‬نقد ّ السارا‪:‬نحطم القيد‪-‬سلبونا رغيفنا‪:‬سرقوا قوت يومنا‪-‬‬
‫قوض السوارا‪:‬اهدم رموز النظام‪.‬‬
‫‪-17‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫خشية‪ :‬مفعول‬
‫ً‬ ‫ج‪( -‬نقد السارا)‪:‬في محل نصب حال‪،‬‬
‫ه‪:‬اسم فعل أمر‬ ‫لجله منصوب‪ .‬أشرارا‪ :‬خبر كنا منصوب إي ِ‬
‫ي على الكسر أحراراً‪:‬حال منصوبة‪،‬‬ ‫بمعنى استمر أو أسرع مبن ّ‬
‫م‪ :‬اسم ل مبني على الفتح في محل نصب‪ ،‬منتجاً ‪ :‬حال‬ ‫ظل َ‬
‫منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫سيّاب‬
‫‪-1‬السلحة والطفال‪ -‬بدر شاكر ال ّ‬
‫ح)؟‬ ‫ة (تمر ُ‬ ‫‪ -1‬عصافيُر أم صبي ٌ‬
‫ح؟‬ ‫ة ينض ُ‬ ‫أم الماءُ من صخر ٍ‬
‫ب وتندى زهوْر‬ ‫ل عش ٌ‬ ‫فيخض ُّ‬
‫د‬
‫ل هذا الحدي ْ‬ ‫‪ -2‬حديدٌ‪ . .‬لمن ك ُّ‬
‫معصم‬
‫ِ‬ ‫د (سيُلوى) على ِ‬ ‫لقي ٍ‬
‫د‬
‫ة أو وري ْ‬ ‫ل على حلم ٍ‬ ‫ونص ٍ‬
‫ب دون العبيدْ‬ ‫ل على البا ِ‬ ‫وقف ٍ‬
‫ف الدّم‬ ‫ة لغترا ِ‬ ‫وناعور ٍ‬
‫م الحياة‬ ‫َ‬ ‫ّ‬
‫يريدون أل تت ّ‬
‫س العبيد‬ ‫َ‬ ‫مداها‪ ،‬وأل ّ يح ّ‬
‫ف الّذي يأكلون‬ ‫ن الَّرغي َ‬ ‫بأ ّ‬
‫العلقم‬
‫ِ‬ ‫أمُّر من‬
‫ب الذي يشربون‬ ‫ّ‬ ‫شرا َ‬ ‫َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫وأ ّ‬
‫ج بطعم ِ الدّم‬ ‫أجا ٌ‬
‫ن الحياةَ الحياةَ انعتاق‬ ‫وأ ّ‬
‫ح‬‫ة تمر ُ‬ ‫‪ -4‬عصافيُر أم صبي ٌ‬
‫ح‬‫ة ينض ُ‬ ‫أم الماءُ من صخر ٍ‬
‫علينا لها أنَّها الباقيه‬
‫ل عيد‬ ‫ب في ك ِّ‬ ‫ن الدَّوالي َ‬ ‫وأ ّ‬
‫ح جذلى تدوْر‬ ‫سترقى بها الّري ُ‬
‫وترقى بها من ظلم ِ العصوْر‬
‫ُُ‬
‫ه نوْر)‬ ‫ل ما في ِ‬ ‫إلى عالم ٍ (ك ّ‬
‫السئلة‪ -1:‬في النص طرفان متصارعان سمي هذين‬
‫الطرفين وبين أيهما المنتصر في رأي الشاعر‪.‬‬
‫ج‪-‬الطرفان‪ :‬المبريالية الستعمارية والطفال‪ ،‬والطفال هم‬
‫المنتصرون في رأي الشاعر‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪51‬‬
‫‪ -2‬ما الهم الذي إلتزمه الشاعر في النص؟ وماذا يعني ذلك؟‬
‫ج‪-‬التزم هموم أطفال العالم في الحياة السعيدة‪ ،‬وهذا يعبر‬
‫عن موقف الشاعر النساني‪.‬‬
‫‪ -3‬ما الحاستان اللتان اعتمدهما الشاعر في المقطع الول؟‬
‫دلل على كل منهما بمثال‪.‬‬
‫ج‪-‬البصر‪ :‬عصافير‪-‬الماء‪ ،-‬والسمع‪ :‬ينضح‪-‬ينضح‪.‬‬
‫‪ -4‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬نضج‪ -‬يخضل‪ -‬تندى‪ -‬جذلى‪.‬‬
‫ج‪-‬نضح‪ :‬سال‪ -‬يخضل‪ :‬يبتل‪ -‬تندى‪ :‬تبتل بالندى‪ -‬جذلى‪ :‬فرحة‪.‬‬
‫‪ -5‬اذكر سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪ :‬التفاؤل‬
‫الثوري‪-‬الذاتية‪ -‬التلؤم بين الشكل والمضمون‪ -‬تمجيد العقل‪-‬‬
‫المحتوى الثوري‪.‬‬
‫ج‪ -‬التفاؤل الثوري ‪-‬التلؤم بين الشكل والمضمون‪ -‬المحتوى‬
‫الثوري‪.‬‬
‫‪ -6‬تتجلى مظاهر الحداثة في الشعر العربي الحديث‪ ,‬تحدث‬
‫عنها من حيث الصور‪.‬‬
‫ج‪-‬استخدم الشاعر الرمز في التعبير عن أفكاره‪ ،‬وهو رمز‬
‫شفاف‪:‬حديد‪-‬الريح‪-‬ناعورة‪...‬‬
‫‪ -7‬بين نوع (ليس) في الجملتين‪(:‬ليس يصدق الكذوب‪ ,‬ليس‬
‫العزيز بجبان)‪.‬‬
‫ج‪-‬ليس يصدق الكذوب‪ :‬غير عاملة‪ -‬ليس العزيز بجبان‪ :‬عاملة‬
‫عمل كان‪.‬‬
‫‪ -8‬استخدم الشاعر في السطر الول كلمة‪(:‬أم) بين نوعها‬
‫ومعناها‪ ,‬وعلل سبب استخدامها دون (أو)؟‬
‫ج‪-‬أم‪ :‬عاطفة معادلة ما قبلها يساوي ما بعدها في الحكم‪،‬‬
‫واستخدمها الشاعر للدللة على همزة الستفهام للتصور‬
‫المحذوفة‪.‬‬
‫‪ -9‬بين نوع ما في المثالين التاليين‪(:‬نعم ما الخلص‪ ،‬نعم ما‬
‫تأكله الرزق الحلل)‪.‬‬
‫ج‪-‬نعم ما الخلص‪ :‬ما مميزة للفاعل المحذوف وهي نكرة‪-‬‬
‫نعم ما تأكله‪ :‬موصولية‪.‬‬
‫‪ -10‬بين نوع المشتقات التالية واذكر فعلها‪(:‬جذلى‪ -‬أمّر‪.‬‬
‫ج‪-‬جذلى‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل(جذل)‪-‬أمّر‪ :‬اسم‬
‫تفضيل(مر)‪.‬‬
‫‪ -11‬تعجب مما يلي‪(:‬يحس العبيد بالذل‪ ،‬ترقى الريح)‪.‬‬
‫س العبيد بالذل‪ -‬ما أجم َ‬
‫ل ارتقاءَ الريح‪.‬‬ ‫ب إحسا َ‬ ‫ج‪-‬ما أصع َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪52‬‬
‫‪ -12‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪(:‬الطواغيت) ومربوطة‬
‫في‪(:‬صبية)؟‬
‫ج‪-‬طواغيت‪:‬جمع تكسير مفرده ينتهي بتاء مبسوطة‪-‬صبية‪:‬‬
‫زائدة للتأنيث‪.‬‬
‫‪ -13‬أين تجد معنى كلمتي‪(:‬العلقم‪ ،‬يصلصل) في معجم يأخذ‬
‫بأوائل الكلمات؟‬
‫ج‪-‬العلقم‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح علقم‪ ،‬نجدها في باب‬
‫العين مع مراعاة اللم فالقاف فالميم‪.‬‬
‫يصلصل‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح صلل‪ ،‬نجدها في باب‬
‫الصاد مع مراعاة اللم فاللم‪.‬‬
‫‪-14‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ج‪(.-‬تمرح)‪:‬في محل رفع صفة‪ ،‬سيلوى‪ :‬في محل جر صفة‪،‬‬
‫تتم‪ :‬فعل مضارع منصوب بأن وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪.‬‬ ‫َ‬
‫جذلى‪ :‬حال منصوبة‪(.‬تدور)‪ :‬في محل نصب حال‪(.‬كل ما فيه‬
‫نور) في محل جر صفة‪.‬‬
‫‪-2‬الحكاية رقم ‪ -9‬نجيب محفوظ‬
‫‪-1‬خبٌر يتردّدُ في الحارة‬
‫مي‬ ‫تقول إحدى الجارات ل ّ‬
‫‪ -‬أما سمعت بالخبر العجيب؟‬
‫‪ -‬فتسألها عنه باهتمامٍ‪ ،‬فتقول‪:‬‬
‫م ِ رجب؟‬ ‫ت أم علي بنت ع ّ‬ ‫‪ -‬توحيدة بن ُ‬
‫ه ال ّ‬
‫شّر‬ ‫‪ -‬مالها؟ كفى الل ُ‬
‫‪ -‬توظّفت في الحكومة!‬
‫‪ -‬إي والله موظّفة‪ ،‬تذهب إلى الوزارة‪ ،‬وتجالس‬
‫الرجال!‬
‫ة طيبة‪،‬‬ ‫ل ول قوة إل بالله‪ ،‬إنها من أسر ٍ‬ ‫‪ -‬ل حو َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ل صال ٌ‬ ‫مها طيبة‪ ،‬وأبوها رج ٌ‬ ‫وأ ّ‬
‫ل يرضى عن ذلك؟‬ ‫ي رج ٍ‬ ‫م‪ ،‬أ ُّ‬ ‫‪-‬كل ٌ‬
‫ب في الدُّنيا والخرة‪. .‬‬ ‫م استرنا يا ر ِّ‬ ‫‪ -‬الله َّ‬
‫ت غيُر جميلة‪.‬‬ ‫‪ -‬يمكن لن البن َ‬
‫ع‬
‫ل‪. .‬وأسم ُ‬ ‫ي حا ٍ‬‫ن الحلل على أ ِ ّ‬ ‫ت ستجدُ اب َ‬ ‫‪ -‬كان َ ْ‬
‫ق‪،‬‬ ‫ّ‬
‫ن تلوك سيرتها في الحارة‪،‬تعل ُ‬ ‫ُ‬ ‫اللس َ‬
‫ع من‬ ‫م رجب أسم ُ‬ ‫وتسخُر‪،‬وتنتقد‪،‬وكلما لح أبوها ع ّ‬
‫يقول‪:‬‬
‫م احفظنا!‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬الله َّ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪53‬‬
‫ل!‬ ‫رجا ِ‬ ‫ة ال ّ ِ‬‫‪ -‬يا لخسار ِ‬
‫ة من حارتِنا‪ ،‬ويقال إنها زاملت‬ ‫ل موظف ٍ‬ ‫‪-2‬توحيدة أو ُ‬
‫أختي الكبرى في الكـتّاب‪،‬ويحفُزني مـا سمعته عنها‬
‫د‬
‫ف عن َ‬ ‫ل‪،‬أق ُ‬ ‫ج عليها حين عودتها من العم ِ‬ ‫إلى التفّر ِ‬
‫س‪.‬‬
‫ل الحارة حتّى أراها وهي تغادُر سوار َ‬ ‫مدخ ِ‬
‫ة‬
‫مرهف َ‬ ‫ه‪ُ ،‬‬ ‫‪-3‬أرنو إليها وهي تدنو‪،‬سافرةَ الوج ِ‬
‫ف النِّساِء و البنات في‬ ‫و بخل ِ‬ ‫ة الخط ِ‬ ‫ة‪،‬سريـع َ‬ ‫النظر ِ‬
‫ة أو ل تراني على‬ ‫ي نظرةً خاطف ً‬ ‫حارتنـا‪،‬وتلقي عل َّ‬
‫ً‬
‫ل الحارة و أتمتم مردّدا كالببّغاء‪:‬‬ ‫الطلق‪،‬ثم تمضي داخ َ‬
‫ل!‬ ‫ة الرجا ِ‬ ‫يا لخسار ِ‬
‫السئلة‪ -1:‬اشرح معنى‪(:‬أرنو‪ -‬مرهفة النظرة‪ -‬تلوك‬
‫سيرتها)‪.‬‬
‫ج‪-‬أرنو‪ :‬أنظر بإمعان‪ -‬مرهفة النظرة‪:‬رقيقة‪ -‬تلوك‪ :‬تتحدث‬
‫بسوء‪.‬‬
‫‪ -2‬حاول الكاتب من خلل بعض الشخصيات التماس تعليلت‬
‫لخروج توحيدة إلى العمل‪ ،‬ما هي تلك التعليلت؟‬
‫ج‪-‬إنها ستجد ابن الحلل‪ -‬أو أنها غير جميلة‪.‬‬
‫‪ -3‬أشار الكاتب إلى خطر تلقين الطفل المفاهيم الجتماعية‬
‫التي تنبع من العادات والتقاليد‪ ،‬فهل بدا راضيا ً عن ذلك بعد أن‬
‫كبر؟‬
‫ج‪ -‬كان غير راض بدليل عبارة(أردد كالببغاء)‪.‬‬
‫‪ -4‬كيف كانت نظرة المجتمع إلى عمل المرأة؟ وكيف كانت‬
‫نظرة الكاتب؟‬
‫ج‪-‬كان المجتمع يستغرب عمل المرأة ويستهجنه‪ ،‬أما الكاتب‬
‫فكان معجبا ً بالمرأة العاملة‪.‬‬
‫‪ -5‬وصف الكاتب المرأة وصفا ً خارجياً‪ ،‬ما السمات النفسية‬
‫التي تعكسها صفاتها الخارجية؟‬
‫ج‪-‬كانت تعكس ثقتها بنفسها‪ ،‬وقوة شخصيتها‪ ،‬وعدم اهتمامها‬
‫بما يقوله الناس عنها‪.‬‬
‫‪-6‬رد المصادر التية إلى أفعالها واذكر وزن كل فعل‪(:‬تفرج‪-‬‬
‫خسارة‪ -‬إطلق)‪.‬‬
‫ج‪-‬تفُّرج‪:‬تفعُّل(تفّرج)‪ -‬خسارة‪ :‬فعالة(خسر)‪-‬إطلق‪:‬‬
‫َ‬
‫إفعال(أطلق)‪.‬‬
‫‪ -7‬استخرج من النص اسم فاعل واسم مفعول وصفة مشبهة‬
‫باسم الفاعل واذكر أفعالها‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪54‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬سافرة فعله(سفر)‪ -‬اسم المفعول‪:‬مرهفَة‬
‫فعله(أرهف)‪-‬الصفة المشبهة باسم الفاعل‪ :‬طيب فعله( طاب)‪.‬‬
‫‪ -8‬هات مفرد الجموع التالية‪(:‬بنات‪ -‬اللسن‪ -‬نساء‪ -‬الرجال)؟‬
‫ج‪-‬بنات‪ :‬بنت‪ -‬اللسن‪ :‬اللسان‪-‬نساء‪ :‬امرأة‪ -‬الرجال‪ :‬الرجل‪.‬‬
‫‪ -9‬استعمل الكاتب أسلوب تعجب سماعي‪ ،‬دل عليه وأعد‬
‫كتابته باستخدام صيغة قياسية؟‬
‫ج‪-‬يا لخسارة الرجال‪ -‬ما أخسَر الّرجال‪.‬‬
‫ن) في المقطع الثاني؟‬ ‫‪ -10‬علل سبب كسر همزة (إ ّ‬
‫ج‪-‬لنها جاءت في صدر جملة القول‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ -11‬اشرح الصورة البيانية في قوله(وأتمتم مرددا كالببغاء)‬
‫وسمها وبين أركانها؟‬
‫ج‪-‬شبه الكاتب نفسه بالببغاء‪ ،‬الفاعل المستتر المشبه‪،‬‬
‫والببغاء‪ :‬المشبه به‪ ،‬والكاف أداة التشبيه‪ ،‬وترديد الكلم وجه‬
‫الشبه‪ ،‬فالتشبيه تام الركان‪.‬‬

‫مد الفيتوري‬
‫‪ -21‬رسالة إلى جميلة‪ -‬مح ّ‬
‫ن يا جميلة‬ ‫‪-1‬لن تسمع الجدرا ُ‬
‫ن‬
‫جا ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫س ّ‬ ‫ة ال ّ‬ ‫ل جَبه ِ‬ ‫ن مث ُ‬ ‫فالسج ُ‬
‫ِّ‬
‫ن‬
‫وا ْ‬ ‫ر ومن ص َّ‬ ‫ر صخ ٍ‬ ‫من حج ٍ‬
‫ن؟‬ ‫ع راحتا ْ‬ ‫وما الّذي تصن ُ‬
‫نحيلتان‪ . .‬مستطيلتان‬
‫ة نحيلة؟‬ ‫ة صغير ٍ‬ ‫لمرأ ٍ‬
‫ل يا جميلة؟‬ ‫ب المثا َ‬ ‫‪-2‬أأضر ُ‬
‫ُ‬
‫ت؟‬ ‫أأمل العروقَ بالثّارا ْ‬
‫م؟‬ ‫ُ‬
‫ه بالوجو ْ‬ ‫أأمل الوجو َ‬
‫ماء بالغيوم؟‬ ‫َ‬ ‫أأمل السَّ‬
‫ة من حياةٍ‬ ‫إذا ً هبيني ساع ً‬
‫سجن‬ ‫ل ال ّ‬ ‫ح داخ َ‬ ‫ة رو ٍ‬ ‫حيا ِ‬
‫ة يا جميلة‬ ‫ساع َ‬ ‫ك ال ّ‬ ‫حيات ِ‬
‫َّ‬
‫زنزانتك الطويلة‬ ‫ِ‬ ‫في ليلِ‬
‫الحزن‬
‫ِ‬ ‫ة‬
‫‪-1‬حين تدوُر ساع ُ‬
‫ة‬ ‫ت فُجائي ْ‬ ‫ث دورا ٍ‬ ‫ثل َ‬
‫ِ‬ ‫للذن‬ ‫ُ‬ ‫نفذ‬ ‫وحين ل َي‬
‫د الحديدية‬ ‫إل خُطا الجن ِ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪55‬‬
‫سجنِ‬ ‫ة ال ّ‬ ‫ب) ساح َ‬ ‫و هي (تجو ُ‬
‫ه جنونية‬ ‫ة شب ِ‬ ‫في رعش ٍ‬
‫د‬
‫وةَ الوجو ْ‬ ‫هبيني ق ّ‬ ‫إذا ً َ‬
‫وةً إنسانيةِ البشْر‬ ‫ق ّ‬
‫د‬
‫ر في القيو ْ‬ ‫ف ثائ ٍ‬ ‫وة أل ِ‬ ‫ق ّ‬
‫ل‬‫سجن سكران قات ُ‬ ‫ال ّ‬
‫ل‬‫أنت هنا حمامة تحج ُ‬
‫سلسل‬ ‫في قدميها ال ّ‬
‫السئلة‪ -1 :‬بم وصف الشاعر كل من السجان وجميلة وما‬
‫المقصود من هذا التقابل؟‬
‫ج‪-‬أشار إلى قسوة السجان ورقة جميلة‪ ،‬وهو يرمي إلى قوة‬
‫مرة‪.‬‬ ‫المستعمر وضعف الدول المستع َ‬
‫‪ -2‬لحياة البطال داخل السجن قدرة ملهمة ومحرضة‪ ,‬أين‬
‫تجلى ذلك؟‬
‫ً‬
‫ج‪-‬في المقطع الثاني(إذا هبيني ساعة‪.)....‬‬
‫‪ -3‬هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص‪ ,‬ودل على‬
‫موطن كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬إعجاب بجميلة( المقطع الول‪ -‬العتزاز بصمودها(المقطع‬
‫الثاني)‪.‬‬
‫‪ -4‬هات من النص سمتين من سمات الحداثة في الشعر‪.‬‬
‫ج‪-‬تعدد القوافي(جميلة‪-‬السجان)‪ -‬استخدام الصورة الشعرية‬
‫استخداما ً عضوياً(جبهة السجان)‪.‬‬
‫‪ -5‬هات من النص سمتين تثبتان انتماءه إلى المذاهب الواقعي‬
‫الجديد‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة الشكل والمضمون(كل النص)‪ -‬استخدام الرمز في‬
‫التعبير عن الفكار(السجان)‪.‬‬
‫‪ -6‬هات أسلوب استفهام واذكر أداته وبين الغرض منها‪.‬‬
‫ج‪-‬أأمل العروق بالثارات‪-‬أداته الهمزة‪ ،‬تدل على طلب‬
‫التصديق‪.‬‬
‫‪ -7‬هات من النص اسم فاعل من الثلثي وآخر من فوق‬
‫الثلثي وفعل كل منهما‪.‬‬
‫من الثلثي‪:‬قاتل(قتل)‪-‬من فوق الثلثي‪:‬مستطيلتان(استطال)‪.‬‬
‫‪ -8‬هات من المقطع الخير مصدرا ً صناعيا ً واذكر طريقة‬
‫صوغه‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪56‬‬
‫ج‪-‬إنسانية‪ :‬يصاغ من السم الجامد أو المشتق بزيادة ياء‬
‫مشددة مفتوحة وتاء مربوطة على آخره‪.‬‬
‫‪ -9‬حدد أسلوب النفي في المقطع الول واذكر أداته‪ ,‬ونوع‬
‫الجملة المنفية‪.‬‬
‫ج‪-‬لن تسمع‪ :‬أداته‪ :‬لن‪ ،‬والجملة المنفية فعلية‪.‬‬
‫‪ -10‬أكد الجملة التالية بثلث مؤكدات‪( :‬أمل العروق بالثارات)‪.‬‬
‫ج‪-‬والله لمل َ ّ‬
‫ن العروق بالثارات‪.‬‬
‫‪ -11‬علل سبب كتابة ألف (ابن) في قوله‪( :‬أنا ابن المناضلة)‪.‬‬
‫ج‪-‬لنها لم تقع بين اسمين علمين‪.‬‬
‫‪ -12‬أين تجد معنى كلمتي‪( :‬القيود‪ -‬الثارات) في معجم يأخذ‬
‫بأوائل الكلمات‪.‬‬
‫ج‪-‬القيود‪ :‬نجردها من الزيادة فتصبح قيد‪ ،‬نجدها في باب‬
‫القاف مع مراعاة الياء فالدال‪ ،‬الثارات‪ :‬نجردها من الزيادة‬
‫فتصبح( ثور) نجدها في باب الثاء مع مراعاة الواو فالراء‪.‬‬
‫‪ -13‬استخرج من البيات تشبيها‪ ,‬واستعارة واشرح كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬التشبيه‪ :‬فالسجن مثل جبهة السجان‪ ،‬تشبيه مجمل‪،‬‬
‫السجن‪ :‬مشبه‪ ،‬مثل‪ :‬أداة التشبيه‪ ،‬جبهة السجان‪ :‬المشبه به‪،‬‬
‫وحذف وجه الشبه‪.‬‬
‫‪ -14‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬تحجل‪ -‬هبيني‪.‬‬
‫تحجل‪:‬رفع رجل ً وتوثب في مشيه على رجل‪ .‬هبيني‪ :‬امنحيني‪.‬‬
‫‪ -15‬استخدم الشاعر حاستين من الحواس في النص‪ ,‬حددهما‬
‫ودل على موطن كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬السمع‪ :‬لن تسمع‪ -‬البصر‪ :‬السجن مثل جبهة السجان‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫راحتان‪ :‬فاعل مرفوع باللف لنه مثنى‪ ،‬جميلة‪:‬منادى مفرد‬
‫ساعة‪:‬مفعول‬‫ً‬ ‫ي على الضم في محل نصب على النّداء‪-‬‬ ‫علم مبن ّ‬
‫ن منصوب‪.-‬ثلثَ‪:‬نائب مفعول مطلق منصوب‪(.‬تجوب)‪:‬في‬ ‫به ثا ٍ‬
‫محل رفع خبر‪.‬‬
‫‪ -22‬يقولون‪ -‬سعاد الصباح‬
‫م عظيم‬‫ة إث ٌ‬ ‫ن الكتاب َ‬‫‪-1‬يقولون‪ :‬إ َّ‬
‫فل تكتبي‬
‫حرام‬
‫ٌ‬ ‫ف‬
‫صلةَ أمام الحرو ِ‬ ‫ن ال ّ‬
‫وإ ّ‬
‫فل َتقربي‬
‫م‬‫د س ٌّ‬ ‫ن مِدادَ القصائ ِ‬ ‫وإ ّ‬
‫ك أن تشربي‬ ‫فإيّا ِ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪57‬‬
‫وهأنذا‬
‫ت كثيراً‬ ‫قد شرب ْ ُ‬
‫ة على مكتبي‬ ‫ر الدّوا ِ‬ ‫م بحب ِ‬ ‫م ْ‬ ‫فلم أتس ّ‬
‫‪-1‬يقولون‪:‬‬
‫امتياز الّرجال‬ ‫ُ‬ ‫ة‬
‫ن الكتاب َ‬ ‫إ ّ‬
‫فل تنطقي‬
‫ق المياه‬ ‫ة بحٌر عمي ُ‬ ‫ن الكتاب َ‬ ‫وإ ّ‬
‫ت كثيراً‬ ‫ح ُ‬ ‫وهأنذا قد سب ْ‬
‫ق‬ ‫ت ك َّ‬
‫ر ولم أغر ِ‬ ‫ل البحا ِ‬ ‫م ُ‬ ‫وقاو ْ‬
‫ت بشعري جداَر الفضيله‬ ‫‪-2‬يقولون‪ :‬إنّي كسْر ُ‬
‫شعراء‬ ‫ل هم ال ّ‬ ‫ن الّرجا َ‬ ‫وأ ّ‬
‫وأسأل نفسي‬
‫ي‬‫لماذا يقيمون هذا الجداَر الخراف َّ‬
‫شجْر‬ ‫بين الحقول وبين ال َّ‬
‫ِ‬
‫وبين الغيوم ِ وبين المطْر‬
‫ل وأنثى الذّكْر؟‬ ‫وما بين أنثى الغزا ِ‬
‫جنس؟‬
‫ٌ‬ ‫ر‬
‫ل‪ :‬للشع ِ‬ ‫ومن قا َ‬
‫ر جنسٌ‬ ‫وللنّث ِ‬
‫ر جنسٌ؟‬ ‫وللفك ِ‬
‫ن الطّبيعة‬ ‫لإ ّ‬ ‫ومن قا َ‬
‫ُّ‬
‫ر الجميلة؟‬ ‫ت الطيو ِ‬ ‫ض صو َ‬ ‫ترف ُ‬
‫ة قبري‬ ‫رخام َ‬ ‫ت ُ‬ ‫‪-3‬يقولون‪ :‬إنّي كسْر ُ‬
‫ح‬‫وهذا صحي ْ‬
‫فافيش عصري‬ ‫َ‬ ‫ت خَ‬ ‫ح ُ‬ ‫وإنّي ذب ْ‬
‫ح‬ ‫وهذا صحي ْ‬
‫ق بشعري‬ ‫ت جذوَر النّفا ِ‬ ‫ع ُ‬ ‫وإنّي اقتل ْ‬
‫َ‬
‫ح‬
‫صفي ْ‬ ‫ت عصَر ال َّ‬ ‫م ُ‬ ‫وحطّ ْ‬
‫حوني‬ ‫فإن جَّر ُ‬
‫ح)‪.‬‬
‫ل جري ْ‬ ‫ل ما في الوجوِد غزا ٌ‬ ‫(فأجم ُ‬
‫‪-4‬يقولون إني كسرت بشعري جدار الفضيلة‬
‫وأن الرجال هم الشعراء‬
‫فكيف ستولد شاعرة في القبيلة؟‬
‫وأضحك ممن يريدون في عصر الكواكب‬
‫وأد النساء‬
‫وأضحك من كل ما قيل عني‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪58‬‬
‫وأبقى أغني على قمتي العالية‬
‫وأعرف أن الرعود (ستمضي)‬
‫وأن الّزوابع تمضي‬
‫وأن الخفافيش تمضي‬
‫وأعرف أنهم زائلون‬
‫وأني أنا الباقية‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما الحجج التي قدمتها الشاعرة دفاعا ً عن حق‬
‫المرأة في التعبير عن مشاعرها؟‬
‫ج‪-‬أوحت بأن المرأة جزء مكمل للمجتمع كأجزاء الطبيعة التي‬
‫تكمل بعضها بعضاً‪.‬‬
‫‪ -2‬هات من النص أسلوب استفهام واذكر أداته‪ ,‬وبم استفهم‬
‫بها‪.‬‬
‫ج‪-‬لماذا يقيمون‪ :‬أداته‪ :‬لماذا‪ ،‬يستفهم بها عن غير العاقل‪.‬‬
‫‪ -3‬اجعل (الكتابة) مخصوصا ً بالمدح في جملة مفيدة‪.‬‬
‫ة‬
‫ل الكتاب ُ‬ ‫م العم ُ‬
‫ج‪-‬نع َ‬
‫‪ -4‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪( :‬صوت‪ -‬سبحت)‪.‬‬
‫ج‪-‬صوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪-‬سبحت‪ :‬فعل ينتهي بتاء‬
‫الفاعل‪.‬‬
‫‪ -5‬استخرج من المقطع الثاني مصدرا ً قياسيا ً وآخر سماعياً‬
‫واذكر فعل كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬امتياز‪ :‬مصدر قياسي فعله امتز‪ -‬الكتابة‪ :‬سماعي‪ ،‬فعله‪:‬‬
‫كتب‪.‬‬
‫‪ -6‬صغ اسم الفاعل واسم المفعول من (قاوم‪ -‬أسأل)‪.‬‬
‫مقاوم( اسم مفعول)‪-‬أسأل‪:‬‬ ‫َ‬ ‫مقاوم(اسم فاعل‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ج‪-‬قاوم‪:‬‬
‫سائل(اسم فاعل)‪ ،‬مسؤول( اسم مفعول)‪.‬‬
‫‪ -7‬النص من مذهب الواقعية الجديدة‪ ,‬هات سمتين تثبتان‬
‫ذلك‪.‬‬
‫ج‪-‬المحتوى الثوري في كل النص‪ -‬استخدام الرمز في التعبير‬
‫عن الفكار(خفافيش)‪.‬‬
‫‪ -8‬هات سمتين تثبتان انتماء إلى الدب الملتزم‪.‬‬
‫ج‪-‬الجرأة في التعبير عن الفكار(لماذا يقيمون هذا الجدار‬
‫الخرافي؟)‪-‬النقد(ومن قال‪ :‬للشعر جنس؟)‪.‬‬
‫‪ -9‬اشرح الصورة البيانية التالية وسمها‪( :‬إن الكتابة بحر‪ ,‬إني‬
‫كسرت جدار الفضيلة)‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪59‬‬
‫ج‪-‬إن الكتابة بحر عميق‪ :‬تشبيه مؤكد الكتابة‪ :‬مشبه‪ ،‬بحر‪:‬‬
‫مشبه به‪ ،‬عميق‪ :‬وجه الشبه‪-‬إني كسرت جدار الفضيلة‪ :‬استعارة‬
‫مكنية شبه الفضيلة بالبيت الذي له جدار وحذف المشبه به وأبقى‬
‫شيئا ً من لوازمه‪.‬‬
‫‪ -10‬استخرج من المقطع الول أسلوب تحذير‪ ,‬واذكر طريقته‪.‬‬
‫ج‪-‬إياك أن تشربي‪:‬استعملت إيا مع كاف الخطاب‪ ،‬تلها‬
‫المحذر منه مصدرا ً مؤولً‪.‬‬
‫‪ -11‬أين تعلق الجار والمجرور فيما يلي‪( :‬بحبر‪ -‬على مكتبي‪-‬‬
‫بشعري)‪.‬‬
‫ج‪-‬بحبر‪ :‬متعلقان بأتسمم‪ -‬على مكتبي‪ :‬متعلقان بحال‬
‫محذوفة‪ -‬بشعري‪ :‬متعلقان بكسرت‪.‬‬
‫‪ -12‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬إثم‪ -‬الفضيلة‪ -‬الخرافي‪.‬‬
‫ج‪-‬إثم‪ :‬ذنب كبير‪ -‬الفضيلة‪ :‬المزية‪ -‬الخرافي‪ :‬حديث كاذب‬
‫مستملح‪.‬‬
‫‪ -13‬النص حافل بالرموز‪ ,‬حدد بعضها‪ ,‬والمقصود منها‪.‬‬
‫ج‪-‬جدار الفضيلة رمز لحدود الخلق‪-‬الحقول والشجر والغيوم‬
‫والمطر رمز للبداع الشعري‪-‬خفافيش عصري‪ :‬متحجرو العقول‪-‬‬
‫عصر الصفيح‪ :‬عهد التخلف‪.‬‬
‫‪ -14‬رتب المفردات التالية حسب ورودها في المعجم يأخذ‬
‫بأواخر الكلمات‪( :‬تقربي‪ -‬تشربي‪ -‬مكتبي)‪.‬‬
‫الترتيب‪:‬تشربي‪-‬تقربي‪-‬‬ ‫ج‪-‬جذرها‪ :‬قرب‪ -‬شرب‪ -‬كتب‪-‬‬
‫مكتبي‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ج‪-‬تشربي‪:‬فعل مضارع منصوب وعلمة نصبه حذف النون‬
‫ي على‬ ‫من آخره لنه من الفعال الخمسة‪ ،‬والياء ضمير متصل مبن ّ‬
‫سكون في محل رفع فاعل‪ -‬كثيراً‪ :‬نائب مفعول مطلق‬ ‫ال ّ‬
‫منصوب وعلمة نصبه الفتحة الظاهرة‪-‬جملة (ستمضي)‪:‬في‬
‫س‪ :‬مبتدأ مؤخر مرفوع وعلمة رفعه‬ ‫ن‪ .‬جن ٌ‬ ‫محل رفع خبر إ ّ‬
‫مة الظاهرة(أجمل ما في الوجود غزال جريح) في محل‬ ‫ض ّ‬‫ال ّ‬
‫جزم جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء‪.‬‬
‫‪ -23‬فرحة الجلء‪ -‬شفيق جبري‬
‫م ول التَّسـهي ُ‬
‫د‬ ‫م ه ٌّ‬‫ل اله ُّ‬ ‫شام ِ أم‬‫ت ال َّ‬‫م على جنبا ِ‬ ‫‪ -1‬حل ٌ‬
‫تسـهيدُ‬ ‫عيدُ؟‬
‫ُ‬ ‫ب الذْ ُ‬
‫ن والدّنيا‬ ‫أم تكذ ُ‬ ‫ن و(الَّرايا ُ‬
‫ت‬ ‫ب العي ُ‬
‫‪ -2‬أتكذ ُ‬
‫أغاريدُ؟‬ ‫ة؟)‬‫خافق ٌ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪60‬‬
‫ت فيه‬ ‫ن قد لعبَ َْ‬ ‫نشوا ُ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫نك ّ‬ ‫َ‬
‫ه ُ‬‫ل فؤاٍد من جلئ ِ‬ ‫‪ -3‬كأ ّ‬
‫العناقيدُ‬ ‫ع من‬ ‫ن دمو ٌ‬ ‫‪ -4‬ملءُ العيو ِ‬
‫ديْن‬ ‫ع دٌّر على الخ ّ‬ ‫دم ُ‬ ‫فال ّ‬ ‫هناءَتِها‬
‫د‬
‫منضو ُ‬ ‫م‬‫س أنغا ٌ‬ ‫َ‬
‫‪ -5‬على الن ّواقي ِ‬
‫ح‬‫ن تسبي ٌ‬ ‫وفي المآذ ِ‬ ‫ة‬
‫مسبِّح ٌ‬
‫وتحميد‬ ‫‪ -6‬لو ينشدُ الدَّهُر في‬
‫ر في البشرى‬ ‫َ‬
‫ب الدّه ِ‬ ‫جوان َ‬ ‫ت‬‫أفراحنا مل ْ‬
‫الناشيدُ‬ ‫ن‪-‬‬‫دّي ِ‬ ‫ح ال ِ‬ ‫ن‪-‬صل َ‬ ‫‪ -7‬ليت العيو َ‬
‫ه‬
‫و الذي ترمي ب ِ‬ ‫ّ‬ ‫إلى العد ِّ‬ ‫ناظرةٌ‬
‫البيدُ‬ ‫ب بعين ِك هل تلقى له‬ ‫َ‬ ‫‪ -8‬اضر ْ‬
‫ل‬ ‫ّ‬
‫ح في اللي ِ‬ ‫ه شب ٌ‬ ‫كأن َّ ُ‬ ‫أثراً‬
‫مطرودُ‬ ‫ء‬
‫شام ِ للعليا ِ‬ ‫ة ال َّ‬ ‫‪ -9‬يا فتي َ‬
‫ء‬
‫ع مع العليا ِ‬ ‫وما يضي ُ‬ ‫ثورتُكم‬
‫مجهودُ‬ ‫ت على‬ ‫‪ -10‬جدْتُم فســال َ ْ‬
‫س في‬ ‫متُم النّـا َ‬ ‫عل ّ ْ‬ ‫ســك ُ ْ‬
‫م‬ ‫ت أنف ُ‬ ‫الثّورا ِ‬
‫ت ( ما الجودُ؟)‬ ‫الثـورا ِ‬ ‫ت من أكفانِها‬ ‫‪-11‬تكادُ تُفل ُ‬
‫ر‬
‫م الثأ ِ‬ ‫لتشهدَ الثأَر يو َ‬ ‫م‬‫رم ٌ‬ ‫ِ‬
‫د‬
‫معهو ُ‬ ‫ر‬‫ٍ‬ ‫ثأ‬ ‫عن‬ ‫م‬‫ُ‬ ‫شا‬ ‫ّ‬ ‫ال‬ ‫نامت‬ ‫‪-‬ما‬ ‫‪12‬‬
‫مها في الثّأ ِ‬
‫ر‬ ‫ت ما نو ُ‬ ‫هيها َ‬ ‫تبيّتُه‬
‫د‬
‫معهو ُ‬ ‫ض ال ّ ِ‬
‫شام‬ ‫ٌ‬
‫‪-13‬خلت ملوك وأر ُ‬
‫ج ال ّ ِ‬
‫شام‬ ‫ك‪ ،‬وتا ُ‬ ‫ج الملو ِ‬ ‫تا َ‬ ‫ة‬‫طاوي ٌ‬
‫معقودُ‬
‫السئلة‪ -1 :‬قال بدر الدين الحامد في ذكرى الجلء‪:‬‬
‫جلت فرنسا وما في‬ ‫يا راقدا ً في روابي ميسلون أ ِفقْ‬
‫م‬
‫ضا ُ‬
‫الدار ه ّ‬
‫م‬
‫لنفففا ابتهاج وللباغين إرغا ٌ‬ ‫يوم الجلء هو الدنيا وزهوتها‬
‫وازن بين هذا البيت والبيت السابع من النص من حيث الفكرة‬
‫والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬كل الشاعرين يربط بين حاضر المة وماضيها‪ ،‬وكلهما‬
‫يخاطب واحدا ً من أبطالها‪ ،‬وكلهما يشير إلى دحر المحتلين‪،‬جبري‬
‫موقفه قومي‪ ،‬والحامد وطني‪ ،‬ومن حيث السلوب فكل‬
‫الشاعرين اعتمد السلوب النشائي (التمني والنداء عند جبري‪،‬‬
‫والنداء والمر عند الحامد)‪ ،‬أسلوب الحامد تقريري‪ ،‬وجبري غير‬
‫مباشر(ترمي به البيد)‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪61‬‬
‫‪ -2‬عبر الشاعر عن فرحة الجماهير بالجلء بأشكال عدة وضح‬
‫ذلك‪.‬‬
‫ج‪-‬كان الشاعر تارة يتساءل إن كان ما يراه حلما ً وكأنه ى‬
‫يصدق أن الوطن غدا حراً‪ ،‬وتارة يشير إلى دموع الفرح في عيون‬
‫الناس‪ ،‬وتارة إلى العلم المرفرفة في سماء الوطن‪ ،‬والغاريد‬
‫التي تتردد في جنباته‪ ،‬وتارة بالذان في المساجد وصوت‬
‫النواقيس في الكنائس‪.‬‬
‫‪ -3‬هات ثلثا ً من سمات السلوب اللفظي ومثل لكل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬اللفاظ سهلة(عيد) موحية(نشوان) ملئمة للفكار(هناءتها)‬
‫والتراكيب متينة(للعلياء ثورتكم) مناسبة للفكار(لعبت فيه‬
‫العناقيد)تتراوح بين الخبر(تكاد تفلت) والنشاء( ليت العيون صلح‬
‫الدين ناظرة)‪.‬‬
‫‪ -4‬في البيت الول أسلوب استفهام حدده واذكر أداته‪ ,‬وبين‬
‫قرينتها‪ ,‬واذكر سبب استعمالها دون (أو)‪.‬‬
‫ج‪-‬حلم أم عيد‪ ،‬أداته الهمزة المحذوفة(أحلم‪ )...‬وقرينتها أم‬
‫العاطفة المعادلة‪ ،‬واستعملت لنها تدل على أن ما قبلها مساو لما‬
‫بعدها في الحكم بينما أو تدل على التخيير‪ ،‬وأم قرينة همزة‬
‫التصور دون أو‪.‬‬
‫‪ -5‬أكد الجملة التالية بمؤكد ثم باثنين‪( :‬ينشد الدهر)‪.‬‬
‫ن الدهُر‪.‬‬ ‫ن الدهر‪ -‬لَينشد َ َّ‬‫ج‪-‬لِينشد ّ‬
‫‪ -6‬في البيت الثالث جملة مؤكدة حددها واذكر أسلوب‬
‫توكيدها‪.‬‬
‫ج‪-‬قد لعبت‪-‬أكدت بقد لن فعلها ماض‪.‬‬‫ُ‬
‫‪ -7‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في المعجم يأخذ بأوائل‬
‫م)‪.‬‬‫ت‪ -‬ه ٌّ‬‫الكلمات‪( :‬العلياء‪ -‬سالت‪ -‬خل ْ‬
‫م‪-‬خلت‪-‬‬ ‫ج‪-‬أصلها‪:‬علو‪-‬سيل‪-‬خلو‪-‬همم‪ .‬الترتيب‪ :‬سالت‪-‬ه ّ‬
‫العلياء‪.‬‬
‫‪ -8‬علل سبب كتابة الهمزة في‪( :‬ملء‪ -‬جلئهم‪ -‬ثأر‪ -‬فؤاد‪-‬‬
‫هناءتها)‪.‬‬
‫ج‪-‬ملء‪ :‬همزة متطرفة سبقت بساكن‪ -‬جلئهم‪ :‬همزة‬
‫متوسطة مكسورة بعد ألف ساكنة‪.‬‬
‫ثأر‪ :‬همزة متوسطة ساكنة بعد حرف مفتوح‪ -‬فؤاد‪ :‬همزة‬
‫متوسطة مفتوحة بعد حرف مضموم‪.‬‬
‫هناءَتها‪ :‬همزة متوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪62‬‬
‫‪ -9‬استخرج من النص اسم فاعل من الثلثي واسم مفعول من‬
‫الثلثي ومصدرا ً لفعل من فوق الثلثي واذكر فعل كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬طاوية(طوى)‪-‬اسم المفعول‪ :‬منضود(نُضد)‪-‬‬
‫المصدر فوق الثلثي‪:‬التسهيد(سهّد)‪.‬‬
‫‪ -10‬ما سبب منع كلمتي‪( :‬أغاريد‪ -‬نشوان)‪ .‬من الصرف‪.‬‬
‫ج‪-‬أغاريد‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪ -‬نشوان‪ :‬صفة على وزن‬
‫فعلن‪.‬‬
‫‪ -11‬النص من المذهب التباعي‪ ,‬اذكر سمتين من سمات‬
‫الصور التباعية‪.‬‬
‫أ‪ -‬وحدة الوزن والقافية‪ :‬في كل البيات‪ .‬ب‪ -‬محاكاة القدماء‬
‫در‪ -‬ترمي به البيد‪.‬‬‫في أساليبهم وتراكيبهم‪ :‬الدّمع ٌّ‬
‫‪ -12‬في البيت السابع إنشاء طلبي حدده‪ ,‬وبين نوعه‪ ,‬واذكر‬
‫أداته‪.‬‬
‫ج‪-‬ليت العيون ناظرة‪ ،‬نوعه‪ :‬تمني‪ ،‬أداته‪ :‬ليت‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية (الدمع در على الخدين منضود)‬
‫وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬الصورة تشبيه مؤكد‪ ،‬الدمع‪ :‬مشبه‪ ،‬در‪ :‬مشبه به‪ ،‬منضود‪:‬‬
‫وجه الشبه‪ ،‬وقد حذفت الداة‪.‬‬
‫‪ -14‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ,‬وحدد‬
‫قافيته‪ ,‬وحرف رويه‪.‬‬
‫ن والد‪/‬دّنيا أغا‪/‬ريدُ‬
‫ب ال‪/‬أذ ُ‬‫ج‪-‬أم تكذ ُ‬
‫ل‪-‬من البحر البسيط‪،‬‬ ‫مسفتفعلن‪/‬فاعفلن‪/‬مستفعلن‪/‬فاع ْ‬
‫قافيته‪ :‬ريدُ‪ ،‬حرف رويه‪ :‬الدال‪.‬‬
‫‪ -15‬هات مرادف المفردات التالية‪ :‬نشوان‪ -‬منضود‪ -‬تسهيد‪-‬‬
‫البيد‪ -‬رمم‪.‬‬
‫ج‪-‬نشوان‪ :‬سكران‪-‬منضود‪ :‬مرتب‪ -‬تسهيد‪ :‬أرق‪ -‬البيد‪:‬‬
‫الصحارى‪ -‬رمم‪:‬العظام البالية‪.‬‬
‫م كررت ل في البيت الول ولم أهملت؟‬ ‫‪-16‬ل َ‬
‫ج‪-‬لن اسمها جاء معرفة‪.‬‬
‫‪-17‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬الدنيا أغاريد‪-‬لعبت فيه العناقيد‪-‬‬
‫ينشد الدهر‪-‬ترمي به البيد‪.‬‬
‫ج‪ -‬الدنيا أغاريد‪:‬الكون أفراح‪-‬لعبت فيه العناقيد‪:‬أسكرته‬
‫الكروم‪-‬ينشد الدهر‪:‬يغني الزمن‪-.‬ترمي به‬
‫البيد‪:‬تشتته الصحراء‪.‬‬
‫‪-18‬في أي بيت ربط انتصارات الحاضر بأمجاد الماضي؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪63‬‬
‫ج‪-‬في البيت السابع‪.‬‬
‫‪-19‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪ -‬الهمُّ‪:‬مبتدأ مرفوع(الّرايات خافقة) ‪.:‬في محل نصب‬
‫حال‪ .‬أنغامٌ‪:‬مبتدأ مرفوع‪( ،‬ما الجود)في محل نصب مفعول به‬
‫ج‪:‬‬
‫ثان‪ .‬هيهات‪:‬اسم فعل ماض بمعنى بعُد‪ ،‬مبني على الفتح‪ ،‬تا َ‬
‫مفعول به منصوب بالفتحة‪.‬‬
‫انتصار بور سعيد‪ -‬عبد الوهاب البياتي‬
‫ر بورسعيد‬ ‫‪ -1‬على رخام ِ الدّه ِ‬
‫د‬
‫ة بالدّم والحدي ْ‬ ‫قصيدةٌ مكتوب ٌ‬
‫قصيدةٌ عصماء‬
‫قصيدةٌ حمراءْ‬
‫فها الدّماءْ‬ ‫ف من حرو ِ‬ ‫تنْز ُ‬
‫َ‬
‫ر الجب ّاْر‬ ‫منتص ِ‬ ‫تهدُر في رويِّها ال ُ‬
‫ر الثاْر‬ ‫ت فج ِ‬ ‫صيحا ُ‬
‫ل من أبياتها بنادقُ النصاْر‬ ‫تط ُّ‬
‫صغاْر‬ ‫ن ال ِّ‬ ‫وأعي ِ‬
‫ر بورسعيدْ‬ ‫‪ -2‬على جبين الدّه ِ‬
‫ة شامخة السواْر‬ ‫مدين ٌ‬
‫ة كالناْر‬ ‫شامخ ٌ‬
‫كالعصاْر‬
‫ص‬ ‫في أوج ِ ّ‬
‫ه اللصو ِ‬
‫ص أوربّا من التّجاْر‬ ‫لصو ِ‬
‫من مجرمي الحروب‬
‫وشاربي الدّماءْ‬
‫ت بورسعيدْ‬ ‫ر المو ِ‬ ‫‪ -3‬عبَر جدا ِ‬
‫صامدةٌ كالبحر‬
‫(ل تنام)‬
‫م‬
‫سل ْ‬ ‫ض في ساحاتها ال ّ‬ ‫يخو ُ‬
‫ة الحياة‬ ‫معرك ُ‬
‫ه بنادقُ النصاْر‬ ‫س ُ‬ ‫تحر ُ‬
‫صغاْر‬ ‫وأعين ال ّ‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما القضية التي يلتزمها الشاعر؟ وما أبعادها؟‬
‫وضح ذلك‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪64‬‬
‫ج‪-‬يلتزم قضية الحرية‪ ،‬وهي قضية إنسانية لنه يتحدث عن‬
‫نضال بور سعيد الذي هو نضال الشعوب المستعمرة كلها‪.‬‬
‫‪ -2‬يستخدم الشاعر الرمز في التعبير عن فكرهِ‪ ,‬استخرج‬
‫بعضها‪ ,‬وبين المعنى الذي قصده الشاعر فيها‪.‬‬
‫ج‪-‬رخام الدهر‪ :‬رمز الخلود‪ -‬جبين الشمس‪ :‬رمز الشموخ‪-‬‬
‫جدار الموت‪ :‬رمز الصمود‪ -‬اللصوص‪ :‬رمز المبريالية‪.‬‬
‫‪ -3‬بم شبه الشاعر بور سعيد في المقطع الول‪.‬‬
‫ج‪-‬شبهها بقصيدة عصماء ل عيب فيها‪.‬‬
‫‪ -4‬حدد اثنين من المشاعر العاطفية برزتا في النص وحدد‬
‫موطن كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬اعتزاز بشموخ بورسعيد( المقطع الثاني)‪-‬إعجاب بصمودها(‬
‫المقطع الثالث)‪.‬‬
‫‪ -5‬استخرج من النص اسم فاعل واسم مفعول وعين فعل كل‬
‫منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم الفاعل‪:‬المنتصر(انتصر)‪-‬اسم المفعول‪ :‬مكتوبة(كُتب)‪.‬‬
‫‪ -6‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪( :‬عصماء‪ -‬صامدة‪ -‬الصغار‪ -‬الدماء‪ -‬أسوار)‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬عصم –صمد‪ -‬صغر‪ -‬دمو‪ -‬سور‪ .‬الترتيب‪:‬صامدة‪-‬‬
‫أسوار‪-‬الصغار‪-‬عصماء‪-‬الدماء‪.‬‬
‫‪ -7‬رد الجموع التالية إلى مفردها‪( :‬اللصوص‪ -‬أنصار‪ -‬ساحات)‪.‬‬
‫ج‪-‬اللصوص‪ :‬اللص‪ -‬أنصار‪ :‬نصير‪ -‬ساحات‪ :‬ساحة‪.‬‬
‫‪ -8‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪ :‬المحتوى‬
‫الثوري‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬التفاؤل الثوري‪ -‬استخدام الرمز‪-‬‬
‫الذاتية‪.‬‬
‫ج‪ -‬المحتوى الثوري‪ -‬التفاؤل الثوري‪ -‬استخدام الرمز‪.‬‬
‫‪ -9‬اذكر سمتين من سمات شعر التفعيلة في النص مع شاهد‬
‫لكل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة النص(كل النص)‪-‬تنوع القوافي‪(:‬الحديد‪،‬عصماء)‬
‫‪ -10‬اختر من المقطع الثالث صورة واشرحها‪ ,‬وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬صامدة كالبحر‪ :‬تشبيه مجمل‪ ،‬صامدة‪ :‬مشبه‪ ،‬البحر‪ :‬مشبه‬
‫به‪ ،‬الكاف الداة‪ ،‬وحذف وجه الشبه‪.‬‬
‫‪ -11‬أكد الجملة التالية بحرف زائد‪( :‬هل لك حاجة؟ لست‬
‫منكرا للجميل)‪.‬‬
‫ج‪-‬هل لك من حاجة‪ -‬لست بمنكر الجميل‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪65‬‬
‫‪ -12‬انسب إلى السماء التالية‪( :‬بور سعيد‪ -‬شامخة‪ -‬قصيدة‪-‬‬
‫دم)‪.‬‬
‫ج‪-‬بورسعيدي‪-‬شامخي‪ -‬قصيدي‪ -‬دموي‪.‬‬
‫‪ -13‬علق الجار والمجرور في قوله‪( :‬على رخام الدهر‪ -‬بالدم‪-‬‬
‫في أوجه‪ -‬من حروفها)‪.‬‬
‫ج‪-‬على رخام‪ :‬متعلقان بصفة محذوفة تقديرها كائنة‪-‬‬
‫بالدم‪:‬متعلقان بمكتوبة‪ -‬في أوجه‪ :‬باسم الفاعل صامدة‪ -‬من‬
‫حروفها‪ :‬بتنزف‪.‬‬
‫‪-15‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ج‪ -‬قصيدةٌ‪:‬خبر مرفوع بالضمة الظاهرة‪،‬الجباْر‪:‬صفة مجرورة‬
‫شعر‪(.‬ل تنام)‪:‬في‬ ‫سكون لضرورة ال ّ‬‫بالكسرة الظاهرة وحركت بال ّ‬
‫محل نصب حال‪ ،‬أوربا‪ :‬مضاف إليه مجرور بالفتحة المقدرة على‬
‫اللف للتعذر‪.‬‬
‫صر في تشرين‪ -‬نزار‬
‫‪ -25‬إشراقة الن ّ ّ‬
‫قباني‬
‫ن)‬ ‫ر ما (سُّرهُ تشري ُ‬ ‫بكثي ٍ‬ ‫ك‬‫ه ِ‬ ‫ن وج َ‬ ‫نإ ّ‬ ‫‪ -1‬جاءَ تشري ُ‬
‫ت‬‫ت عيناك بي َ‬ ‫ف صار ْ‬ ‫كي َ‬ ‫أحلى‬
‫سنونو‬ ‫ال ّ‬ ‫ل‬‫ت سناب ُ‬ ‫ف صاَر ْ‬ ‫‪ -2‬كي َ‬
‫ن‬
‫فماءٌ يجري ولوٌز وتي ُ‬ ‫ح أعلى؟‬ ‫القم ِ‬
‫ن‬
‫ؤ مكنو ُ‬ ‫ع ولؤل ٌ‬ ‫وربي ٌ‬ ‫ه‬
‫ن تشب ُ‬ ‫ض الجول ِ‬ ‫ن أر َ‬ ‫‪ -3‬إ ّ‬
‫ب‬ ‫ُ‬ ‫ي فك ّ‬
‫ل صع ٍ‬ ‫وتمن ّ ْ‬ ‫عينيك‬
‫ن)‬ ‫(يهو ُ‬ ‫ح فيها حديقةُ‬ ‫‪ -4‬ك ُّ‬
‫ل جر ٍ‬
‫ت‬‫ن مهَر المناضل ِ‬ ‫إ ّ‬ ‫ورٍد‬
‫ن‬
‫ثمي ُ‬ ‫ق البسي‬ ‫‪ -5‬يا دمش ُ‬
‫وتعافى وُجداننا‬ ‫دموعي سواراً‬
‫ن‬
‫المطعو ُ‬ ‫س‬
‫ة العرو ِ‬ ‫‪ -6‬وضعي طرح َ‬
‫ك يا‬ ‫ل جفني ْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫وك ِّ‬ ‫لجلي‬
‫ن‬
‫حرمو ُ‬ ‫ع‬‫م بعدَ سب ٍ‬ ‫م الّرو ُ‬ ‫هز َ‬ ‫‪ُ -7‬‬
‫ن والتبيين‬ ‫م فأنت البيا ُ‬ ‫ُ‬ ‫ف‬‫عجا ٍ‬
‫س وزغردت‬ ‫بعدَ يأ ٍ‬ ‫ل يا‬ ‫ّ‬
‫‪ -8‬اسحبي الذي َ‬
‫ن‬‫ميسلو ُ‬ ‫د‬‫قنيطرةَ المج ِ‬
‫واستعادت شبابَها‬ ‫ة يا‬ ‫ه العروب ِ‬ ‫‪ -9‬علمينا فق َ‬
‫ن‬‫حطّي ُ‬ ‫شا‬
‫ن‬ ‫ل وبطو ُ‬ ‫وتلقت قبائ ٌ‬ ‫ة أطلّت‬ ‫س غرناط َ‬ ‫‪-10‬شم ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪66‬‬
‫ن‬
‫رك ْ‬ ‫وقولي للدّه ِ‬ ‫علينا‬
‫ن‬ ‫فيكو ُ‬ ‫مها بك بدٌر‬ ‫دت أيّا َ‬ ‫‪-11‬استر ّ‬
‫ق‬
‫ف يا دمش ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫ده ال ّ‬ ‫وح َ‬ ‫د‬
‫ش بع َ‬ ‫‪-12‬بك عّزت قري ٌ‬
‫ن‬
‫اليقي ُ‬ ‫ن‬‫هوا ٍ‬
‫ن‬
‫ظ وأمي ُ‬ ‫ه حاف ٌ‬ ‫ك الل ُ‬ ‫ول ِ‬ ‫ق‬
‫‪-13‬مّزقي يا دمش ُ‬
‫عت‬ ‫ت بما صن ْ‬ ‫ِد تغن ّ ْ‬ ‫ة الذّ ِّ‬
‫ل‬ ‫خارط َ‬
‫ن‬
‫القرو ُ‬ ‫ً‬ ‫ف حاكما‬ ‫سي ُ‬ ‫‪-14‬صدقَ ال ّ‬
‫ل‬
‫وجبالُ الجلي ِ‬ ‫وحكيماً‬
‫ن‬‫والّلطرو ُ‬ ‫س يا‬‫شم َ‬ ‫‪-15‬اركبي ال ّ‬
‫ن ينـتـهـي‬ ‫ل أ ْ‬ ‫ومُحــا ٌ‬ ‫ق حصاناً‬ ‫دمش ُ‬
‫ن‬
‫الـليـمـو ُ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬
‫‪ -16‬وطني يا قصيدةَ النّا ِ‬
‫والور‬
‫ن عكّا ونحن كرم ُ‬
‫ل‬ ‫‪ -17‬نح ُ‬
‫حيفا‬
‫ة‬
‫ل لـيمـونـ ٍ‬ ‫ُ‬
‫‪-18‬ك ّ ُ‬
‫ب طــفلً‬ ‫ســتنـج ُ‬
‫السئلة‪-1 :‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬هزم الروم‪-‬اسحبي‬
‫الذيل‪-‬علمينا فقه العروبة‪-‬تغنت القرون‪-‬تعافى وجداننا المطعون‪-‬‬
‫قصيدة النار‪.‬‬
‫ج‪ -‬هزم الروم‪:‬دُحر العدو‪-‬اسحبي الذيل‪:‬تفاخري‪-‬علمينا فقه‬
‫العروبة‪:‬امنحينا أصول القومية‪-‬تغنت القرون‪:‬اعتز الدهر‪ .‬تعافى‬
‫وجداننا المطعون‪:‬استردت كرامتنا المهدورة‪-‬قصيدة النار‪:‬ملحمة‬
‫البطولة‪.‬‬
‫م يرمز الشاعر بكل مما يلي؟‪:‬بيت السنونو‪-‬لوز وتين‪-‬‬ ‫‪-2‬إل َ‬
‫الروم‪-‬سبع عجاف‪-‬ليمونة‪.‬‬
‫ج‪ -‬بيت السنونو‪:‬الدفء والحنان‪-‬لوز وتين‪:‬الجمال‪-‬‬
‫الروم‪:‬الصهاينة‪-.‬سبع عجاف‪:‬سنوات الحتلل‪-‬ليمونة‪:‬المرأة‬
‫الفلسطينية‪.‬‬
‫‪ -3‬لم بدت دمشق أجمل في عين الشاعر بعد حرب تشرين‬
‫التحريرية‪.‬‬
‫ج‪-‬بسبب انتصارها وتحرير أرضها المحتلة‪.‬‬
‫‪ -4‬أشار الشاعر إلى الوحدة التي تربط سوريا وفلسطين‪,‬‬
‫ومجد مواقف سوريا النضالية‪ ,‬أين تجلى ذلك؟‬
‫ج‪-‬في قوله‪ :‬نحن عكا ونحن كرمل حيفا‪ ،‬حيث اعتبر انتصار‬
‫تشرين مقدمة لتحرير الجزاء المغتصبة في فلسطين‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪67‬‬
‫‪ -5‬قال الشاعر أبو ريشة‪:‬‬
‫في مغانينا ذيول الشهب‬ ‫يا عروس المجد تيهي واسحبي‬
‫‪ -‬أشر إلى البيت الذي يقارب معناه معنى البيت السابق‬
‫ووازن بينهما من حيث المعنى والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت الثامن‪ ،‬أبو ريشة يعبر عن اعتزازه بدمشق ‪ ،‬وفرحته‬
‫بجلء المستعمرين عنها‪ ،‬وموقفه وطني‪ ،‬بينما القباني يعبر عن‬
‫اعتزازه بالقنيطرة‪ ،‬وفرحته بتحريرها من الصهاينة‪ ،‬وموقفه‬
‫قومي‪.‬‬
‫‪ -6‬ما المشاعر العاطفية التي تظهر في النص؟ مثل لكل‬
‫شعور من البيات‪.‬‬
‫ج‪ -‬فرح بانتصار تشرين(‪- .)4-1‬إكبار وإجلل للتضحيات في‬
‫تشرين(‪)8-5‬‬
‫العتزاز بدمشق وأصالتها القوميّة(‪ .)10-9‬العتزاز بالروابط‬
‫القوميّة ‪.)12-11‬‬
‫‪ -7‬حدد سمتين من سمات التراكيب في البيات ومثل لكل‬
‫سمة في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬تراكيب متينة ومترابطة(جاء تشرين)‪ -‬مناسبة للمعاني(‬
‫اسحبي الذيل)‪.‬‬
‫‪ -8‬استخرج من النص أسلوب استفهام‪ ,‬واذكر أداته ودللتها‬
‫وبين الغرض منه‪.‬‬
‫ج‪ -‬ما سره تشرين؟ أداته‪ :‬ما تدل على غير العاقل‪ ،‬غرضه‪:‬‬
‫إظهار العجاب‪.‬‬
‫‪ -9‬ما نوع المشتقات التالية وما فعل كل منها‪( :‬مجنون‪ -‬أحلى‪-‬‬
‫المناضلت‪ -‬مطعون‪ -‬أمين)‪.‬‬
‫ن)‪ -‬أحلى‪ :‬اسم تفضيل( حلي)‪-‬‬ ‫ج ّ‬
‫ج‪-‬مجنون‪ :‬اسم مفعول( ُ‬
‫المناضلت‪ :‬اسم فاعل( ناضل)‪ -‬مطعون‪ :‬اسم مفعول( طُعن)‪-‬‬
‫أمين‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل(أمن)‪.‬‬
‫‪ -10‬علل سبب كسر همزة إن في البيت السادس‪ ،‬ثم علل‬
‫سبب كتابة الهمزة في‪( :‬لؤلؤ‪ -‬جاء)‪ .‬واللف اللينة في‪( :‬ينسى‪-‬‬
‫حيفا)‪.‬‬
‫ج‪-‬كسرت همزة إن لنها جاءت في أول الكلم‪.‬‬
‫‪ -11‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪( :‬مزق‪ -‬ينسى‪ -‬تنجب‪-‬‬
‫تغنت‪ -‬ينتهي)‪.‬‬
‫ج‪-‬مّزق‪ :‬تمزيق‪ -‬ينسى‪ :‬نسيان‪ -‬تنجب‪ :‬إنجاب‪ -‬تغنت‪ :‬غناء‪-‬‬
‫ينتهي‪ :‬انتهاء‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪68‬‬
‫‪ -12‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪( :‬مكنون‪ -‬المطعون‪ -‬التبيين)‪.‬‬
‫ج‪-‬جذرها‪ :‬كنن‪-‬طعن‪-‬بين‪ ،‬الترتيب‪ :‬التبيين‪-‬المطعون‪-‬مكنون‪.‬‬
‫‪ -13‬اشرح الصورة البيانية في البيت الرابع وسمها‪.‬‬
‫ج‪-‬تشبيه بليغ‪ ،‬جرح‪ :‬مشبه‪ ،‬حديقة ورد‪ :‬مشبه به‪ ،‬وحذفت‬
‫الداة ووجه الشبه‪.‬‬
‫ً‬ ‫ً‬
‫‪ -14‬هات من النص السابق محسنا بديعيا واذكر نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬النار والورد‪ -‬طباق‪ .‬صعب ويهون‪ :‬طباق‪.‬‬
‫‪ -15‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪:‬‬
‫(الذاتية‪ -‬التقريرية‪ -‬التروع إلى التحرر‪ -‬تمجيد العقل‪ -‬الجنوح إلى‬
‫الخيال ‪ 0‬التجديد في الصورة)‪.‬‬
‫ج‪ -‬الذاتية ‪ -‬التروع إلى التحرر ‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪ -‬التجديد‬
‫في الصورة‬
‫‪ -16‬هات من البيت التاسع أسلوب إنشاء واذكر نوع النشاء‪،‬‬
‫وغرضه‪.‬‬
‫ج‪-‬علمينا فقه العروبة‪ -‬أمر‪ ،‬غرضه إظهار العتزاز‪.‬‬
‫‪ -17‬في أي بيت ربط الشاعر بين انتصارات الماضي‬
‫والحاضر‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت ‪ 10‬و ‪.11‬‬
‫‪ -18‬هات مرادف الكلمات التالية‪( :‬عزت‪ -‬عجاف ‪ -‬مكنون)‪.‬‬
‫ج‪-‬عزت‪ :‬أصبحت منيعة‪ -‬عجاف‪ :‬هزيلة‪ -‬مكنون‪ :‬مصان‪.‬‬
‫‪ -19‬علل سبب منع الكلمات التالية من الصرف‪( :‬قبائل‪-‬‬
‫تشرين‪ -‬أحسن)‪.‬‬
‫ج‪-‬قبائل‪ :‬صيغة منتهى الجموع‪ -‬تشرين‪ :‬اسم علم أعجمي‪-‬‬
‫أحسن‪ :‬صفة على وزن أفعل‪.‬‬
‫‪ -20‬أكّد (صدق السيف) بمؤكدين ثم بثلث مؤكدات‪.‬‬
‫ج‪-‬والله لقد صدق السيف‪.‬‬
‫م الروم) في أسلوبي تعجب‬ ‫‪ -21‬اجعل‪( :‬عَّزت قريش‪ -‬هُزِ َ‬
‫قياسيين‪.‬‬
‫م‪.‬‬
‫م الّرو ُ‬
‫ل أن يُهز َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬
‫ج‪-‬ما أع ّز قريشا‪ -‬ما أجم َ‬
‫‪ -22‬قطع الشطر الثاني من البيت الول وسم بحره‪ ,‬ثم حدد‬
‫قافية القصيدة وحرف رويها‪.‬‬
‫ج‪-‬بكثيرٍ‪ ٍ/‬ما سُّرهُ ‪/‬تشري ُ‬
‫ن‬
‫فعلتن‪/‬مستفعلن‪/‬فعْلتن ‪ -‬من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬رينو‪،‬‬
‫حرف رويه‪ :‬النون‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪69‬‬
‫‪-23‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪(-‬ما سره)في محل رفع خبر مقدّم لتشرين‪-‬‬
‫السنونو‪:‬مضاف إليه مجرور وعلمة جره الكسفرة المقدرة على‬
‫الواو للثقل ‪ ،‬سواراً ‪ :‬تمييز منصوب وعلمة نصبه الفتحة‬
‫الظاهرة‪( ،‬يهون)‪ :‬في محل رفع خبر‪ ،‬حاكماً ‪ :‬حال منصوبة‬
‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬حصاناً ‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬
‫ل‪ :‬خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة‪.‬‬ ‫محا ٌ‬
‫‪-24‬قال أبو فراس الحمداني‪ :‬تهون علينا في المعالي نفوسنا‬
‫ومن يخطبِ الحسناء لم يغلها المهر‬
‫دل على البيت الّذي تلتقي فكرته مع بيت أبي فراس‪،‬وما‬ ‫ّ‬
‫ّ‬
‫المعنى الجديد الذي أضافه نزار قباني؟‬
‫ج‪ -‬البيت المقصود هو‪ :‬وضعي طرحة العروس لجلي إن مهر‬
‫المناضلت ثمين‬
‫الحمداني‪ :‬موقفه موقف اعتزاز وشموخ وهو مستعد ٌ لبذل‬
‫روحه ويرى أن المرأة الحسناء تستحق مهرا ً غالياً‪ ،‬والقباني‬
‫ب‪ ،‬وهو مستعد ٌ لتلبية ما تطلب‪ ،‬ويرى أن المهر‬ ‫ح وإعجا ٌ‬‫موقفه فر ٌ‬
‫الغالي هو من حق المرأة المناضلة وهو الموقف الجديد الّذي‬
‫أضافه‪.‬‬
‫‪ -26‬المساء‪ -‬خليل مطران‬
‫ت‬
‫ف ْ‬ ‫صبوتي فتضاع َ‬ ‫من َ‬ ‫ه‬
‫ت في ِ‬ ‫فخل ْ ُ‬‫ِ‬ ‫‪ -1‬داءٌ أل َّ‬
‫م‬
‫بُرَحائي‬ ‫شفائي‬
‫ّم‬ ‫في الظلم مث ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬
‫ل تحكُ ِ‬ ‫للضعيفين استبدّا‬ ‫ّ‬ ‫‪ -2‬يا‬
‫ء‬
‫ضعفا ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫بي وما‬
‫ت) من‬ ‫َ‬
‫ة (رث ّ ْ‬ ‫غلل ٌ‬ ‫و ِ‬ ‫ة‬
‫صباب ُ‬ ‫ه ال َّ‬ ‫ب أصابَت ْ ُ‬ ‫‪ -3‬قل ٌ‬
‫ء‬
‫الدوا ِ‬ ‫والجوى‬
‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م ال َّ‬
‫ة‬
‫ع ِ‬‫ك الطل َ‬ ‫واُر تِل َ‬ ‫أن ْ َ‬ ‫س‬
‫ؤن ِ ُ‬ ‫ث تُ ْ‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫ة َ‬ ‫ضلَل َ ُ‬ ‫ع َ‬ ‫‪-4‬ن ِ ْ‬
‫ء‬
‫هَرا ِ‬ ‫الَّز ْ‬ ‫قلَتِي‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬
‫ن‬ ‫َ َّ‬
‫ة قالوا تكو ُ‬ ‫في غرب ٍ‬ ‫ة‬
‫ت على الت ّعل ِ‬ ‫م ُ‬‫‪ -5‬إنّي أق ْ‬
‫دوائي‬ ‫بالمنى‬
‫ه‬
‫ح ِ‬‫فيجيبني بريـــا ِ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬
‫ك إلى البح ِ‬ ‫‪ -6‬شا ٍ‬
‫ء‬
‫الهــوجا ِ‬ ‫ب خواطري‬ ‫اضطرا َ‬
‫ة‬
‫صخر ِ‬ ‫قلبا ً كهذي ال ّ‬ ‫ر أص َّ‬
‫م‬ ‫و على صخ ٍ‬ ‫‪ -7‬ثا ٍ‬
‫ء‬‫مـــا ِ‬ ‫ص ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫وليت لي‬
‫في‬ ‫قم ِ ِ‬ ‫س ْ‬ ‫ُ‬ ‫ها كال ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬
‫فت ّ َ‬ ‫وي َ ُ‬ ‫ج‬ ‫ج كَ َ‬
‫َ‬ ‫و ِ‬ ‫م ْ‬ ‫و ٌ‬
‫م ْ‬‫ها َ‬ ‫‪-8‬يَنْتَاب ُ َ‬
‫ضائِي‬ ‫ع َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫هي‬ ‫ر ِ‬ ‫مكَا ِ‬ ‫َ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪70‬‬
‫ة‬
‫ع َ‬ ‫سا َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫خ ّ‬
‫ري َ‬ ‫صدْ ِ‬ ‫مدا ك َ‬ ‫ك َ‬ ‫ب‬‫وان ِ ِ‬ ‫ج َ‬ ‫فاقُ ال َ‬ ‫حُر َ‬ ‫والب َ ْ‬ ‫‪َ -9‬‬
‫ء‬
‫سا ِ‬ ‫م َ‬ ‫ال ِ ْ‬ ‫ضائ ِ ٌ‬
‫ق‬ ‫َ‬
‫ت‬‫مَرا ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫عتَكٌِر َ‬ ‫ُ‬
‫وال ْ‬
‫غ َ‬ ‫على ال َ‬ ‫ضي َ‬ ‫غ ِ‬ ‫يُ ْ‬ ‫ح‬
‫ري ٌ‬ ‫ق ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ق ُ‬ ‫ف ُ‬ ‫‪َ -10‬‬
‫قذَاِء‬ ‫وال ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ج ْ‬
‫َ‬ ‫فن ُ ُ‬ ‫َ‬
‫ة‬
‫ٍ‬ ‫عبر‬ ‫ِ‬ ‫و‬ ‫ِ‬ ‫مســـتهام‬ ‫ُ‬ ‫لل‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ب‬ ‫وما‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫لغرو‬ ‫ل‬
‫َ‬ ‫يا‬ ‫‪-‬‬ ‫‪11‬‬
‫للّرائــي‬ ‫ة‬
‫عبر ٍ‬ ‫َ‬
‫ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ن غلئ ِ ِ‬ ‫ك بَي ْ َ‬ ‫ِش ِ‬
‫َّ‬
‫ل‬ ‫ل‬ ‫ن‬
‫قي ِ‬ ‫مسا لِلي َ ِ‬ ‫سط ْ‬ ‫ولي ْ َ‬ ‫‪-12‬أ َ‬
‫ء‬
‫ما ِ‬ ‫الظل َ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫عثا‬ ‫مب ْ َ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬
‫ة‬‫هاب َ ٍ‬ ‫م َ‬ ‫ن َ‬ ‫ب بَي ْ َ‬ ‫والقل ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫هاُر‬ ‫َ‬
‫و(الن ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫ر‬
‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫ذ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫َ‬
‫ق‬ ‫َ‬ ‫ول‬ ‫َ‬ ‫‪-‬‬ ‫‪13‬‬
‫جاِء‬ ‫وَر َ‬ ‫َ‬ ‫ع)‬ ‫ٌ‬ ‫وِدّ‬ ‫م َ‬ ‫ُ‬
‫ب‬‫حا ِ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫ة ال ّ‬ ‫مي َ ِ‬ ‫مى كدَا ِ‬ ‫َ‬ ‫كل َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫جا‬‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ري‬ ‫ِ‬ ‫ط‬ ‫وا‬ ‫خ‬
‫َ‬ ‫و‬ ‫‪-‬‬ ‫‪14‬‬
‫ِ‬ ‫َ َ‬
‫إَزائِي‬ ‫ري‬ ‫واظِ ِ‬ ‫نَ َ‬
‫ْ‬ ‫ُ‬
‫ب‬ ‫ر ِ‬ ‫غا ِ‬ ‫ع ال َ‬ ‫عا ِ‬ ‫ش َ‬ ‫سنَى ال ّ‬ ‫بِ َ‬ ‫فنِي‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫م ُ‬ ‫والدَّ ْ‬ ‫‪َ -15‬‬
‫متََرائِي‬ ‫ال ُ‬ ‫شعاً‬ ‫ع َ‬ ‫ش ْ‬ ‫م َ‬ ‫ل ُ‬ ‫سي ُ‬ ‫يَ ِ‬
‫فوقَ العقيق على ذُراً‬ ‫ق‬ ‫‪ -16‬وال ّ‬
‫ِ‬ ‫شمس في شف ٍ‬
‫ء‬
‫سودا ِ‬ ‫ل نضاُره‬ ‫يسي ُ‬
‫ة‬
‫ت كالدّمع ِ‬ ‫وتقطّر ْ‬ ‫ل غمامتيْن‬ ‫ت خل َ‬ ‫‪ -17‬مَّر ْ‬
‫ء‬
‫الحمرا ِ‬ ‫تحدّراً‬
‫ر أدمعي‬ ‫ت بآخ ِ‬ ‫ج ْ‬ ‫مز َ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬
‫ة للكو ِ‬ ‫ن آخَر دمع ٍ‬ ‫‪ -18‬فكأ ّ‬
‫لرثائي‬ ‫قد‬
‫ة‬
‫ت في المـرآ ِ‬ ‫فـرأي ْ ُ‬ ‫ت‬ ‫‪-19‬وكأنّني آنســـ ُ‬
‫ف مســائي؟)‬ ‫(كيــ َ‬ ‫يـومـي زائــل ً‬
‫السئلة‪ -1 :‬يمتزج الشاعر الوجداني بالطبيعة فتنعكس فيها‬
‫مشاعره وأحاسيسه‪ ،‬هات أمثلة من النص تثبت ذلك‪.‬‬
‫ج‪ -‬في وصف اضطراب نفسه وحيرتها وقلقه صور ذلك من‬
‫خلل اضطراب موج البحر‪ ،‬وفي تصوير كآبته وحزنه‪ ،‬انعكس ذلك‬
‫في صورة الشمس الغاربة‪.‬‬
‫‪-2‬قال ابن الرمي‪:‬‬
‫وقد رنقت شمس الصيل على الفق الغربي ورسا مزعزعا‬
‫وشوّل باقي عمرها فتشعشعا‬ ‫وودعت الدنيا لتقضي نحبها‬
‫وازن بين وصف الغروب عند الشاعرين من حيث المضمون‬
‫والبناء‪.‬‬
‫ج‪ -‬ج‪-‬كل الشاعرين يصف الغروب‪،‬وكلهما متشائم‪،‬ابن‬
‫الرومي‪:‬الشمس كالطائر تسكب أشعتها على الفق الغربي‪،‬أما‬
‫مطران فالشمس فأشعتها كالذهب يسيل على المرتفعات‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪71‬‬
‫‪-3‬بين نوع المشتقات التالية وردها إلى فعلها‪(:‬أصم‪-‬خفاق‪-‬‬
‫ضائق‪-‬شاك)‪.‬‬
‫ج‪ -‬أصم‪ :‬صفة مشبهة باسم الفاعل(صمم)‪-‬خفاق‪ :‬مبالغة اسم‬
‫فاعل(خفق)‪-‬ضائق‪ :‬اسم فاعل(ضاق)‪-‬شاك‪:‬اسم فاعل(شكى)‪.‬‬
‫‪-4‬رد الجموع التالية إلى مفردها‪(:‬الضعفاء‪-‬خواطر‪-‬مكاره)‪.‬‬
‫ج‪ -‬الضعفاء‪ :‬الضعيف –خواطر‪ :‬خاطرة‪-‬مكاره‪:‬مكروه‪.‬‬
‫‪-5‬رتب الكلمات التالية في معجم يأخذ بأوائل الكلمات‪:‬‬
‫شفائي‪-‬برحائي‪-‬خواطري‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬شفي‪-‬برح‪-‬خطر‪ .‬الترتيب‪ :‬برحائي‪-‬خواطري‪-‬‬
‫شفائي‪.‬‬
‫‪-6‬هات مرادف الكلمات التالية‪ :‬رثت‪-‬الهوجاء‪-‬أصم‪-‬عَبرة‪-‬ذرا‪.‬‬
‫ج‪-‬رثت‪ :‬بليت‪ -‬الهوجاء‪ :‬العنيفة‪ -‬أصم‪ :‬أطرش‪ -‬عَبرة‪:‬دمعة‪-‬‬
‫ذرا‪ :‬قمم‪.‬‬
‫‪-7‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ،‬وحدد‬
‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ضعفاءِ‬ ‫ج‪ -‬في الظّلم مث‪ُ /‬‬
‫ل تحكُّم ِ الض‪ّ /‬‬
‫ل – من البحر الكامل‪-‬‬ ‫متْففففاعلن‪/‬متففففاعلن ‪/‬متفاع ْ‬
‫قافيته‪ :‬فائي‪ -‬حرف رويه‪ :‬الهمزة‪.‬‬
‫‪-8‬في البيت الثاني أداة نفي بطل عملها‪ ،‬دل عليها‪ ،‬وبين‬
‫سبب إلغاء عملها‪.‬‬
‫ج‪-‬ما‪ ،‬ألغي عملها لتقدم الخبر على السم‪.‬‬
‫‪-9‬حدد اثنين من المشاعر العاطفية في البيات ودل على‬
‫موطن كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬ألم(‪1‬و ‪2‬و ‪-)3‬حزن وأسى(من ‪.)16-12‬‬
‫‪-10‬هات من النص اسم فاعل‪ ،‬وصفة مشبهة باسم الفاعل‪،‬‬
‫واسم آلة واذكر فعل كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬اسم فاعل‪:‬مودّع(ودّع)‪ -‬الصفة المشبهة‪ :‬أصم(صمم)‪ -‬اسم‬
‫اللة‪:‬المرآة(رأى)‪.‬‬
‫‪-11‬علل سبب كتابة اللف اللينة في‪(:‬كلمى‪-‬ذرا)‪.‬‬
‫ج‪-‬كلمى‪ :‬اسم فوق ثلثي‪ -‬ذرا‪ :‬أصلها واو‪.‬‬
‫‪-12‬ما الغرض الذي خرج إليه النداء في البيت الحادي عشر؟‬
‫ج‪ -‬خرج إلى التعجب‪.‬‬
‫‪-13‬هات سمتين من السمات التالية برزتا في النص‪:‬الذاتية‪-‬‬
‫تمجيد العقل‪-‬الجنوح إلى الخيال‪-‬الهروب إلى الطبيعة‪-‬التفاؤل‬
‫الثوري‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪72‬‬
‫ج‪ -‬الذاتية‪ -‬الجنوح إلى الخيال‪-‬الهروب إلى الطبيعة‪.‬‬
‫‪ -14‬هات من البيات أسلوب تعجب سماعي وأعد كتابته‬
‫باستخدام أسلوب قياسي‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪-‬يا للضعيفين‪:‬ما أضعفَهما‪-‬يا للغروب‪:‬ما أروعَ الغرو َ‬
‫‪-15‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬تضاعفت برحائي‪-‬يسيل نضاره‪-‬‬
‫آنست يومي زائلً‪.‬‬
‫ج‪ -‬تضاعفت برحائي‪:‬اشتدت معاناتي‪-.‬يسيل نضاره‪ :‬تنسكب‬
‫أشعته‪-.‬آنست يومي زائلً‪ :‬أحسست بدنو أجلي‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ت)‪:‬في‬ ‫ج‪ -‬للضَّعيفين‪ :‬جار ومجرور بالياء لنه مثنى‪( -‬رث َّ ْ‬
‫ب‪:‬مفعول به منصوب بالفتحة‬ ‫محل رفع صفة‪ -‬اضطرا َ‬
‫ة‪:‬ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬ ‫ع َ‬‫سا َ‬ ‫الظاهرة‪َ ،‬‬
‫ع)‪:‬في محل‬ ‫وِدّ ٌ‬
‫م َ‬ ‫َ‬
‫ه‪:‬فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪( ،‬الن ّ َ‬
‫هاُر ُ‬ ‫ج ْ‬
‫فن ُ ُ‬ ‫َ‬
‫مى‪ :‬حال منصوبة بالفتحة المقدرة على اللف‬ ‫ْ‬
‫نصب حال‪ ،‬كَل َ‬
‫ف‬ ‫ً‬
‫شعا‪ :‬حال منصوبة بالفتحة (كيــ َ‬ ‫ع َ‬ ‫م َ‬
‫ش ْ‬ ‫للتعذر‪ُ ،‬‬
‫مســائي؟)‪:‬في محل نصب مفعول به‪.‬‬

‫‪ – 27‬الحب المتسامي‪ -‬بدوي الجبل‬


‫من يهوى‬ ‫وقد تفَّردَ َ‬ ‫هم‬ ‫س دنيا ُ‬ ‫م النّا ُ‬ ‫س َ‬ ‫‪ -1‬تق ّ‬
‫ه‬
‫بدنيا ُ‬ ‫وفتنتها‬
‫ً‬
‫م محبّا أنت‬ ‫ول النّعي ُ‬ ‫ً‬
‫ي قلبا أنت‬ ‫ر ُّ‬‫‪ -2‬ما فارقَ ال ّ ِ‬
‫ه‬
‫سلوا ُ‬ ‫َ‬ ‫جذوت ُ ُُ‬
‫ه‬ ‫ُ‬
‫ح‬ ‫رو‬
‫ّ ِ‬ ‫لل‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫(أمل‬ ‫ب‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والح‬ ‫ر‬
‫ت قلبي بأسرا ٍ‬ ‫‪ -3‬غمْر ِ‬
‫َ‬
‫أخفاهُ)‬ ‫ة‬‫معطّر ٍ‬
‫ه‬
‫ر أصفا ُ‬ ‫ر النّو ِ‬ ‫من أشق ِ‬ ‫ت‬
‫ك سماوا ٌ‬ ‫‪ -4‬في مقلتي ْ ِ‬
‫ه‬
‫وأحل ُ‬ ‫يهدهدُها‬
‫ح سكٌر في‬ ‫حتّى ترن ّ َ‬ ‫م‬ ‫َ‬
‫ك راح الن ّج ُ‬ ‫‪ -5‬ورنوةٌ ل ِ‬
‫مح َيّاهُ‬ ‫فها‬ ‫يرش ُ‬
‫َّ‬
‫س‬
‫ك ما قي ٌ‬ ‫ه في ِ‬ ‫مول ّ ٌ‬ ‫ك ما فجٌر‬ ‫ه في ِ‬ ‫‪ -6‬مدل ٌ‬
‫وليلهُ‬ ‫ه‬
‫ونجمت ُ ُ‬
‫شقُر‬ ‫ك ال ّ‬ ‫م رؤا ِ‬ ‫َ‬ ‫لتستح ّ‬ ‫ه‬
‫ب عيني ِ‬ ‫من كان يسك ُ‬ ‫‪َ -7‬‬
‫لولهُ‬ ‫ونورها‬
‫وراح يسمو عن الدّنيا‬ ‫ك عن‬ ‫‪ -8‬سما بحسن ِ ِ‬
‫ه‬
‫بشكوا ُ‬ ‫ة‬
‫شكواهُ تكرم ً‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪73‬‬
‫ء الهـوى‬ ‫ومن شـقا ِ‬ ‫ً‬
‫‪ -9‬يريـدُ بِـدْعا من‬
‫ه‬
‫يختـاُر أقســا ُ‬ ‫ن مؤتلقاً‬ ‫الحـزا ِ‬
‫ف‬
‫ر طي ٌ‬
‫ة الفج ِ‬ ‫في هدأ ِ‬ ‫ع جفني‬‫دم ِ‬ ‫ت لل ّ‬
‫‪-10‬أرخص ُ‬
‫ه‬
‫ك أغل ُ‬ ‫من َ‬ ‫ه‬
‫م باكَر ُ‬‫ث ّ‬
‫فحين (أرنو) إلى‬ ‫م من‬
‫ع عني وسي ٌ‬ ‫‪-11‬يضي ُ‬
‫ه‬
‫ك ألقا ُ‬ ‫عيني ِ‬ ‫كواكبِها‬ ‫ج‬

‫‪-1‬بم غمرت الحبيبة قلب الشاعر‪ ،‬وكيف بدا الحب الذي ملك‬
‫روحه؟‬
‫ً‬
‫ج‪ -‬غمرته بأسرار معطرة‪-‬وبدا حبه خفيا عن الناس‪.‬‬
‫‪-2‬يتميز الشعر الوجداني بالذاتية والنفعال العاطفي‪ ،‬وتوهّج‬
‫الذات‪ ،‬وضح ذلك من خلل النص‪.‬‬
‫ج‪-‬الذاتية‪ :‬تتجلى في تصوير عواطفه ومشاعره(قلبي‪-‬عني)‪-‬‬
‫توهج الذات‪ :‬يتجلى في تصوير شدة العاطفة وتأججها(يريد بدعاً‬
‫من الحزان)‪.‬‬
‫‪-3‬اذكر ثلثا ً من سمات البداعية في النص مع المثلة‪.‬‬
‫ص‪- .‬الهروب إلى الطّبيعة‪:‬‬ ‫ج‪-‬الوحدة المقطعية في كل الن ّ ّ‬
‫سماوات‪ -‬نجم‪.‬‬
‫‪-‬الجنوح إلى الخيال‪:‬ترنّح سكر‪.‬‬
‫ن‪ -‬ما‬ ‫‪-4‬تعجب مما يلي بأسلوبي تعجب قياسيين(سما بالحس ِ‬
‫ري قلباً)‪.‬‬
‫فارق ال ّ ُّ‬
‫ب أن يفارقَ‬‫ن‪ -‬ما أصع َ‬ ‫ن‪ ،‬آو‪ :‬أسم ِ بالحس ِ‬ ‫ج‪-‬ما أسمى الحس َ‬
‫ب بأن يفارقَ الّريُّ قلبا‪ً.‬‬‫ري قلباً‪ ،‬أو‪ :‬أصع ْ‬‫ال ّ ُّ‬
‫‪-5‬أجب مرة بالسلب‪ ،‬ومرة باليجاب عما يلي‪ (:‬ألم يأتكم‬
‫ت أخاك؟)‪.‬‬ ‫نذير؟‪ -‬ألقي َ‬
‫ج‪-‬ألم يأتكم نذير‪ :‬اليجاب‪ :‬بلى‪ -‬السلب‪ :‬ل أو‪ :‬نعم‪ -‬ألقيت‬
‫أخاك‪ :‬اليجاب‪ :‬نعم‪ ،‬السلب‪:‬ل‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪74‬‬
‫‪-6‬أكّد الجمل التالية بحرف زائد‪:‬ما إله غير الله‪ -‬كفى الدهُر‬
‫معلّماً‪.‬‬
‫ج‪-‬ما من إله غير الله‪ -‬كفى بالدهر معلّماً‪.‬‬
‫مؤتلق‪-‬أشقر)‪.‬‬ ‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪ ،‬واذكر فعلها( ُ‬
‫مؤتلق‪ :‬اسم فاعل(ائتلق)‪ -‬أشقر‪ :‬صفة مشبهة باسم‬ ‫ج‪ُ -‬‬
‫الفاعل(شقر)‪.‬‬
‫‪-8‬هات مفرد الجموع التالية‪:‬سماوات‪-‬الحزان‪ُ-‬رؤى‪-‬الشقر‪.‬‬
‫ج‪-‬سماوات‪ :‬سماء‪-‬الحزان‪ :‬حزن‪ُ-‬رؤى‪ُ :‬رؤية‪ -‬الشقر‪:‬‬
‫الشقراء‪.‬‬
‫‪-9‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد‬
‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ه‬
‫سل‪/‬وا ُ‬ ‫ً‬
‫ب‪/‬با أنت َ‬ ‫م مح ّ‬ ‫ج‪ -‬ول النّعي‪ُ /‬‬
‫متفعلففن‪/‬فعلن ‪/‬مستفعلن ‪/‬فعْلن‪-‬من البحر البسيط‪،‬‬
‫القافية‪:‬واهو‪ ،‬الروي‪ :‬الهاء‪.‬‬
‫‪-10‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫َ‬
‫ة‪ :‬صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة‪( ،‬أملك ُ ُ‬
‫ه‬ ‫ج‪ -‬معطّر ٍ‬
‫ت‪ :‬مبتدأ مرفوع‬ ‫ح أخفاهُ)‪ :‬في محل رفع خبر‪ ،‬سماوا ٌ‬ ‫للّرو ِ‬
‫شقُر‪ :‬صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة‪،‬‬ ‫بالضمة الظاهرة‪ ،‬ال ّ‬
‫مؤتلقاً ‪ :‬صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة‪(،‬أرنو)‪ :‬في محل جر‬
‫بالضافة‪.‬‬
‫‪ -28‬مأدبة للقمر‪ -‬عبد الباسط الصوفي‬
‫فاقفز إلينا يا قمرْ‬ ‫ْ‬ ‫ت أكوابُنا‬ ‫هجَ ْ‬ ‫‪ -1‬تو َّ‬
‫ء وصوْر‬ ‫ي ضيا ٍ‬ ‫ل ينبوع ْ‬ ‫ت هذا الّلي َ‬ ‫ف َّ‬
‫جْر َ‬
‫شجْر‬ ‫َ‬ ‫س ال ّ‬ ‫م َ‬ ‫وانزل َ‬
‫ض على رأ ِ‬ ‫ك البي ُ‬ ‫ت أقدا ُ‬ ‫ق ْ‬
‫س منحدْر‬ ‫م ْ‬ ‫ب تل ّ‬ ‫ة البا ِ‬ ‫من الكُوى‪ ،‬من فرج ِ‬
‫شرْر‬ ‫َ‬ ‫ة من ال ّ‬ ‫ة مغزول ً‬ ‫ل ف َّ‬
‫ض ٍ‬ ‫ط حبا َ‬ ‫واسق ْ‬
‫ف على شبّاكِنا معلّقة‬ ‫صي ِ‬ ‫ة ال ّ‬ ‫‪ -2‬فاكه ُ‬
‫د الكروم ِ خمُرنا معتَّقة‬ ‫ومن عناقي ِ‬
‫وقة‬ ‫َ‬ ‫ل ورِدنا مضفورةٌ‪ ،‬مز ّ‬ ‫هذي سل ُ‬
‫مقة‬ ‫عنا أحاديث الهوى يحكونها من ّ‬
‫فقة‬ ‫ة مل ّ‬ ‫ة وقص ٌ‬ ‫ة صادق ٌ‬ ‫ص ٌ‬‫فق ّ‬
‫ل غز ْ‬
‫ل‬ ‫ر مندي َ‬ ‫ص الفج ِ‬ ‫قنا من قمي ِ‬ ‫‪ -3‬قالوا‪ :‬سر ْ‬
‫ل‬ ‫ق وقب ْ‬ ‫ج عنا ٍ‬ ‫ه َ‬ ‫ت ضيعتُنا و ْ‬ ‫ق ْ‬ ‫واحتر َ‬
‫ع ومق ْ‬
‫ل‬ ‫َ‬
‫ف ضلو ٍ‬ ‫ت أسراُرنا خل َ‬ ‫واختبأ ْ‬
‫ه‬
‫ق ْ‬ ‫م َ‬ ‫ل في عيوننا ما أع َ‬ ‫ه اللّي ُ‬ ‫ل! آ ِ‬ ‫والّلي ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪75‬‬
‫ف‬‫ح شغ ْ‬ ‫ت ومن لف ِ‬ ‫‪ -4‬قالوا‪ :‬خلقنا من صبابا ٍ‬
‫ف‬
‫هنا وتُقتط ْ‬ ‫تحيا المواعيدُ على شفا ِ‬
‫ل لنا ومنعطَ ْ‬
‫ف‬ ‫ج عرزا ٌ‬‫ل المر ِ‬‫ومن جدي ِ‬
‫مَزقة‬‫م الحياةَ من قلوبنا المُ َ‬ ‫ونطع ُ‬
‫السئلة‪ -1 :‬ما القيم التي صورها الشاعر وأبرزها من خلل‬
‫حياة الفلحين؟‬
‫ج‪-‬المحبة‪ -‬العمل‪-‬البساطة‪.‬‬
‫‪ -2‬أين تجد في البيات نخب السى؟ وكيف صوره؟‬
‫ج‪-‬في المقطع الرابع‪ ،‬عبر عنه بالقلوب الممزقة‪.‬‬
‫‪ -3‬استخرج من النص أسلوب تعجب واذكر صيغته وفعله‬
‫الماضي الذي صيغ منه‪.‬‬
‫مق‪.‬‬ ‫َ‬
‫ج‪-‬ما أعمقَه‪ ،‬صيغته‪ :‬ما أفعله‪ ،‬فعله الماضي‪ :‬ع ُ‬
‫‪ -4‬في البيات اسم فعل‪ ,‬حدده واذكر نوعه ‪ ،‬ودللته‪.‬‬
‫ج‪-‬آه‪ :‬اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع‪ ،‬ويكون أيضا ً بمعنى‬
‫أتعجب‪.‬‬
‫ق‪ -‬اختبأ‪-‬‬ ‫ج‪ -‬انزل َ‬ ‫‪ -5‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪( :‬توه َ‬
‫جَر)‪.‬‬
‫ف ّ‬
‫جر‪ :‬تفجير‪.‬‬ ‫ج‪-‬توهّج‪ :‬توهُّج‪ -‬انزلق‪ :‬انزلق‪ -‬اختبأ‪ :‬اختباء‪ -‬ف ّ‬
‫‪ -6‬رد المصادر التالية إلى أفعالها‪( :‬عناق‪ -‬الهوى‪ -‬ضياء)‪.‬‬
‫ج‪-‬عناق‪ :‬عانق‪ -‬الهوى‪ :‬هوي‪ -‬ضياء‪ :‬ضاء‪.‬‬
‫‪ -7‬بين نوع كل من المشتقات التالية واذكر فعل كل منها‪:‬‬
‫معتّقة‪ -‬البيض)‪.‬‬
‫منحدَر‪ُ -‬‬‫(مغزولة‪ُ -‬‬
‫منحدَر‪ :‬اسم مكان( انحدر)‪-‬‬ ‫ج‪-‬مغزولة‪ :‬اسم مفعول( غُزل)‪ُ -‬‬
‫معتّقة‪ :‬اسم مفعول (عُتّق) ‪ -‬البيض‪ :‬صفة مشبهة باسم‬ ‫ُ‬
‫الفاعل(باض)‪.‬‬
‫‪ -8‬رتب الكلمات التالية حسب ورودها في معجم يأخذ بأوائل‬
‫الكلمات‪( :‬صور‪ -‬فجرنا‪ -‬معلقة‪ -‬معتقة)‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪ :‬صور‪-‬فجر‪-‬علق‪ -‬عتق‪ .‬الترتيب‪:‬صور‪-‬معتقة‪ -‬معلقة‪-‬‬
‫فجرنا‪.‬‬
‫‪ -9‬علل كتابة اللف اللينة في‪( :‬الهوى‪ -‬تحيا‪ -‬الكوى)‪.‬‬
‫ج‪-‬الهوى‪ :‬أصلها ياء‪ -‬تحيا‪ :‬فعل فوق ثلثي سبقت ألفه بياء‪-‬‬
‫الكوى‪:‬اسم فوق ثلثي‪.‬‬
‫ل)‪.‬‬‫م َق ْ‬
‫‪ -10‬هات مفرد الجموع التالية‪( :‬أكواب‪ -‬شفاه‪ -‬أسرار‪ُ -‬‬
‫مقلة‪.‬‬ ‫مقل‪ُ :‬‬ ‫ج‪-‬أكواب‪ :‬كوب‪ -‬شفاه‪ :‬شفة‪ -‬أسرار‪ :‬سر‪ُ -‬‬
‫‪ -11‬لم كتبت همزة(اختبأت) همزة وصل ؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪76‬‬
‫ج‪-‬لنها جاءت في أول فعل خماسي‪.‬‬
‫ض‪-‬‬
‫ك البي ُ‬‫‪ -12‬اشرح الصور البيانية التالية‪( :‬انزلقت أقدام َ‬
‫ف ربوة)‪.‬‬‫اختبأت أسرارنا خل َ‬
‫ج‪-‬انزلقت أقدامك البيض‪ :‬شبه القمر بإنسان له أقدام وحذف‬
‫المشبه به وأبقى شيئا ً من لوازمه على سبيل الستعارة المكنية‪-‬‬
‫ف ربوة‪ :‬شبه السرار بإنسان يختبئ وحذف‬ ‫اختبأت أسرارنا خل َ‬
‫المشبه به وأبقى شيئا ً من لوازمه على سبيل الستعارة المكنية‪.‬‬
‫‪ -13‬قطع البيت الثاني وسم بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫جرت ها‪/‬ذا اللّيل ين‪/‬بوعي ضيا‪/‬ء وصوْر‬ ‫ج‪-‬ف ّ‬
‫مستفعلن ‪ /‬مسفتفعلن‪/‬مسفتفعلن‪/‬مستعلن‪ -‬من بحر الرجز‪،‬‬
‫قافيته‪ :‬ئن وصور‪ ،‬رويه‪ :‬الراء‪.‬‬
‫‪ -14‬استخرج من المقطع الول أسلوب أمر واذكر صيغته ثم‬
‫أكده بنون التوكيد‪.‬‬
‫ج‪-‬اقفز‪ :‬فعل أمر‪ ،‬اقفَز َّ‬
‫ن‪.‬‬
‫‪ -15‬هات مرادف المفردات التالية‪ :‬وهج‪ -‬الكوى‪ -‬انزلقت‪.‬‬
‫ج‪-‬وهج‪ :‬اتّقاد‪ -‬الكوى‪ :‬الفتحات‪-‬انزلقت‪ :‬لم يثبت قدمها‪.‬‬
‫‪-16‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪ -‬قمرْ‪:‬منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل‬
‫ل‪ :‬بدل منصوب بالفتحة الظاهرة‪،‬‬ ‫نصب على النداء‪ ،‬الّلي َ‬
‫ة‪:‬صفة منصوبة‬ ‫ي‪ :‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬مغزول ً‬ ‫ينبوع ْ‬
‫مقة‪:‬‬‫ل‪ :‬بدل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬من ّ‬ ‫بالفتحة الظاهرة‪ ،‬سل ُ‬
‫ل‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة‬ ‫حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪ ،‬عرزا ٌ‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫‪-29‬عودة الشراع‪ -‬شفيق معلوف‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪77‬‬
‫ء الكباِد‬ ‫من ندا ِ‬ ‫ت أدعى غداةَ‬ ‫ي صو ٍ‬ ‫‪-1‬أ ُّ‬
‫للكباِد‬ ‫التّنادي‬
‫ن في‬ ‫باسم ِ لبنا َ‬ ‫ب‬‫شوقُ لليا ِ‬ ‫‪ -2‬نشط ال ّ‬
‫ع مناِد‬ ‫ضلو ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ونادى‬
‫ض الجمَر من‬ ‫ننف ُ‬ ‫ن‬
‫ة الّزما ِ‬ ‫م ُ‬‫تذ ّ‬ ‫ق ْ‬ ‫‪ -3‬صد َ‬
‫ل الّرماِد‬ ‫خل ِ‬ ‫فعدْنا‬ ‫ُ‬
‫ج‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬
‫ق هود ٌ‬ ‫ج والشو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن‬
‫شط فليقلك بي َ‬ ‫ب ال ّ‬ ‫‪ -4‬قر َ‬
‫متهاِد‬ ‫المو‬
‫ف‬‫ذكرياتي على ضفا ِ‬ ‫صبا فيا‬ ‫‪ -5‬هاك ملهى ال ِّ‬ ‫َ‬
‫الوادي‬ ‫م‬‫لمل ْ‬
‫ِ‬ ‫ب‬ ‫قل ُ‬
‫ة‬
‫عادَ عنه فمي بحُرق ِ‬ ‫ت‬ ‫ف ُ‬‫موطني ما رش ْ‬ ‫‪َ -6‬‬
‫صاِد‬ ‫ك إلّ‬ ‫ورد َ‬ ‫ِ‬
‫ه‬
‫حملوها على الجبا ِ‬ ‫ُ‬ ‫غَّربين‬ ‫م َ‬‫ُ‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫قلو‬ ‫في‬ ‫‪-‬‬ ‫‪7‬‬
‫جعاِد‬ ‫ال ِ‬ ‫ح‬ ‫جرا ٌ‬
‫ُُ‬
‫دهم سوى‬ ‫ب ولم يه ِ‬ ‫ِ‬ ‫قوا) سواح َ‬
‫ل‬ ‫م (د ّ‬ ‫‪ -8‬يو َ‬
‫العزم ِ هاد‬ ‫ق بالغر‬ ‫ال َّ‬
‫شر ِ‬ ‫َ‬
‫ب‬
‫ق منهم بكوك ٍ‬ ‫أف ُ‬ ‫ف)‬‫‪ -9‬كل ّما (احتكّت المجادي ُ‬
‫قاِد‬ ‫و ّ‬ ‫ع الـ‬ ‫ش َّ‬
‫سيم‬ ‫هم يدُ الن ّ‬ ‫عت ْ ُ‬ ‫جم َ‬ ‫ح‬ ‫هم ك ُّ‬
‫ِ‬ ‫ف الريا ِ‬ ‫عت ْ ُ‬ ‫‪ –10‬وّز َ‬
‫الهادي‬ ‫فهلّ‬
‫ة‬
‫خـفــار ِ‬ ‫م فـي ِ‬ ‫ِذمــ ٌ‬ ‫ت مـا‬ ‫مهـا ِ‬ ‫ص ال ّ‬ ‫‪ -11‬غصـ ُ‬
‫الولِد‬ ‫إل‬
‫هـي ّ‬
‫ح بعـدَ‬ ‫م الفتـ ِ‬ ‫علــ َ‬ ‫قوا‬ ‫ن يخن ُ‬ ‫نأ ْ‬ ‫‪-12‬حـا َ‬
‫جهــاِد‬ ‫ل ال ِ‬ ‫طـو ِ‬ ‫ع ويـطـووا‬ ‫شــرا َ‬ ‫ال ّ‬
‫م ألغي عمل ما في البيت الحادي عشر؟‬ ‫ُ‬
‫السئلة‪-1:‬ل ِ َ‬
‫ج‪-‬لنتقاض نفيها بإل‪.‬‬
‫‪-2‬هات من البيت الخامس اسم فعل واذكر ماذا أفاد؟‬
‫ج‪-‬هاك‪ :‬اسم فعل أمر بمعنى خذ‪.‬‬
‫‪-3‬لماذا استعمل(المغربين) بدل ً من المهاجرين؟‬
‫ج‪-‬للدللة على أنهم أجبروا على الهجرة‪.‬‬
‫‪-4‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬صدقت ذمة الزمان‪-‬ننفض الجمر‪-‬‬
‫يخنقوا الشراع‪.‬‬
‫ج‪ -‬صدقت ذمة الزمان‪:‬وفى الدهر بوعده‪-‬ننفض الجمر‪:‬نؤجج‬
‫الشوق‪-‬يخنقوا الشراع‪:‬يلقوا عصا الترحال‪.‬أو‪ :‬يقعدوا عن السفر‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪78‬‬
‫ت‪ -‬صادٍ‪-‬‬‫‪ -5‬هات مرادف المفردات التالية‪( :‬خفارة‪ -‬رشف ُ‬
‫ننفض‪ -‬الجعاد)‪.‬‬
‫ت‪ :‬تناولت الماء ببطء‪ -‬صادٍ‪ :‬عطشان‪-‬‬ ‫ج‪ -‬خفارة‪:‬ذمة‪ -‬رشف ُ‬
‫ننفض‪:‬نرمي‪ -‬الجعاد‪:‬المتغضنة‪.‬‬
‫‪ -6‬قال أبو ماضي‪:‬‬
‫هما ً يقد ّ القلب‬ ‫ملني النوى‬ ‫(يا ويح نفسي كم تح ّ‬
‫والعصابا)‪.‬‬
‫دل على البيت الذي يلتقي معناه معنى هذا البيت‪ ,‬ووازن‬
‫بينهما من حيث الفكرة والسلوب‪.‬‬
‫ج‪-‬البيت السابع‪ ،‬كل الشاعرين يشير إلى معاناته بسبب البعد‬
‫والحنين‪ ،‬معلوف‪ :‬آثار الغربة تبدو على الجباه المتغضنة‪،‬وهي آلم‬
‫عميقة في نفوسهم‪ ،‬بينما عند أبي ماضي فإن آثار الغربة تبدو‬
‫على أعصابه‪،‬وهي هموم قاسية‪.‬‬
‫‪ -7‬اذكر بعض سمات التباعية في النص‪.‬‬
‫ج‪-‬وحدة الوزن والقافية‪ :‬في كل البيات‪- .‬محاكاة‬
‫القدماء في أساليبهم وصورهم‪ :‬هودج متهاد‪ ،‬كوكب وقاد‪-.‬‬
‫وضوح اللفاظ‪ :‬هودج‪-.‬التصريع‪ :‬التنادي‪ ،‬الكباد‪ .‬نصاعة‬
‫التّعبير‪ :‬خفارة الولد‪.‬‬
‫‪ -8‬هات من البيت الول جملة إنشائية‪ ,‬وبين نوع النشاء فيها‪,‬‬
‫والغرض منه‪.‬‬
‫ج‪-‬أي صوت أدعى‪ :‬استفهام‪ ،‬غرضه‪ :‬التعبير عن الحنين‪.‬‬
‫‪ -9‬تعجب مما يلي‪ ,‬مستخدما صيغتي التعجب القياسيتين‪:‬‬
‫(صدقت ذمة الزمان)‪.‬‬
‫ن‪.‬‬
‫ة الّزما ِ‬‫م َ‬‫ج‪-‬ما أصدقَ ذ ّ‬
‫ً‬
‫‪ -10‬هات جملة فيها اسم منصوب على الختصاص مضافا إلى‬
‫علم‪.‬‬
‫ب الناس لسانا‪ً.‬‬ ‫ب أعر ُ‬ ‫ج‪-‬نحن أبناءَ يعر ٍ‬
‫‪ -11‬رد المصادر التالية إلى أفعالها الماضية‪ ,‬وبين نوع كل‬
‫مصدر‪( :‬التنادي‪ -‬نداء‪ -‬ورد‪ -‬الشوق)‪.‬‬
‫ج‪ -‬التنادي‪ :‬تنادى‪ -‬نداء‪ :‬نادى‪ -‬ورد‪ :‬وَرد‪ -‬الشوق‪ :‬شاق‪.‬‬
‫ت‪-‬‬ ‫‪ -10‬علل سبب كتابة التاء مبسوطة في‪( :‬صوت‪ -‬صدق ْ‬
‫ت)‪.‬‬‫رشف ُ‬
‫ت‪ :‬تاء التأنيث في‬ ‫ج‪ -‬صوت‪ :‬اسم ثلثي ساكن الوسط‪ -‬صدق ْ‬
‫ت‪ :‬تاء الفاعل في آخر الفعل‪.‬‬ ‫آخر الفعل‪ -‬رشف ُ‬
‫‪ -11‬بين نوع المشتقات التالية‪ :‬أدعى‪ -‬موطن‪ -‬صادِ‪ -‬مغربين‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪79‬‬
‫ج‪ -‬أدعى‪ :‬اسم تفضيل‪ -‬موطن‪ :‬اسم مكان‪ -‬صادِ‪ :‬اسم فاعل‪-‬‬
‫مغربين‪ :‬اسم مفعول‪.‬‬
‫‪ -12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره‪ ,‬وحدد‬
‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ضلو‪ِ/‬ع منا ِد‬
‫ن في ال ّ‬
‫ج‪ -‬باسم ِ لبنا‪َ /‬‬
‫فاعلتن ‪ /‬متفعلففن‪/‬فعلتن‪-‬من البحر الخفيف‪ ،‬قافيته‪:‬نادي‪،‬‬
‫رويه‪ :‬الدال‪.‬‬
‫‪-‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ي ‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬مناٍد‪ :‬فاعل مرفوع‬ ‫ج‪ -‬أ ُّ‬
‫مة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف‪.‬‬ ‫ض ّ‬
‫وعلمة رفعه ال ّ‬
‫جراح‪:‬مبتدأ‬
‫ُ ٌ‬ ‫الّرماِد‪:‬مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة‪،‬‬
‫قوا) ‪ :‬في‬ ‫ُ‬ ‫ج‪ :‬فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة‪( ،‬د ّ‬ ‫مرفوع‪ .‬هود ٌ‬
‫ف) في محل جر بالضافة‬ ‫ّ‬
‫محل جر بالضافة‪( ،‬احتكت المجادي ُ‬
‫قوا‪:‬فعل مضارع‬ ‫م‪ :‬خبر مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬يخن ُ‬ ‫ِذمــ ٌ‬
‫منصوب وعلمة نصبه حذف النون من آخره لنه من الفعال‬
‫الخمسة‪ ،‬والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع‬
‫فاعل‪.‬‬
‫شهداء‪ -‬ال ّ‬
‫شاعر القروي(رشيد‬ ‫‪-30‬ال ّ‬
‫سليم الخوري)‬
‫ة على‬ ‫صل ِ‬ ‫أزكى ال ّ‬ ‫م على‬ ‫ع تسلي ٌ‬ ‫‪ -1‬خيُر المطال ِ‬
‫أبدا‬
‫ً‬ ‫هم‬ ‫ال ُّ‬
‫ح ِ‬ ‫أروا ِ‬ ‫شهدا‬
‫ن‬ ‫ر عن الوطا ِ‬ ‫ل ح ٍّ‬ ‫لك ِّ‬ ‫م إجللً‬ ‫ن الها ُ‬ ‫‪ -2‬فلتنح ِ‬
‫ت فدى‬ ‫ما َ‬ ‫ة‬
‫وتكرم ً‬
‫ب‬ ‫َ‬ ‫ن لل ّ‬ ‫ن الُّزهَر الّتي‬
‫شع ِ‬ ‫و لبنا َ‬ ‫في ج ِّ‬ ‫م الوط ِ‬ ‫‪ -3‬يا أنج َ‬
‫هدى‬ ‫ل ُ‬ ‫ضلي ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ت‬ ‫ع ْ‬ ‫سط َ‬
‫َ‬
‫‪ -4‬قد عل ّ َ‬
‫د‬
‫ت بكم العوا َ‬ ‫س ْ‬ ‫فقدّ َ‬ ‫قتْكُم يدُ الجاني‬
‫والمسدا‬ ‫ملطَّخ ً‬
‫ة‬ ‫ُ‬
‫منها الثّريّا تلظّى‬ ‫ر الفق‬ ‫‪ -5‬بل علقوكم بصد ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬
‫صدُرها حسدا‬ ‫ة‬
‫أوسم ً‬
‫ب‬ ‫عر ِ‬‫ت لل ُ‬ ‫حدَ ْ‬ ‫ةو ّ‬ ‫عقد ٍ‬ ‫و ُ‬ ‫ب‬‫ل (غدا للعر ِ‬ ‫م بحب ٍ‬ ‫‪ -6‬أكر ْ‬
‫معتقدا‬ ‫ُ‬ ‫ة)‬ ‫رابط ً‬
‫ن على‬ ‫ل المنو ِ‬ ‫حب َ‬ ‫ر لو نصبْت‬ ‫ُ‬ ‫‪-7‬حتى غدا ك ّ‬
‫ل ح ٍّ‬
‫هدّابِه سجدا‬ ‫له‬
‫ة ل تَرى في‬ ‫م ٍ‬ ‫ل ّ‬ ‫ب يا‬ ‫ب العر ِ‬ ‫م يا شبا َ‬ ‫‪ -8‬وأنت ُ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪80‬‬
‫غيركُم سندا‬ ‫سنداً‬
‫ء‬
‫ن دماءُ البريا ِ‬ ‫ل تُهدََر َّ‬ ‫ء أل‬‫ء البريا ِ‬ ‫دتُكم بدما ِ‬ ‫‪ -9‬ناش ْ‬
‫ى‬
‫سد ً‬ ‫ُ‬ ‫ة يجري في‬ ‫شهاد ِ‬ ‫م ال ّ‬ ‫‪-10‬د ُ‬
‫ح‬ ‫رو‬ ‫ال‬ ‫ُ‬
‫ل‬ ‫ّ‬ ‫يب‬ ‫ً‬ ‫هورا‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫ً‬ ‫را‬
‫ّ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫قكم‬ ‫عرو ِ‬
‫والجسدا‬ ‫ل ما‬ ‫ة البطا ُ‬ ‫‪ -11‬تلك الجبابر ُ‬
‫هم أ ٌّ‬
‫م‬ ‫د أمثال ُ ُ‬ ‫للمج ِ‬ ‫ت‬‫ولد ْ‬
‫َ‬
‫ولن تلدا‬ ‫َ‬
‫ر مت ّقِدا‬ ‫ّ‬
‫هم كالنّا ِ‬ ‫ع ُ‬
‫ه أرو ُ‬ ‫‪ -12‬لل ِ‬
‫ض الّردى‬ ‫يبغي حيا َ‬ ‫ف لم‬ ‫ن صاحبواالسي َ‬ ‫‪-13‬إ ْ‬
‫ردا‬ ‫مبت ِ‬ ‫ر ُ‬ ‫بالنّا ِ‬ ‫عدداً‬ ‫يستكثروا ُ‬
‫ل ولم‬ ‫م النّزا ِ‬ ‫يو َ‬ ‫ح لـو لـم‬ ‫ل الجـر َ‬ ‫‪-14‬يقب ِّـ ُ‬
‫عددا‬ ‫يستعظموا َ‬ ‫ع‬‫ه طم ٌ‬ ‫يــغر ِ‬
‫ه‬
‫ه مـا تـمنّى أنّـ ُ‬ ‫ر ِ‬ ‫بـغـيـ ِ‬ ‫ق‬‫ح ثغُر الح ِ ّ‬ ‫‪-15‬كأنما الجر ُ‬
‫ضـمــدا‬ ‫مبتسماً‬ ‫ُ‬
‫ن‬ ‫والنّصُر فيه لسا ٌ‬ ‫ق‬
‫ِّ‬ ‫الح‬ ‫ر‬‫ِ‬ ‫بغي‬ ‫د‬
‫َ‬ ‫معا‬ ‫‪-‬فل‬ ‫‪16‬‬
‫ء شدا‬ ‫بالثّنا ِ‬ ‫منتصراً‬ ‫ُ‬
‫ر‬
‫ول انتصاَر بغي ِ‬
‫متّحدا‬ ‫ب ُ‬ ‫شع ِ‬ ‫ال ّ‬

‫السئلة‪ -1:‬هات مرادف المفردات التالية‪( :‬الهام‪ -‬الزهر‪-‬‬


‫الجاني‪ -‬ملطخة‪ -‬المسد‪ -‬تهدرن‪ -‬الترال‪ -‬الردى‪ -‬المنون‪ -‬متقدا‪-‬‬
‫تلظى‪ -‬السهام‪ -‬هدّاب‪ -‬سدى)‪.‬‬
‫ج‪ -‬الهام‪ :‬الرؤوس‪ -‬الزهر‪ :‬المضيئة‪ -‬الجاني‪:‬المجرم‪ -‬ملطخة‪:‬‬
‫مصبوغة بالدماء‪ -‬المسد‪ :‬حبل الليف‪ -‬تهدرن‪ :‬تسفحن‪ -‬الترال‪:‬‬
‫القتال‪ -‬الردى‪ :‬الموت‪ -‬المنون‪ :‬الموت‪ -‬متقدا‪ :‬متأججاً‪ -‬تلظى‪:‬‬
‫تتقد ‪ -‬هدّاب‪:‬ليف‪ -‬سدى‪ :‬بدون ثأر‪.‬‬
‫‪ -2‬قال الزهاوي في رثاء شهداء السادس من أيار‪:‬‬
‫م سماءٍ في الصباِح‬ ‫نجو ُ‬ ‫(كأن وجوه القوم فوق جذوعهم‬
‫أفو ُ‬
‫ل)‪.‬‬
‫أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث‬
‫المضمون والعاطفة والصورة‪.‬‬
‫ج‪-‬في البيت الثالث‪ ،‬كل الشاعرين شبه الشهداء بالنجوم‪،‬‬
‫لكنها نجوم يهتدى بها عند القروي وهي مشرقة في سماء الوطن‪،‬‬
‫أما عند الزهاوي فهي نجوم تميل نحو المغيب عند الصباح‪.‬‬
‫‪ -3‬من الجاني الذي قصده الشاعر في البيت الرابع؟‬
‫ج‪-‬جمال باشا السفاح‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪81‬‬
‫‪ -4‬هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص‪ ,‬وأشر إلى‬
‫موطن كل منهما‪.‬‬
‫ج‪-‬إجلل(‪ )2-1‬اعتزاز(‪.)3‬‬
‫‪ -5‬تبدو في النص ملمح اتباعية واضحة‪ ,‬حدد ثلثا ً منها‬
‫واستشهد على ذلك من البيات‪.‬‬
‫ج‪-‬التصريع( شهدا‪-‬أبدا) جزالة اللفاظ( الردى) وحدة الوزن‬
‫والقافية(في كل النص)‪.‬‬
‫‪ -6‬في النص صيغة تعجب قياسية‪ ,‬حددها واذكر الصيغة الثانية‬
‫مضبوطة بالشكل‪.‬‬
‫م الحب َ‬
‫ل‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬ما أكر َ‬ ‫ج‪-‬أكرم بحب ٍ‬
‫م)‪ ,‬واذكر حكم توكيد الفعل في‬ ‫ن الها ُ‬‫‪ -7‬أكّد بالنون‪( :‬فلتنح ِ‬
‫هذه الجملة‪.‬‬
‫م‪.‬جائز التوكيد لدللته على طلب‪.‬‬ ‫ن الها ُ‬‫ج‪-‬فلتنحني َ َّ‬
‫‪ -8‬هات من النص مصدرا ً قياسياً‪ ,‬واسم فاعل‪ ,‬واسم مفعول‪,‬‬
‫واسم تفضيل‪ ,‬وصفة مشبهة باسم الفاعل‪ ,‬واذكر فعل كل منها‪.‬‬
‫ج‪-‬المصدر القياسي‪:‬تسليم(سلّم)‪-‬اسم الفاعل‪:‬الجاني(جنى)‪-‬‬
‫ملطّخة (لُطّخ) ‪-‬اسم التفضيل‪:‬أزكى(زكا)‪-‬الصفة‬ ‫اسم المفعول‪ُ :‬‬
‫ل)‪.‬‬‫المشبهة باسم الفاعل‪ :‬الضليل(ض ّ‬
‫‪ -9‬هات مصدر كل من الفعال التالية‪( :‬صاحب‪ -‬تنحني‪ -‬سطع‪-‬‬
‫تمنى)‪.‬‬
‫ج‪ -‬صاحب‪:‬مصاحبة‪ -‬تنحني‪:‬انحناء‪ -‬سطع‪:‬سطوعا‪ً-‬‬
‫تمنّى‪:‬تنمنّياً‪.‬‬
‫‪ -10‬استخرج من البيات محسنا ً بديعيا ً واذكر نوعه‪.‬‬
‫ج‪-‬الضليل وهدى‪ :‬طباق‪.‬‬
‫‪ -11‬في البيت السادس حرف جر زائد‪ ,‬حدده‪.‬‬
‫ج‪-‬الباء في بحبل‪.‬‬
‫‪ -12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثالث من القصيدة وسم‬
‫بحره وحدد قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ل هُدى‬
‫ضلي‪ِ /‬‬‫ب ال ّ‬ ‫شع ِ‬ ‫ش‪َ /‬‬
‫ن لل ّ‬ ‫ج‪ -‬في جوِّ لب‪/‬نا َ‬
‫مستفعلن ‪/‬فاعفلن ‪/‬مسفتفعلن ‪/‬فعفلن‪-‬من البحر‬
‫البسيط‪ ،‬قافيته‪:‬ليل هدى‪ ،‬رويه‪ :‬الدال‪.‬‬
‫‪-13‬هات من البيات أسلوب تعجب سماعي وأعد كتابته‬
‫مستخدما ً صيغة قياسية للتعجب‪.‬‬
‫ج‪-‬لله أروعهم‪ ،‬ما أروعَهم‪.‬‬
‫‪-14‬هات من البيت الخامس حرف جر‪ ،‬وبين ماذا أفاد‪.‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪82‬‬
‫ج‪-‬بل‪ ،‬أفاد الضراب عن الحكم الذي قبلها‪.‬‬
‫‪-15‬هات من البيت الثامن فعل ً مضارعا ً مؤكدا بالنون‪ ،‬وبين‬
‫ً‬
‫هل هو واجب التوكيد أم جائز‪ ،‬ولماذا؟‬
‫ن‪ ،‬جائز التوكيد لدللته على طلب‪.‬‬ ‫ج‪-‬ل تهدر ّ‬
‫‪-16‬هات تركيبا ً يماثل قوله‪:‬تلظى صدرها‪-‬حياض الردى‪-‬‬
‫ج‪ -‬تلظى صدرها‪:‬تأججت نفسه‪-‬حياض الردى‪:‬ساحات‬
‫المعارك‪.‬‬
‫‪-17‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ج‪-‬أبداً‪ :‬ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة‪-،‬إجللً‪ :‬مفعول‬
‫لجله منصوب بالفتحة الظاهرة‪-،‬ملطخة‪:‬حال منصوبة بالفتحة‬
‫الظاهرة‪،‬أوسمة‪:‬تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬سنداً‪:‬منادى‬
‫شبيه بالمضاف منصوب بالفتحة‪( ،‬غدا للعرب رابطة)‪:‬في محل‬
‫جر صفة‪،‬متقدا ً ومبتسماً‪:‬حال منصوبة بالفتحة الظاهرة‪.‬‬
‫‪ -31‬أيها الليل‪ -‬جبران خليل جبران‬
‫ل‪.‬‬ ‫أيُّها اللي ُ‬
‫منشدين‪.‬‬ ‫شعراء وال ُ‬ ‫ق وال ّ‬ ‫شا ِ‬ ‫ل الع ّ‬ ‫يا لي َ‬
‫يا ليل الشباح والرواح والخيلة‪.‬‬
‫صبابة والتّذكار‪.‬‬ ‫شوق وال ّ‬ ‫يا ليل ال ّ‬
‫س‬
‫ب وعرائ ِ‬ ‫ف بين أقزام ِ المغر ِ‬ ‫أيّها الجبّاُر الواق ُ‬
‫ج بالقمر‪.‬‬ ‫و ُ‬‫مت َّ‬ ‫ف الّرهبة‪ ،‬ال ُ‬ ‫قل ِّدُ سي َ‬ ‫مت َ‬ ‫الفجر‪ ،‬ال ُ‬
‫ن إلى أعماق‬ ‫ف عي ٍ‬ ‫سكون‪ ،‬النّاظُر بأل ِ‬ ‫ح بثوب ال ّ‬ ‫متّش ُ‬ ‫ال ُ‬
‫ة الموت والعدم‪.‬‬ ‫ن إلى أن ّ ِ‬ ‫ف أذ ٍ‬ ‫مصغي بأل ِ‬ ‫الحياة‪ ،‬ال ُ‬
‫ً‬
‫لقد صحبْتُك أيها الليل حتى صرت شبيها بك‪ ،‬وألفتك‬
‫ول‬ ‫حتى تمازجت ميولي بميولك‪ ،‬وأحببتك حتى تح ّ‬
‫ة لوجودك‪.‬‬ ‫غر ٍ‬ ‫ص َّ‬‫م َ‬ ‫وجداني إلى صورة ُ‬
‫ة ينثرها الوجد‬ ‫ب ملتمع ٌ‬ ‫ة كواك ُ‬ ‫ففي نفسي المظلم ِ‬
‫س في الصباح‪ ،‬وفي‬ ‫عند المساء‪ ،‬وتلتقطُها الهواج ُ‬
‫د بالغيوم‪،‬‬ ‫قلبي الّرقيب قمٌر يسعى تارةً في فضاء متلب ّ ٍ‬
‫ء مفعم ٍ بمواكب الحلم‪.‬‬ ‫وطورا ً في جل ٍ‬
‫س مفاخراً إذا‬ ‫أنا مثلُك أيُّها اللّيل‪ ،‬وهل يحسبني النا ُ‬
‫شبهون بالنّهار‪.‬؟‬ ‫ت بك‪ ،‬وهم إذا (تفاخُروا) يت ّ‬ ‫ه ُ‬‫ما تشب ّ ْ‬
‫م بما ليس فيه‪.‬‬ ‫أنا مثلك وكلنا متّه ٌ‬
‫أنا مثلك بميولي وأحلمي وخلقي وأخلقي‬
‫وجني المساء بغيومه الذَّهبيّة‪.‬‬ ‫ن لم يت ّ‬ ‫أنا مثلك وإ ْ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪83‬‬
‫عته‬‫صباح أذيالي بأش ّ‬ ‫صع ال ّ‬ ‫ن لم ير ّ‬ ‫أنا مثلك وإ ْ‬
‫الورديّة‪.‬‬
‫ة‪.‬‬ ‫ً‬
‫ن لم أكن ممنطقا بالمجَّر ِ‬ ‫أنا مثلك وإ ْ‬
‫ئ مضطرب‪،‬وليس‬ ‫ط هاد ٌ‬ ‫ل منبس ٌ‬ ‫ل مسترس ٌ‬ ‫أنا لي ٌ‬
‫ة‪ ،‬فإذا ما انتصبت‬ ‫لظلمتي بدءٌ‪ ،‬وليس لعماقي نهاي ٌ‬
‫مدة‬‫ة بنور أفراحها‪ ،‬تتعالى روحي متج ّ‬ ‫الرواح متباهي ً‬
‫بظلم كآبتها‪.‬‬
‫ي صباحي حتى ينتهي‬ ‫ّ‬
‫أنا مثلك أيّها الليل‪ ،‬ولن يأت َ‬
‫أجلي‪.‬‬
‫السئلة‪-1:‬كيف نظر الكاتب إلى الليل في المقطع الثاني؟‬
‫ج‪-‬نظر إلى الليل على أنه صورة عنه‪.‬‬
‫م يتماثل مع الليل‪ ،‬وبم يختلف عنه؟‬ ‫‪ -2‬ب ِ َ‬
‫ج‪-‬يتماثل معه ب‪:‬الكوكب اللمعة والقمر‪ ،‬والفضاء المتلبد‬
‫بالغيوم‪ ،‬والميول والحلم‪ ،‬ويختلفان بالمجرة‪ ،‬والغيوم الذهبية‪،‬‬
‫والشعة الوردية‪ ،‬والمجرة‪.‬‬
‫‪-3‬كان حنين المهجريين إلى الطبيعة هربا ً من أثقال المجتمع‬
‫المدني الصاخب‪ ،‬ومن قيمه المادية‪ ،‬هل ترى في النص ما يؤكد‬
‫ذلك؟ أشر إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬الليل هنا يرمز إلى المستبد الذي يرزح كالكابوس فوق‬
‫وطنه الذي هاجر منه لذلك يرى الليل ينظر بألف عين‪ ،‬ويراه‬
‫كالجبار متمنطقا ً بالسيف‪ ،‬وبالتالي يرى فيه هروبا ً من الواقع‬
‫الصاخب لهدوئه‪ ،‬وسحر سمائه المزدانة بالقمر والنجوم اللذين‬
‫أشار إليهما‪ ،‬ولليل سماء متلبدة بالغيوم تمثل المجتمع المادي‬
‫الذي يعيش فيه‪.‬‬
‫‪-4‬اذكر ثلثا ً من سمات البداعية في النص مع المثلة‪.‬‬
‫ج‪-‬الذاتية‪(-‬أنا ليل)‪-‬الهروب إلى الطبيعة(الليل‪-‬السماء)‪-‬الجنوح‬
‫إلى الخيال (الواقف بين أقزام المغرب)‪.‬‬
‫‪-5‬في المقطع الثالث جملة فعلية مؤكدة‪ ،‬حددها‪ ،‬واذكر‬
‫طريقة توكيدها‪.‬‬
‫ج‪-‬فإذا ما انتصبت‪ :‬مؤكدة بما الزائدة بعد إذا‪.‬‬
‫شوق‪.‬‬ ‫صبابة‪ -‬جلء‪-‬ال ّ‬ ‫‪-6‬هات فعل كل من المصادر التالية‪ :‬ال ّ‬
‫شوق‪:‬شاق‪.‬‬ ‫ب‪-‬جلء‪:‬جل‪ -‬ال ّ‬ ‫صبابة‪:‬ص ّ‬ ‫ج‪ -‬ال ّ‬
‫‪-7‬بين نوع المشتقات التالية‪ ،‬واذكر فعل كل منها‪ :‬الجبّار‪-‬‬
‫متوَّج‪-‬محملِق‪-‬جميل‪.‬‬ ‫ال ّ‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪84‬‬
‫متوَّج‪ :‬اسم مفعول‬ ‫ج‪ -‬الجبّار‪ :‬مبالغة اسم فاعل فعله‪:‬جبر‪-‬ال ّ‬
‫فعله تُوّج‪-‬محملِق‪ :‬اسم فاعل فعله حملق‪-‬جميل‪ :‬صفة مشبهة‬
‫مل‪.‬‬
‫باسم الفاعل فعله ج ُ‬
‫‪-8‬رتب الكلمات التالية بحسب معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪:‬سيف‪-‬عرائس‪-‬الساهرين‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪:‬سيف‪ -‬عرس‪ -‬سهر – الترتيب‪:‬الساهرين‪-‬عرائس‪-‬‬
‫سيف‪.‬‬
‫‪-9‬هات مفرد الجموع التالية‪ :‬وجوه‪-‬الساهرين‪-‬أخيلة‪.‬‬
‫ج‪ -‬وجوه‪:‬وجه‪-‬الساهرين‪ :‬الساهر‪-‬أخيلة‪:‬خيال‪.‬‬
‫‪-10‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫الليل‪:‬بدل مرفوع‪.‬شبيهاً‪:‬خبر صرت منصوب وعلمة نصبه‬ ‫ُ‬
‫ب‪:‬مبتدأ‬ ‫ً‬
‫الفتحة الظاهرة‪ .‬مفاخرا‪:‬مفعول به ثان منصوب‪.‬كواك ُ‬
‫مة الظاهرة على آخره‪(.‬تفاخروا)‪ :‬في‬ ‫ض ّ‬‫مرفوع وعلمة رفعه ال ّ‬
‫محل جر بالضافة‪.‬‬
‫‪ -32‬أيها النسان – ميخائيل نعيمة‬
‫جر‬ ‫ن‪ ،‬أنت النسانيّة بكاملها‪ ،‬منك تتف ّ‬ ‫‪-1‬أيّها النسا ُ‬
‫ب‪.‬‬ ‫َ‬
‫ينابيعها وإليك تجري‪ ،‬وفيك تص ّ‬
‫‪-2‬أنت حاكمها ومحكومها‪ ،‬وظالمها ومظلومها‪،‬‬
‫مها ومهدومها‪ ،‬أنت صالبها ومصلوبها‪ ،‬وضعيفها‬ ‫وهاد ُ‬
‫ّ‬
‫وقويّها‪ ،‬وظاهرها وخفيّها‪ ،‬أنت جلدها ومجلودها‪،‬‬
‫ورفيعها وخسيسها‪ ،‬وملكها وإبليسها‪.‬‬
‫ت‪.‬‬
‫خ و أخ ٍ‬ ‫لأ ٍ‬ ‫مٍ‪ ،‬وأبو ك ّ‬ ‫بوأ ّ‬ ‫لأ ٍ‬ ‫ن ك ِّ‬ ‫أنت اب ُ‬
‫ك‬‫كولل َ‬ ‫ب لي من َ‬ ‫ت – ل مهر َ‬ ‫ً‬
‫‪-3‬و أنا – كائنا من كن ُ‬
‫ّ‬
‫رها‪ ،‬لول الذين‬ ‫ت كِلنا النسانيّة بأس ِ‬ ‫مني‪ ،‬أنا و أن َ‬
‫حم ِ الّزمان‬ ‫سبقونا لما كنـا‪ ،‬و لولنا لما كان في َر ِ‬
‫ن‪.‬‬‫إنسا ٌ‬
‫ن‬
‫ط بسعادته ل ّ‬ ‫ة؟ أل فاغتب ْ‬ ‫ك سعاد ٌ‬ ‫ر َ‬‫في قلب جا ِ‬ ‫‪-4‬أ ِ‬
‫ك‬‫ب جار َ‬ ‫في قل ِ‬ ‫ك‪ .‬أ ِ‬ ‫في نسيجها خيطا ً من نسيج روح َ‬
‫ن في نارها شرارةً من‬ ‫ك بـها‪ ،‬ل ّ‬ ‫رق قلب ُ َ‬ ‫ة؟ فليحت ِ‬ ‫حرق ٌ‬‫ُ‬
‫َ‬
‫د بُغضك و إهمال ِك‪.‬‬ ‫موق ِ‬
‫ة؟ فلتدمع بها عينك‪ ،‬لن فيها‬ ‫أفي عين جارك دمع ٌ‬
‫ذّرةً من ملح قساوتك‪.‬‬
‫ة؟ فليبسم لها وجهك‪ ،‬لن في‬ ‫رك بسم ٌ‬ ‫ه جا ِ‬ ‫أعلى وج ِ‬
‫حلوتها شعاعا من نور محبتك‪.‬‬ ‫ً‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪85‬‬
‫حك‪ ،‬وترتب نفسك معجباً‬ ‫س رأيتك تحصي أربا َ‬ ‫أم ِ‬
‫بدهائك وما سمعتك تقول‪ " :‬هذا ما أكسبني الناس"‪،‬‬
‫واليوم رأيتك تحسب خسارتك‪ ،‬لعنا ً دهاءَ غيرك‪،‬‬
‫وسمعتك تقول‪" :‬هذا ما سلبني إياه الناس" أفل تخجل‬
‫من أن تكون في الحياة شريكا ً ومضاربا ً معاً؟‬
‫م جهلتَه وأنا‬ ‫ت ذلك أ ْ‬ ‫ت النسانيّة بكاملها عرف َ‬ ‫أن َ‬
‫صورتك و مثالك‪.‬‬
‫السئلة‪-1:‬ما الحقيقة الراسخة التي يؤكدها الكاتب؟‬
‫ج‪-‬يؤكد حقيقة أن ل غنى للنسان عن أخيه النسان‪ ،‬وأن‬
‫الرابطة النسانية يجب أن تكون متينة‪.‬‬
‫‪-2‬هات بعض الصفات التي يراها نعيمة في النسان‪.‬‬
‫ج‪-‬يرى فيه‪:‬النانية والدهاء والظالم والمظلوم والجلد‬
‫والمجلود والرفعة والخسة‪ ،‬والملك وإبليس‪.‬‬
‫‪-3‬في النص أسلوب استفهام حذفت أداته‪ ،‬حدده واذكر الداة‬
‫وقرينتها‪ ،‬وبين الغرض الذي خرج إليه‪.‬‬
‫ج‪-‬عرفت ذلك أم جهلته‪ ،‬الداة المحذوفة الهمزة(أعرفت ذلك‬
‫أم‪ ).....‬وقرينتها أم العاطفة‪ ،‬غرضه‪:‬لوم وتأنيب‪.‬‬
‫‪-4‬بين نوع الساليب التالية‪ ،‬وحدد الداة في كل منها‪ :‬لن في‬
‫نسيجها خيطاً‪ -‬لول الذين سبقونا لما كنا‪ -‬اغتبط لسعادته‪ -‬ل‬
‫مهرب لي منك‪.‬‬
‫ن‪ -‬لول الذين سبقونا‬ ‫ً‬
‫ن في نسيجها خيطا‪ :‬توكيد أداته‪ :‬أ ّ‬ ‫ج‪ -‬ل ّ‬
‫لما كنا‪ :‬شرط غير جازم أداته لول‪ -‬اغتبط لسعادته‪ :‬أسلوب أمر‬
‫فعل المر اغتبط‪ -‬ل مهرب لي منك‪ :‬نفي أداته ل‪.‬‬
‫‪-5‬استخرج من النص‪ :‬اسم فاعل‪ -‬واسم مكان‪ -‬ومصدراً‬
‫قياسياً‪-‬واسم مفعول‪ -‬واذكر فعل كل منها‪.‬‬
‫ج‪ -‬اسم فاعل‪:‬حاكمها(حكم)‪ -‬واسم مكان‪:‬موقد(وقد)‪-‬‬
‫ومصدرا ً قياسياً‪ :‬إهمالك (أهمل) ‪-‬واسم مفعول‪:‬مهدومه(هُدم)‪.‬‬
‫‪-6‬رتب الكلمات التالية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر‬
‫الكلمات‪ :‬محكوم‪ -‬مظلوم‪-‬هادم‪-‬كامل‪.‬‬
‫ج‪-‬أصلها‪:‬حكم‪-‬ظلم‪-‬هدم‪-‬كمل‪ .‬الترتيب‪ :‬كامل‪-‬محكوم‪-‬‬
‫مظلوم‪ -‬هادم‪.‬‬
‫‪ -7‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جمل‪ً.‬‬
‫ب‪ :‬اسم ل مبني‬ ‫ن‪ :‬بدل مرفوع بالضمة الظاهرة‪ ،‬مهر َ‬ ‫ج‪-‬النسا ُ‬
‫على الفتح في محل نصب‪ ،‬سعادةٌ‪ :‬مبتدأ مرفوع بالضمة‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪86‬‬
‫س‪ :‬ظرف‬ ‫ً‬
‫الظاهرة‪ ،‬شعاعا‪ :‬اسم أن منصوب بالفتحة الظاهرة‪ ،‬أم ِ‬
‫مبني على الكسر في محل نصب‪.‬‬
‫‪ -33‬شقاء الغربة‪ -‬الياس فرحات‬
‫ع‬
‫ت بها الصقا َ‬ ‫طوي ْ ُ‬ ‫‪ -1‬طوى الدّهُر من عمري‬
‫ب‬
‫أسعى وأدأ ُ‬ ‫ة‬
‫ج ً‬‫ح ّ‬ ‫ثلثين ِ‬
‫ت راح‬ ‫ْ‬
‫م لو شّرق ُ‬ ‫وأقس ُ‬ ‫ق و(هو‬ ‫ف الّرز ِ‬ ‫ب خل َ‬ ‫ر ُ‬ ‫‪ -2‬أغ ّ ِ‬
‫ب‬ ‫يغّر ُ‬ ‫مشَرقٌ)‬
‫ل‬‫حصانان محمٌّر هزي ٌ‬ ‫ت‬ ‫ح ْ‬‫ل را َ‬ ‫ة للنّق ِ‬ ‫‪ -3‬ومركب ٍ‬
‫ب‬ ‫وأشه ُ‬ ‫يجُّرها‬
‫ق فيها ما يسُّر‬ ‫صنادي ُ‬ ‫ت إلى حوِذي ِّها‬ ‫س ُ‬ ‫‪ -4‬جل ْ‬
‫ب‬‫ويعج ُ‬ ‫ووراءَنا‬
‫فيحسبُها الّراؤون تطفو‬ ‫ن وتخفى في الُّربا‬ ‫‪ -5‬تبي ُ‬
‫ب‬ ‫وترس ُ‬ ‫وحيالها‬
‫ل للّي ِ‬
‫ل‬ ‫ب أن الّلي َ‬ ‫فتحس ُ‬ ‫ب‬‫ب الغا ِ‬ ‫ل قل َ‬ ‫‪ -6‬وتدخ ُ‬
‫ب‬ ‫معق ُ‬ ‫ح مسفٌر‬ ‫صب ُ‬ ‫وال ّ‬
‫ر‬
‫صخ ِ‬ ‫ب ال َّ‬ ‫ع قل َ‬ ‫فتسم ُ‬ ‫صفا‬ ‫م ِ ال ّ‬ ‫‪ -7‬تم ّر على ص ّ‬ ‫ُ‬
‫ب‬
‫(يشكو) ويصخ ُ‬ ‫عجلتُها‬
‫م يبكي‬ ‫م عليها البو ُ‬ ‫وقا َ‬ ‫ت من‬ ‫َ‬
‫خ خل ْ‬ ‫ت بأكوا ٍ‬ ‫‪ -8‬نبي ُ‬
‫ب‬ ‫وينع ُ‬ ‫سها‬ ‫أنا ِ‬
‫م منها‬ ‫َ‬ ‫يط ُّ‬ ‫ّ‬
‫ل علينا الن ّج ُ‬ ‫ة جدرانُها‬ ‫‪ -9‬مفكك ٌ‬
‫ب‬ ‫ويغر ُ‬ ‫فها‬ ‫وسقو ُ‬
‫د‬
‫سه ِ‬ ‫ُ‬ ‫ونضحي وجمُر ال ّ‬ ‫‪ -10‬فنمسي وفي أجفاننا‬
‫ب)‬ ‫ن (يله ُ‬ ‫فيه َّ‬ ‫شوقُ للكرى‬ ‫ال ّ‬
‫ل مـا‬ ‫ف الخي ُ‬ ‫وطـورا ً تعـا ُ‬ ‫ب‬‫مـا تشر ُ‬ ‫بم ّ‬ ‫‪ -11‬ونشـر ُ‬
‫ب‬‫ن نشــر ُ‬ ‫نح ُ‬ ‫ل تـارةً‬ ‫الخـي ُ‬

‫‪-1‬هات من البيت الثالث حرف جر محذوف‪ ،‬واذكر نوعه‪ ،‬وما‬


‫الذي دل عليه؟‬
‫ب‪،‬بعد الواو في(ومركبة)‪ ،‬وهو شبيه بالزائد‪.‬‬
‫ج‪-‬ر ّ‬
‫ً‬
‫‪-2‬هات تركيبا يماثل قوله‪:‬طويت الصقاع‪-‬الصبح مسفر‪-‬جمر‬
‫السهد‪.‬‬
‫ج‪ -‬طويت الصقاع‪:‬طفت البلدان‪-‬الصبح مسفر‪:‬الفجر منبلج‪-‬‬
‫جمر السهد‪:‬نار الرق‪.‬‬
‫‪-3‬كثر الطباق في النص‪ ،‬ما دللة ذلك؟‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪87‬‬
‫ج‪-‬لزيادة وضوح الحساس بمعاناة الشاعر وألمه‪ ،‬عن طريق‬
‫الموازنة بين الشيء ونقيضه‪.‬‬
‫‪-4‬رسم الشاعر صورة حية لمعاناة المهجري في الغربة‪ ،‬حدد‬
‫ملمح هذه المعاناة‪.‬‬
‫ج‪-‬المعاناة في طلب الرزق(‪1‬و ‪-)2‬المعاناة في العمل(‪-)10-3‬‬
‫المعاناة في المعيشة والسكن(‪.)16-11‬‬
‫‪-5‬يستطيب الشاعر حياة المشقة‪ ،‬أين ورد ذلك؟ وما الذي‬
‫دفعه إلى ذلك؟‬
‫ج‪ -‬ورد ذلك في قوله‪ :‬حياة مشقات ولكن لبعدها عن …‪..‬وقد‬
‫دفعه إلى ذلك معاناته في وطنه في ظل الستبداد التي كانت‬
‫أقسى من هذه المعاناة التي يعيشها الن وهو حر‪.‬‬
‫‪-6‬تنطوي القصيدة على نزعة ساخرة تجاه الواقع الليم‪ ،‬أين‬
‫تجلى ذلك؟‬
‫ج‪ -‬ورد ذلك في البيات التي يصف فيها المركبة‪ ،‬ومعيشته في‬
‫الغربة‪.‬‬
‫‪-7‬أكد الجملتين التاليتين بمؤكدين‪:‬طوى الدهر ثلثين حجة‪-‬‬
‫حياة مشقات‪.‬‬
‫ج‪-‬لقد طوى الدهر‪ -‬إنها لحياة مشقات‪.‬‬
‫‪-8‬حذر أصدقاءك من الغربة باستخدام (إيّا)‪.‬‬
‫ة‪.‬‬
‫ج‪-‬إياكم من الغربة‪ ،‬او إياكم والغرب َ‬
‫مشّرق‪-‬مركبة‪-‬‬ ‫‪-9‬حدد نوع المشتقات التالية وفعل كل منها‪ُ :‬‬
‫ي‪.‬‬‫أشهب‪-‬أب ّ‬
‫مشّرق‪ :‬اسم فاعل(شّرق)‪-‬مركبة‪ :‬اسم آلة(ركب)‪-‬أشهب‪:‬‬ ‫ج‪ُ -‬‬
‫ي‪ :‬صفة مشبهة باسم‬ ‫صفة مشبهة باسم الفاعل(شهب)‪-‬أب ّ‬
‫الفاعل(أبى)‪..‬‬
‫‪-10‬اذكر مرادف المفردات التالية‪:‬حجة‪-‬الصقاع‪ -‬الصفا‪-‬تعاف‪.‬‬
‫ج‪ -‬حجة‪ :‬سنة‪-‬الصقاع‪ :‬النواحي والبلدان‪ -.‬الصفا‪ :‬الحجارة‬
‫البيضاء‪-‬تعاف‪ :‬تكره‪.‬‬
‫‪-11‬اذكر بعض ملمح الواقعية القديمة في النص مع أمثلة لها‪.‬‬
‫ج‪-‬الدقة في تصوير الواقع( وصف المركبة)‪-‬التشاؤم( البيت‬
‫‪-)2‬الواقع هو مصدر النص( يتحدث عن معاناته في الغربة)‪.‬‬
‫‪-12‬قطع الشطر الثاني من البيت الثاني وسم بحره وحدد‬
‫قافيته وحرف رويه‪.‬‬
‫ب‬
‫ت راح‪ /‬يغّر ُ‬
‫م لو شّرقْ‪ُ /‬‬ ‫ج‪-‬وأقس‪ُ /‬‬
‫الكامل في اللغة العربية‪-‬عبد اللطيف السعيد‪-‬‬
‫‪88‬‬
‫ل‪ /‬مفاعلن‪-‬من البحر الطويل‪،‬‬‫ل‪ /‬مففاعيلن ‪/‬فعو ُ‬ ‫فعو ُ‬
‫قافيته‪:‬غّربو‪ ،‬رويه‪ :‬الباء‪.‬‬
‫‪-13‬أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملً‪.‬‬
‫ج‪.-‬ثلثين‪:‬مفعول به منصوب وعلمة نصبه الياء لنه ملحق‬
‫حجة‪:‬تمييز منصوب علمة نصبه الفتحة‬‫ً‬ ‫بجمع المذكر السالم‪.‬‬
‫ة‪:‬اسم‬ ‫الظاهرة‪(.‬وهو مشّرق)‪:‬في محل نصب حال مركب ٍ‬
‫ب المحذوفة مرفوع محلً على أنه مبتدأ‪(.‬الصبح‬ ‫لفظا بر ّ‬
‫ً‬ ‫مجرور‬
‫مسفٌر) في محل نصب حال(يشكو)‪:‬في محل نصب حال‪.‬‬
‫(يلهب) في محل رفع خبر‪ ،‬الراؤون‪ :‬فاعل مرفوع بالواو‬
‫والنون لنه جمع مذكر سالم‪.‬‬